رصد قسم الحياة الفِطرية التابع لإدارة الحماية والحياة الفِطرية بوزارة البلدية والبيئة، تعشيش أول سلحفاة صقرية المنقار المهددة بالانقراض بشاطئ فويرط مساء السبت الماضي، مع بداية انطلاق موسم تعشيش السلاحف والذي يستمر حتى الأول من أغسطس القادم في الجزر القطرية والسواحل الشمالية للدولة، وبشكل خاص في شاطئ فويرط.
وأهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين التعاون لإنجاح الموسم، حيث تعتبر السلاحف من الكائنات البحرية المتواجدة بالمياه الإقليمية القطرية، وتوجد في المنطقة الشمالية الشرقية للدولة، وتم تسوير مواقع التعشيش في شاطئ فويرط بالكامل بهدف حماية السلاحف البحرية الموجودة في هذه المنطقة، وتوفير الظروف المواتية لإنجاح موسم تعشيشها، وحماية هذا النوع من الزواحف المهددة بالانقراض في قطر وإتاحة الفرصة لدراسة سلوكياتها بشكل كامل ومكثف، ومعرفة التأثيرات البيئية عليها.
وحرصت وزارة البلدية والبيئة على توفير الظروف المواتية لإنجاح موسم تعشيش السلاحف البحرية، حيث تقوم الوزارة بضبط آلية دخول المركبات إلى منطقة فويرط والذي له الدور الأكبر في التأثير على أعشاش السلاحف.
وأشارت الوزارة إلى بعض الممارسات الخاطئة التي تتعرض لها السلاحف خلال موسم تعشيشها، مما يؤدي لإفشال عملية وضع البيض، ومن هذه الممارسات على سبيل المثال لا الحصر، الأصوات العالية والإضاءة وسير المركبات بالقرب من أماكن التعشيش، وقيام البعض بالعبث ببيض السلاحف، والاعتداء على مواقع التعشيش، ووقوع السلاحف في شباك الصيد، إضافة الى تعرضها للأذى من قبل الأعداء الطبيعيين لها، كالأسماك وسرطان البحر، فضلاً عن التلوث البحري الذي يطال مناطق التعشيش والمتمثل في الطحالب والمخلفات والذي له أثر سلبي على السلاحف.