والي نهر النيل السودانية: حققنا طفرة اقتصادية بفضل الدعم القطري السخي

لوسيل

الخرطوم - قنا

أكد اللواء حقوقي حاتم الوسيلة السماني والي ولاية نهر النيل، أن الدعم القطري السخي للولاية الواقعة شمال السودان، في مجالات متعددة، أرسى بنية تحتية قوية مكنتها من تحقيق نهضة اقتصادية بلغ بموجبها عدد الدول المستثمرة في الولاية أكثر من 28 دولة.

واستعرض والي ولاية نهر النيل خلال تصريحات له اليوم لوكالة الأنباء القطرية، الدعم الكبير الذي تلقته الولاية من دولة قطر في إطار العلاقات المتميزة والمتينة بين البلدين، فقال إن الولاية تمكنت في إطار تلك العلاقات القوية، من تحسين أوضاعها الاقتصادية والارتقاء بمستوى مواطنيها تنمويا وفتح مجالات جديدة لسبل كسب العيش وتخفيف أعباء الفقر والمنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية وجذب المستثمرين.

وثمن السماني، الدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر حكومة وشعبا لتحقيق الاستقرار الاقتصادي في الولاية والداعم لاقتصاد بلاده، مشيرا إلى أن دولة قطر تبنت مشروعات تنموية بقيمة 210 ملايين دولار لإنشاء محطات كهربائية تدعم التنمية الزراعية في مناطق بربر و الغبش و أبو حمد ، مما ساهم في دعم صناعة الاسمنت والجير والرخام وغيرها من الصناعات الحيوية.

وأضاف أن الكهرباء دخلت لأول مرة مدينة أبو حمد في مايو الماضي وتمت إنارة 63 قرية، فيما يتم حاليا التوسع في مناطق البحيرة ومشروع حطاب الزراعي في إطار تعميم كهربة المشاريع الزراعية لتقليل تكلفة الإنتاج والتوسع في مجالات الصادرات.

ولفت إلى أن الدعم القطري أحدث طفرة تنموية غير مسبوقة ستساعد في استقرار التيار الكهربائي بقوة تستمر لأكثر من 50 سنة قادمة تكفي كافة الاحتياجات الآنية والمستقبلية، وأن الترتيبات تجري حاليا مع الجهات المختصة لافتتاح هذا المشروع القطري لزيادة وتقوية الطاقة الكهربائية والذي أصبح جاهزا للافتتاح منذ شهر أغسطس الماضي.

وقال والي الولاية فيما يتعلق بالمشروعات القطرية الأخرى في ولاية نهر النيل، إنها شملت إنشاء قرية الأيتام القطرية بتكلفة 12 مليون دولار وإنشاء جمعية قطر الخيرية 8 محطات لمياه الشرب النقية بتكلفة 10 ملايين ريال، معتبرا أن المشروع القطري لترميم الآثار بأكثر من 140 مليون دولار من أكثر المشروعات تميزا حيث وفرت للسودان فرصا وفوائد جمة لتطوير وترقية سياحة الآثار في مناطق البجراوية.

وأشار إلى أن مشروع حصاد الزراعي القطري أدى لترقية الحقل الزراعي في الولاية وساهم بإيجابية في تعزيز الأمن الغذائي العربي وزراعة المحاصيل النقدية وفتح مجالات جديدة لمشروعات واعدة وعلاقات مبشرة بين الحكومة والمواطنين في مجال الصادرات وإقامة مدن صناعية جديدة.

وشدد على أن دور دولة قطر لم يقتصر على إحلال السلام الدائم في دارفور وإنما تعداه لمدى ابعد وأفق فسيح شمل الاستقرار الاقتصادي للبلاد والمساعدة في تجاوز التحديات وصولا للتعافي التام.