3.65 مليون ريال متوسط الصفقات.. المؤشر الأسبوعي لـ "يوتوبيا للعقارات":

الدوحة والريان والظعاين تسيطر على التداولات العقارية الأسبوعية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

بلغت قيمة التداولات العقارية في دولة قطر خلال الأسبوع الماضي 354.5 مليون ريال بانخفاض أسبوعي نسبته 24%، فيما شهدت تلك الفترة تنفيذ 97 صفقة عقارية بمتوسط 3.65 مليون ريال للصفقة الواحدة مقارنة بنحو 4 ملايين ريال للصفقة خلال الأسبوع قبل الماضي، وفقا لبيانات النشرة العقارية الأسبوعية الصادرة عن إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل للفترة الممتدة من 20 إلى 24 يونيو.

وكشف المؤشر العقاري الأسبوعي الصادر عن إدارة أبحاث السوق بشركة يوتوبيا للعقارات، أن الصفقات العقارية التي جرى تنفيذها تنوعت ما بين 37 صفقة أراضٍ فضاء و56 صفقة لمساكن و3 صفقات لبيع عمائر سكنية وكذلك صفقة واحدة لبيع مجمع سكني.

وتشير البيانات التحليلية للتداولات العقارية الأسبوعية إلى أنه فيما يتعلق بصفقات الأراضي الفضاء التي شهدها الأسبوع الماضي فقد تركز أكثر من نصفها في بلديتي الظعاين والوكرة، بواقع 11 صفقة ببلدية الظعاين وبيع 9 قطع أراضٍ أخرى ببلدية الوكرة، بينما جاء النشاط الكبير على صعيد بيع المساكن أو الفيلات في الظعاين أيضا التي سجلت بيع 15 مسكنا، بالإضافة إلى الدوحة والريان واللتين شهدتا تسجيل 14 صفقة بيع مساكن لكل منها، لتستحوذ البلديات الثلاث على قرابة 77% من عدد صفقات المساكن المسجلة خلال الأسبوع الماضي.

وعلى صعيد توزيع التداولات العقارية على بلديات الدولة تتضح سيطرة بلدية الدوحة على 35% من قيم التعاملات وبقيمة 122.6 مليون ريال، كما استحوذت على 22.7% من عدد الصفقات بواقع 22 صفقة بمتوسط 5.7 مليون ريال للصفقة وهو ما يشكل زيادة نسبتها 55% عن متوسط قيم الصفقات المسجلة على صعيد كافة البلديات، كما استحوذت بلدية الريان على 26% من قيم التداولات وبنحو 92.8 مليون ريال، كما استحوذت على 21.6% من عدد الصفقات بواقع 21 صفقة بمتوسط 4.4 مليون ريال للصفقة مقارنة بنحو 5 ملايين ريال للصفقة في نفس البلدية خلال تداولات الأسبوع السابق، كما يشكل ذلك المتوسط زيادة بنسبة قاربت 21% عن متوسط الصفقات المسجل خلال هذا الأسبوع في كافة بلديات الدولة.

واستحوذت بلدية الظعاين على العدد الأكبر من الصفقات خلال الأسبوع بواقع 26 صفقة وهو ما يشكل 27% من الصفقات الأسبوعية وبلغت قيمتها 76.5 مليون ريال وبمتوسط 2.94 مليون ريال للصفقة الواحدة وهو ما يشكل تراجعا بنحو 20% عن متوسط الصفقات خلال الأسبوع الماضي في كافة البلديات.

وذكر مؤشر يوتوبيا للعقارات ، أنه على صعيد أسعار البيع خلال الأسبوع الماضي فقد بلغ متوسط بيع 37 قطعة أرض فضاء 287 ريالا للقدم المربعة وهو نفس المستوى خلال تداولات الأسبوع السابق، حيث جاء أعلاها قيمة في الدوحة بنحو 437 ريالا للقدم تلتها الظعاين بـ 299 ريالا للقدم ثم الريان بـ 278 ريالا للقدم.

ورصد المؤشر أن متوسط سعر بيع المساكن بلغ 488 ريالا للقدم مقارنة بنحو 487 ريالا خلال الأسبوع السابق، وجاء أعلى متوسط في الدوحة بقيمة 632 ريالا للقدم، تلتها الظعاين بـ 467 ريالا للقدم وأم صلال بنحو 446 ريالا للقدم ثم الريان بنحو 422 ريالا للقدم.

بدوره، قال السيد محمد فرغلي، الرئيس التنفيذي لشركة يوتوبيا للعقارات، إن الأسبوع الماضي شهد استقرارا ملحوظا على صعيد متوسط أسعار البيع في مناطق الدولة، سواء فيما يتعلق ببيع الأراضي الفضاء أو الفلل والمساكن، وهو ما يعود للغياب الواضح للصفقات الكبرى، حيث بلغت قيمة أعلى صفقة خلال الأسبوع الماضي 21.5 مليون ريال لبيع فيلا في اللؤلؤة، وهو ما توقعته إدارة أبحاث السوق بالشركة خلال مؤشراتها السابقة، في ظل الهدوء الذي يشهده القطاع العقاري عادة وتداولاته خلال شهور الصيف.

وأشار فرغلي إلى أنه على الرغم من التحديثات التشريعية التي أقرتها الدولة فيما يتعلق بالقطاع العقاري، سواء فيما يتعلق بالتسجيل العقاري أو تشجيع تملك الأجانب في عدد من مناطق الدولة، إلا أن التبعات التي تسببت بها الجائحة أثرت بشكل واضح على عدد من الأسواق العقارية في عدد من مناطق العالم، حيث توجه الجانب الأكبر من الاستثمارات العقارية إلى الأسواق المتقدمة عقاريا، سواء في أوروبا أو الولايات المتحدة وكذلك قارة آسيا.

وأكد فرغلي أن القطاع العقاري القطري بما يملكه من مقومات وفرص وسيولة قوية، لا يقل عن أي سوق آخر، وهو ما يؤكد ضرورة تنويع المعروض العقاري من ناحية، ومن ناحية أخرى دعمه بمزيد من التنظيم والتدفق المعلوماتي الأكثر تفصيلا فيما يتعلق بالتداولات العقارية ونوع كل صفقة، وهو ما سيسمح بإنشاء قاعدة بيانات عقارية متكاملة عن القطاع وتسلسل تداولاته، وهو ما يحتاج إليه عادة المستثمر العقاري الأجنبي عند التوجه إلى أحد الأسواق العقارية، لكي يكون قادرا على احتساب العائد ونسب النمو السابقة والمتوقعة لأسعار تلك العقارات وأيضا العوائد الإيجارية والاستثمارية لاستثماره المحتمل.