طلاب نورثويسترن يتدربون في شركات إعلام قطرية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قد تكون جائحة كوفيد-19 غيَّرت مسار برنامج الإقامة في اختصاص الصحافة والاتصال الإستراتيجي في جامعة نورثويسترن في قطر، مجبرة الطلاب على إكمال تدريبهم الإعلامي عن بعد، إلا أنها أتاحت لهم الفرصة للتعرف على طرق إدارة الأزمات والاتصالات الصحية وأهمية التقارير الواقعية.

يعد برنامج الإقامة في اختصاص الصحافة التابع لجامعة نورثويسترن في قطر جزءًا لا يتجزأ من المنهج الأكاديمي للصحافة والاتصال الإستراتيجي، إذ يتم تزويد طلبة السنة الثالثة ببرنامج تدريبي مدته 10 أسابيع في مؤسسة إعلامية من اختيارهم حيث يكتسبون خبرة عمل مهنية والتدريب من الخبراء في هذا المجال.

وفيما يسافر بعض الطلبة إلى الخارج لخوض هذه التجربة، يختار البعض الآخر العمل على نطاق محلي. أمضى طلاب العام الجاري إقاماتهم في قناة الجزيرة الإنجليزية ومؤسسة حمد الطبية ووزارة الداخلية ووزارة الخارجية وبورتلاند للعلاقات العامة.

قالت ماري ديدينسكي، أستاذة ومديرة برنامج الصحافة والاتصال الإستراتيجي: لقد أُعجبت بالفعل بأداء طلابنا في برنامج إقاماتهم على الرغم من هذه الظروف الاستثنائية. فقد أظهروا مرونة واحترافية، وواصلوا مهامهم والمساهمة بمهاراتهم في المؤسسات التي تدربوا فيها . تدربت كل من الدانة الجيدة وهيا أبو عجينة في بورتلاند للعلاقات العامة، شركة الاتصالات الإستراتيجية الدولية. وتم تعيينهما للعمل على حسابات في مختلف القطاعات، وتتحدث كل منهما عن تجربتها الفريدة بإيجابية وحماس. وفي تعليق لها عن آلية العمل عن بعد، قالت الجيدة: كنت مشغولة للغاية لكنني تمكنت من التكيف، وأنا أشعر بالامتنان للأسابيع القليلة الأولى التي تمكنت خلالها من فهم طريقة عمل الشركة ومقابلة زملائي بشكل أفضل، وهذا ساهم بالتأكيد في تسهيل عملية التحول إلى العمل من المنزل . وتشاركها زميلتها، أبو عجينة، الشعور نفسه، إذ قالت: على الرغم من أنني شعرت بخيبة أمل كبيرة تجاه ضرورة العمل من المنزل، إلا أنني تمكنت من التعامل مع هذا التغيير بشكل إيجابي وتحقيق أقصى استفادة من تجربتي في العمل عن بعد. كانت الأمور سهلة للغاية، ويعود الفضل في ذلك إلى التكنولوجيا المتاحة اليوم . أما شيخة الدوسري فأمضت إقامتها في قسم الاتصالات في قناة الجزيرة الإنجليزية، حيث شاركت في مشاريع تطوير الإستراتيجية والحملات، بالإضافة إلى رصد وتخطيط وسائل الإعلام.

وبدورها قالت: نتيجة لتفشي كوفيد-19 ، تم تعليق العديد من مشاريعنا وانتقلنا إلى مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات في محاولة لإيجاد طرق لرفع مستوى الوعي وتثقيف الناس حول الوباء. وهو ما غير وجهة نظري حول العلاقات العامة والاتصالات الإستراتيجية، فقد أصبحت أدرك الآن دور ومسؤولية المؤسسة الإعلامية في إعلام الجمهور وزيادة وعيهم بشأن الأمور الهامة. لم أكن أتصور أنني سأكتسب خبرة حول كيفية الاستجابة لوباء عالمي من منظور الاتصالات الإعلامية في نهاية إقامتي .