قدر معهد جسور حجم الألعاب الرياضية بقطر 4.775 مليار ريال ( 1.308 مليار دولار) من إجمالي حجم مجال الألعاب الرياضية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا والذي بلغ 57.6 مليار ريال ( 15.8 مليار دولار) في 2015.
وأعلن المعهد أمس عن إطلاق برنامج الخدمات البحثية، وهو قسم جديد سيقود مبادرات معهد جسور البحثية حول قطاعين ناشئين وهما الرياضة والفعاليات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وكشف المعهد عن مشروعي بحث أجراهما معهد جسور مؤخرا عن معلومات جديدة ومعارف خاصة وحصرية تجمع لأول مرة في المنطقة.
وفي قطاع الفعاليات الرياضية بينت الدراسة التي أجراها المعهد أن حجم انفاق الفعاليات الرياضية في قطر يصل إلى 920 مليون ريال ما يعادل (252 مليون دولار). وبينت الدراسة التي أجراها معهد جسور ومؤسسة ريبكوم حجم مجال الألعاب الرياضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا 15.8 مليار دولار بنحو 0.45% من إجمالي الناتج المحلي الاجمالي في الدول السبعة عشرة التي تشملها هذه الدراسة.
واستحوذت دول الخليج واليمن علي حوالي 48.3% من إجمالي القيمة الاسمية للناتج المحلي الاجمالي في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا. واعتبرت الدراسة أن قطر والسعودية والامارات من الدول الرائدة في مجال الالعاب الرياضية في دول الخليج بنسبة استحواذ على القطاع بنحو (السعودية 16% الامارات 11% وقطر 8%) في مجال الالعاب الرياضية في المنطقة.
وقدرت الدراسة حجم مجال الفعاليات في قطر بنحو 252 مليون دولار بينما قدرت حجم مجال الألعاب الرياضية بنحو 1.308 مليار دولار.
وقالت عفراء النعيمي، المديرة التنفيذية بالوكالة في معهد جسور: نحقق اليوم إنجازاً كبيراً في رحلتنا نحو تطوير وتنمية قطاعي الرياضة والفعاليات في أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وبعد إعداد برامجنا التعليمية، سعينا في معهد جسور إلى توسيع خدماتنا لسد الفجوة المعرفية في القطاع والتي تتجاوز القوى العاملة البشرية فيه. وعندما نظرنا إلى وضع قطاعي الرياضة والفعاليات في المنطقة، أدركنا أن الفجوة الكبيرة القائمة ناتجة عن عدم وجود معلومات ومعارف كافية حول هذين القطاعين.
وقد ساعدتنا البيانات التي جمعناها حتى اليوم في التعرف أكثر على القطاعين والإمكانيات المتوفرة فيهما، وسنواصل البحث بشكل أعمق والاستفادة من المعلومات والرؤى للمضي قدماً .
57.6 مليار ريال
وأجرى مشروع البحث الأول لمعهد جسور، وهو بعنوان قطاعا الرياضة والفعاليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، بالتعاون مع شركة ريبوكوم (Repucom) وشمل 17 بلداً هي الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن والكويت ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وقطر والمملكة العربية السعودية وتونس وتركيا ودولة الإمارات العربية المتحدة واليمن.
وتمكن البحث من تقدير قيمة قطاعي الرياضة والفعاليات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ 57.6 مليار ريال (15.8 مليار دولار) و29.5 مليار ريال (8.7 مليار دولار) على التوالي. وكشفت الدراسة البحثية عن بعض التوجهات المشتركة الصاعدة في الأسواق التي أجريت فيها، مبينة النمو السريع لثقافة الصحة والياقة، والتقدم الكبير في مجال الرياضة النسائية، والامكانيات المتزايدة للفعاليات الكبيرة، والتحول نحو الملكية الخاصة، والطلب المتزايد على الثروة البشرية المدربة، وتصدر الإعلام الاجتماعي والرقمي بشكل متزايد للمشهد الإعلامي العام.
ووجدت الدراسة أن كرة القدم هي الرياضة الرئيسية في دول المنطقة السبعة عشر من حيث المتابعة والمشاركة. وبينت الدراسة أيضاً أنه مع أن القطاعين يساهمان في الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة ويعتبران من جهات التوظيف الرئيسية فيها، إلا أن القطاعين يعانيان من ثلاثة حواجز تعيق تطورهما وهي نقص الثروة البشرية المؤهلة، وعدم فهم الفرص التي يوفرانها، والافتقار إلى التمويل.