شرطة الاحتلال تعتقل قياديًا في الحركة الإسلامية

إسرائيل تتوقع استكمال بناء جدار غزة العام المقبل

لوسيل

وكالات

رجح مسؤول أمني إسرائيلي، استكمال بناء جدار أسمنتي جديد، في محيط قطاع غزة نهاية العام المقبل. وقال أودي آدم، مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية، لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد: تم إحراز تقدم في بناء الجدار حول قطاع غزة، والعملية جارية على قدم وساق، ويتوقع استكمالها نهاية العام المقبل .

وأشار إلى أن الجدار يشمل سورا تحت الأرض، وجدارا عاليا فوق الأرض، على غرار السياج الذي أقيم على الحدود مع مصر . وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد أشارت في وقت سابق إلى أن الجدار بطول 64 كيلومترا.

ولفتت إلى أن الجدار سيكون بطول عدة أمتار أسفل الأرض وفوقها، وسيتضمن مجسات متطورة يكون بإمكانها الكشف عن عمليات حفر قريبة. وتقول إسرائيل إن تشييد هذا الجدار، يهدف إلى منع حفر أنفاق أسفل الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.


من ناحية أخرى اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، فجر أمس، قياديا في الحركة الإسلامية. وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم اعتقال رئيس بلدية مدينة أم الفحم الأسبق، سليمان أحمد إغبارية، بعد مداهمة منزله في المدينة.

وأضافت: لم يُعرف بعد سبب الاعتقال، غير أن إغبارية مُنع في الماضي من مغادرة البلاد لأسباب أمنية . ولم يصدر بيان عن الشرطة الإسرائيلية بشأن عملية الاعتقال. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد حظرت الحركة الإسلامية، التي يترأسها الشيخ رائد صلاح، وقررت إغلاق مؤسساتها، في 17 نوفمبر 2015. وبررت الحكومة قرارا بأن الحركة تشكل تنظيما متطرفا لا يعترف بمؤسسات الدولة وينكر حقها بالوجود ويسعى إلى إقامة خلافة إسلامية بدلا منها .


وأدانت لجنة الحريات والأسرى ، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل، اعتقال إغبارية. وقالت اللجنة التي يترأسها الشيخ كمال خطيب، في تصريح: اعتقال الدكتور إغباربة وترويع أهله والعبث في بيته، ما هو إلا دليل على استمرار سياسة الملاحقة لأبناء المشروع الإسلامي بأسمائهم وأشخاصهم، حتى بعد جريمة حظر الحركة الإسلامية .

وأضافت: يأتي اعتقال الدكتور سليمان بعد أيام من اعتقال فراس عمري، عضو لجنة الحريات ومجموعة نشطاء آخرين، ليزيد من قناعتنا أنها حملة سلطوية تذكرنا بأساليب وممارسات الحكم العسكري الغاشم .