لتوزيع سلال الطعام على ما يزيد على 150 عائلة محتاجة

فودافون تتعاون مع حفظ النعمة خلال رمضان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تتعاون شركة فودافون قطر مع مركز حفظ النعمة خلال شهر رمضان الفضيل لتوزيع سلال الطعام على ما يزيد عن 150 عائلة محتاجة، ولتوعية الناس بسلبية هدر الطعام. وتولى رئيس القطاع العام في فودافون قطر محمد اليافعي، وسفير العلامة التجارية للشركة علي بن طوار الكواري شخصياً توزيع السلال على العائلات.
وتتضمن السلال مواد غذائية أساسية، مثل الدجاج والأرز والمعكرونة والعدس والحليب والسكر والطحين والصلصة، والزيت، وبكميات تكفي لإطعام عائلة بأكملها طوال الشهر الكريم. علاوةً على ذلك، سوف تستخدم فودافون قطر و حفظ النعمة قنواتهما على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر مقاطع فيديو وإطلاق مسابقات تهدف إلى تعزيز الوعي بمسألة هدر الطعام.
وتعتبر مخلفات الطعام مشكلةً حقيقية في دولة قطر، إذ تشير آخر الإحصاءات إلى أن نحو 50-60% من المخلفات في قطر هي من الطعام، مما يوضح الكمية الكبيرة المهدرة من الطعام. وأن متوسط هدر الشخص الواحد ما يزيد عن 300 كم سنويا.
وقال محمد اليافعي، رئيس القطاع العام في فودافون قطر : نسعى منذ بداية شهر رمضان المبارك إلى تشجيع الناس على التعبير عن تقديرهم وامتنانهم لجميع النعم في حياتهم من خلال حملتنا الرمضانية شكراً . ونأمل من خلال تعاوننا مع مركز حفظ النعمة أن نقدم المساعدة، ونسهم في دفع الناس إلى التفكير بالآثار السلبية لهدر الطعام .
وصرح يوسف الخليفي مسؤول العلاقات العامة بمركز حفظ النعمة بأن مشروع السلة الرمضانية هو أحد المشاريع الرمضانية التي يقيمها المركز للأسر المتعففة المسجلة لديه والمدروس حالاتها من قبل البحث الاجتماعي في المركز.
وثمن الخليفي هذه المبادرة من شركة فودافون وأكد على أن حفظ النعمة يرحب بالشركات والتعاون مع كل المؤسسات الحكومية والخاصة من منطلق المسؤولية الاجتماعية والسعي لتحقيق رؤية قطر 2030م.
والجدير بالذكر أن مركز حفظ النعمة مركز اجتماعي وتوعوي، يعتمد في عمله على الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة في المجتمع وترشيدها وإعادة تدوير ما يصلح منها، خدمة للفقراء وذوي الاحتياج وتوعية للقادرين والأغنياء داخل المجتمع القطري. بدأت فكرته في عام 2008م حيث تم تأسيس مشروع حفظ النعمة الذي يعتبر بنك الطعام الأول في قطر بمبادرة مجتمعية، وينقسم المركز إلى قسمين رئيسيين هما: بنك الطعام، والذي يهتم بالحفاظ على الفائض من الطعام والمواد الغذائية الجافة. والمستودع الخيري، والذي يهتم بالحفاظ على الفائض من الملابس والأثاث والأجهزة الكهربائية والإلكترونية.