المعارضة السورية تطالب بوقف القصف وإدخال المساعدات

اليوم انطلاق اجتماعات أستانة - 4

لوسيل

وكالات

تنطلق اليوم في العاصمة الكازاخستانية أستانة مباحثات الأزمة السورية الرابعة، بعد ثلاث جولات سابقة، وتستمر ليومين. وأعلن نائب وزير الخارجية الكازاخستاني مختار تليوبردي، أن المعارضة السورية أكدت مشاركتها في مفاوضات أستانا حول التسوية السورية. وقال مختار في تصريحات له في هذا الصدد: نعم، من المتوقع مشاركة المعارضة.. وهم أكدوا ونحن بانتظارهم ، مشيرا إلى أن وصول وفد المعارضة يتوقع في وقت قريب. وتوقع وصول مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط. ونحن بانتظار تأكيد هذه المعلومات .

وأضاف: المراقبون في المفاوضات ما زالوا كالسابق، فسيكون هناك وفد الأمم المتحدة رفيع المستوى، والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الذي أكد مشاركته، وسيكون هناك الأردن والولايات المتحدة على مستوى مساعد وزير الخارجية الأمريكية .

من جانبه، صرح مدير المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الكازاخستانية، أنور جايناكوف، بأن كافة المشاركين في اللقاء الدولي حول سوريا في أستانة، بمن فيهم ممثلو المعارضة السورية برئاسة محمد علوش، أكدوا مشاركتهم .

وعقد أمس خبراء عسكريون من الدول الضامنة، اجتماعًا تقنيًا ، بمشاركة ممثلين للأمم المتحدة، عشية اجتماع أستانة الرابع. وقال بيان للخارجية الكازاخستانية أمس، إن خبراء عسكريين من تركيا، وروسيا، وإيران، عقدوا في أستانة اجتماعًا فنيًا مغلقًا، بمشاركة أغنيس مارسيللو، مسؤول خدمات قضايا إزالة الألغام في الأمم المتحدة. ويمثل الوفد التركي في اجتماع أستانة الرابع، نائب وكيل وزارة الخارجية التركية سادات أونال، فيما يمثل الوفد الروسي ممثل الرئيس الروسي الخاص في سوريا أليكساندر لافرينتيف، والوفد الإيراني نائب وزير الخارجية حسين جابري أنصاري. ويمثل وفد المعارضة العسكرية السورية، محمد علّوش، فيما يمثل بشار الجعفري وفد النظام السوري.

وفي يناير الماضي، عقد الاجتماع الأول في أستانة، برعاية تركية روسية، ومشاركة إيران والولايات المتحدة ونظام بشار الأسد والمعارضة السورية المسلحة، لبحث التدابير اللازمة لترسيخ وقف إطلاق النار في سوريا المتفق عليه في أنقرة في 29 ديسمبر الماضي.

وفي اجتماع أستانة 2 ، في فبراير الماضي، جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، وانتهى حينها دون صدور بيان ختامي. واختتمت الجولة الثالثة من محادثات أستانة 3 ، منتصف مارس الماضي، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلا من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

من جهتها طالبت المعارضة السورية روسيا بوقف القصف وإدخال المساعدات إلى الغوطة بريف دمشق وريف حمص (وسط البلاد) ووقف تهجير أهالي حي الوعر في حمص، قبل انطلاق محادثات أستانة-4 . وطلبت من موسكو نسخة مكتوبة من المبادرة الروسية حول المناطق الآمنة، وردّ الروس بأنهم سيقدمونها مكتوبة في الجولة المقبلة من محادثات أستانة.

وفي ذات الوقت طالبت تركيا بإضافة المنطقة الساحلية ضمن المناطق الآمنة، على أن تترك مسافة من كيلو متر إلى كيلو مترين بين المعارضة وقوات النظام، تشغل بقوات مراقبة دولية، ومعابر للمدنيين والبضائع. وسينضم المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا إلى اجتماعات أستانة، حسبما أعلن مكتبه. وقال المكتب الأممي إنه سيستغل الفرصة لإجراء مشاورات سياسية مع ضامني اتفاق وقف إطلاق النار (روسيا، تركيا، إيران) وغيرهم ممن سيحضرون الاجتماع، لدعم جهودهم في تهدئة الحالة العسكرية.

وأضاف البيان الأممي أن هذه المحادثات ستأتي في الوقت المناسب، حيث يضع المبعوث الخاص حاليا اللمسات الأخيرة على مداولاته بشأن الجولة المقبلة من المحادثات بين السوريين في جنيف. وأشار إلى أن مجلس الأمن الدولي أكد مجددا أن محادثات جنيف تظل المحفل الرئيسي لدفع العملية السياسية، ووضع حد للنزاع السوري.