أعرب سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، في كلمة له بحفل يوم التميز العلمي في دورته الثالثة عشرة 2020 اليوم، عن شكره وامتنانه بتشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ـــ حفظه الله ورعاه ـــ لحفل يوم التميز العلمي ، بحضوره ورعايته الكريمة لهذه الجائزة منذ انطلاقها قبل ثلاثة عشر عاما.
ونوه سعادة وزير التعليم والتعليم العالي بالدور الهام والجهود المخلصة لوزيرة التعليم والتعليم العالي السابقة المغفور لها بإذن الله شيخة أحمد المحمود، التي أسهمت في تطوير التعليم في قطر وكانت من المؤسسين لجائزة التميز العلمي.
وأوضح سعادته أن هذه الدورة من جائزة التميز العلمي قد شهدت تطورا نوعيا من حيث طبيعة المشاركات والمكرمين إذ تنافس على هذه الجائزة في نسختها الثالثة عشرة قرابة 300 طالب ومؤسسة تربوية، استوفى منهم (83) معايير التميز.. مضيفا أن هذا العام قد شهد مشاركة عدد أكبر من المؤسسات التعليمية العسكرية، ككلية الشرطة وكلية الزعيم الجوية، إضافة إلى كلية أحمد بن محمد العسكرية التي شاركت في السابق.
ولفت إلى أن هذه الدورة شهدت ارتفاعا ملحوظا في عدد المكرمين من فئة التعليم العالي وخصوصا من منتسبي وخريجي الجامعات الوطنية.
وأشار إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي عكفت على توفير أفضل الكوادر التعليمية والتربوية، وتطوير قدراتهم عبر برامج تدريبية تعتمد أفضل المعايير وتتوافق مع القيم والثقافة القطرية، وتغطي 19 اختصاصا تستهدف مديري المدارس والإداريين والمعلمين.
وأكد سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في ختام كلمته على أن دولة قطر لم تألو جهدا في توفير كافة سبل الرعاية والمميزات في الداخل والخارج .. لافتا إلى أنه تشجيعا للمتميزين علميا سيتم بمشيئة الله إتاحة الفرصة لهم، ليكونوا سفراء لدولة قطر في المؤتمرات والمنتديات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
من جانبه، ألقى محمد إبراهيم الحوسني الفائز بجائزة التميز العلمي لهذا العام في فئة الحاصلين على شهادة الماجستير، كلمة نيابة عن جميع زملائه الفائزين بالجائزة من كل الفئات، أعرب فيها عن سعادتهم برعاية وتشريف حضرة صاحب السمو هذا الحفل وتكريمهم في يوم التميز العلمي .. مؤكدا أن القيادة الرشيدة أولت اهتماما كبيرا للتعليم باعتباره قاطرة التقدم فوفرت له كل الإمكانات اللازمة لبناء نظام تعليمي عالمي المستوى، يتيح للمواطن القطري تنمية قدرته على الإبداع والابتكار مع تمسكه بقيم ديننا الحنيف وثقافتنا العربية الأصيلة.
وقال إننا لنعاهد سموكم ألا يكون هذا اليوم نهاية المطاف بل بداية لتميز جديد في العلم والعمل لنساهم في بناء المستقبل المشرق لوطننا الغالي قطر .