أشاد سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث بجاهزية دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم قطر2020 للنسخة الثانية تواليا، معتبرين أن لاعبي الأندية المشاركة في البطولة سيحظون بفرصة خوض تجربة فريدة على ملاعب مونديال كأس العالم 2022.
وتطرق سفراء اللجنة العليا إلى ذكرياتهم مع مونديال الأندية خلال مشاركتهم الماضية، وما تعنيه المشاركة في مونديال الأندية بالنسبة لهم، خاصة أنها واحدة من أبرز البطولات التي يفخر كل نجم بحصد لقبها.
وتشهد النسخة السابعة عشرة من مونديال الأندية سبع مباريات في الفترة من 4 - 11 فبراير الجاري، بمشاركة نادي الدحيل، ممثل الدولة المستضيفة، وخمسة من أبطال الاتحادات القارية الستة، النادي الأهلي المصري، بطل إفريقيا، وبايرن ميونخ الألماني، بطل أوروبا، وأولسان هيونداي، بطل آسيا، وتيجريس أونال، بطل اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، وبالميراس، بطل أمريكا الجنوبية، بينما أعلن أوكلاند سيتي، ممثل أوقيانوسيا، عدم مشاركته في البطولة بسبب قيود السفر المفروضة في نيوزيلندا والمتعلقة بجائحة (كوفيد-19).
وأكد البرازيلي ماركوس دي مورياس الشهير بـ/كافو/ أن مونديال الأندية يعد إحدى أهم بطولات الأندية التي خاضها في حياته كلاعب مع فريق ميلان الإيطالي، وذلك بجانب دوري أبطال أوروبا 2007، مشيرا إلى أن انتزاع لقب البطولة القارية كان بمثابة تذكرة العبور لخوض منافسات بطولة كأس العالم للأندية.
وأوضح كافو الفائز بلقب مونديال الأندية عام 2007 مع ميلان، أنه كلاعب كرة قدم، يشعر بفخر شديد لفوزه بمونديال الأندية وإحراز هذا النجاح في سجل مسيرته الكروية، خاصة وأن الكثير من لاعبي كرة القدم يتطلعون بشغف لنيل لقب هذه البطولة الهامة، مشيرا إلى أن تشكيلة فريق ميلان في تلك البطولة ضمت نخبة من اللاعبين المميزين منهم كاكا وكلارنس سيدورف وأندريا بيرلو.
وأشار اللاعب البرازيلي إلى أن تنافس الفرق الفائزة بدوري الأبطال في قاراتها لانتزاع لقب مونديال الأندية هو بمثابة تتويج للاعبين وتكريم لهم وتقدير لجهودهم التي بذلوها لنيل شرف المنافسة في البطولة الأعرق على مستوى قارات العالم الست.
وعن ذكرياته في بطولة كأس العالم للأندية 2007، اعتبر كافو أن ميلان خاض نهائي البطولة أمام خصم شرس، وهو نادي بوكا جونيورز الأرجنتيني بطل أمريكا الجنوبية، لكنه شدد على أن استعداد اللاعبين التام وإيمانهم بإمكانيات الفريق وقوته جعلنا في نهاية المطاف نتربع على عرش البطولة، واستطعنا هز شباك بوكا جونيورز بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وحول رأيه في استعدادات قطر لاستضافة مونديال الأندية للمرة الثانية على التوالي، شدد سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث على أن لاعبي الفرق الستة المشاركة في البطولة سيكونون على موعد مع تجربة لا مثيل لها، مشيرا إلى استعداد قطر التام للترحيب باللاعبين واستضافة هذه البطولة القارية، آخذة بعين الاعتبار كافة التدابير والاحتياطات التي تضمن سلامة الجميع وأمنهم.
واعتبر كافو نفسه محظوظا كونه سفيرا للجنة العليا للمشاريع والإرث، ويتابع عن كثب مستجدات استضافتها لكافة البطولات الكروية، مشيرا إلى أنه حظي بفرصة زيارة استاد المدينة التعليمية واستاد أحمد بن علي اللذين سيستضيفان منافسات البطولة، وأن اللاعبين والمشجعين سيحظون بفرصة الاستمتاع بأجواء مونديال 2022 المرتقبة في هذين الاستادين الرائعين وغيرهما من استادات قطر 2022.
بدوره، أشاد الكاميروني صامويل إيتو أحد سفراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث بجاهزية دولة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم للأندية للنسخة الثانية على التوالي، لافتا إلى أن لاعبي فرق الأندية المشاركة في هذه البطولة سيحظون بفرصة خوض تجربة فريدة وخلق لحظات سعيدة ستظل محفورة في أذهانهم ليتذكروها لأيام وأعوام قادمة.
وشدد إيتو الفائز مع انتر ميلان الإيطالي بلقب مونديال الأندية عام 2010، على أنه حقق لقب البطولة مع فريق إنتر ميلان الإيطالي بعد الفوز في المباراة النهائية على فريق تي بي مازيمبي بطل إفريقي، والذي يعتبره أحد أقوى الفرق الإفريقية وأكثرها تميزا، مشيرا إلى تمكن فريقه من هز شباك مرمى الخصم بثلاثة أهداف نظيفة وتحقيق الفوز بلقب هذه البطولة للمرة الأولى في تاريخ النادي.
وأوضح سفير اللجنة العليا للمشاريع والإرث أنه بعد الفوز اعترته آنذاك الكثير من المشاعر المتناقضة، خاصة وأنه يحمل في قلبه الكثير من الولاء والمحبة للفريق الإفريقي الخصم القادم من القارة التي ينتمي إليها وعازم في الوقت ذاته على هز شباكهم ونيل شرف حمل كأس البطولة، مشيرا إلى أنه بعد التتويج باللقب، اتجه إلى غرفة تبديل ملابس لاعبي مازيمبي وشاركهم فرحته بالفوز خاصة بعد نيله شرف الفوز بالكرة الذهبية كأول لاعب إفريقي في تاريخ البطولة.