تعد كمبوديا هي الوجهة الأكثر جاذبية للاستثمار في آسيا حاليا، بحسب بحث أجرته شركة إنفستاسيان InvestAsian المتخصصة في أبحاث السوق، والتي قيمت 15 دولة استنادا إلى مجموعة من العوامل منها النمو الاقتصادي والانفتاح على الاستثمار الأجنبي، إلى جانب سهولة العمل المصرفي وممارسة الأعمال التجارية.
وجاءت كمبوديا في المرتبة الأولى، حيث شهدت البلاد نموا اقتصاديا قويا، وكما أنها منفتحة للممتلكات الأجنبية وملكية الأعمال، وتتمتع بعمليات بسيطة لفتح الحسابات المصرفية والحصول على تأشيرات طويلة الأجل، حسبما ذكر موقع إنتاناشونال إنفيستمينت الآسيوي.
وتعليقا على هذا المؤشر، قال ريد كيرشنباور، مؤسس إنفستاسيان : تصدرت كمبوديا مؤشر إنفستاسيان خلال العام الجاري، والعديد من البلدان في آسيا سجلت معدل نمو أسرع، غير أن مزيج من النمو السريع والبيئة المواتية لممارسة الأعمال، ساعدا كمبوديا على التفوق على بقية الدول الآسوية.
وعلى الرغم من الدعاية السيئة، فإن الفلبين احتلت المرتبة الثانية في هذا المجال بفضل اقتصادها القوي وإمكانية حصول الأجانب على الممتلكات وسهولة الحصول على تأشيرة دخول. وعلى الرغم من أن ماليزيا لديها أدنى نمو للناتج المحلي الإجمالي مقارنة بأعلى 5 دول آسيوية، فإنها احتلت المرتبة الثالثة، هي أحد الأماكن القليلة في آسيا حيث يمكن للأجانب شراء وامتلاك الأراضي، وبالإضافة إلى ذلك، فإن برنامج ماليزيا بيتي الثاني (MM2H) يتيح للمستثمرين الحصول على تأشيرة والعيش في البلاد بكل سهولة.
واحتلت الصين المرتبة الرابعة في هذا المجال بفضل معدل نموها القوي، ولسوء الحظ بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى الاستثمار في الصين، فإن ملكية الممتلكات تكاد تكون من المستحيل. وفيتنام التي جاءت في المرتبة الخامسة، ليست البلد الأسرع نموا في المنطقة، وبيئتها ليست مواتية للاستثمار الأجنبي، غير أنها ببساطة أفضل من معظم الأماكن الأخرى في آسيا، الجدير بالذكر أن جميع الأراضي في فيتنام مملوكة للدولة، ولكن تواجه الشركات الأجنبية تحديات أقل. ووفقا للبحث، فإن أسوأ بلد للاستثمار هو بروناي، وهي الوجهة الوحيدة في قائمة المؤشر التي سجلت معدل نمو سلبي على مدى السنوات الـ5 الماضية، كما أن الأجانب غير قادرين على امتلاك الممتلكات، وتليها اليابان مع النمو الفاتر والقوانين المصرفية الصعبة والتأشيرات المقيدة ثم هونج كونج في المرتبة الثالثة.