«البلدية» تفتتح حديقتي «النبج» بالثمامة و«الأثل» بالمعراض

alarab
محليات 02 ديسمبر 2025 , 01:23ص
منصور المطلق

م. عبدالله الكراني: خطة متكاملة لرفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء 

م. جمال النعيمي:  رفع جودة الحياة  في الأحياء السكنية 

راشد المنصوري: مواكبة الكثافة السكانية وتلبية احتياجات الأهالي 

فيصل الهاجري:  التزام بتوفير متنفسات لسكان الفرجان

 

افتتحت وزارة البلدية أمس حديقتي النبج في منطقة الثمامة، و»الأثل» في منطقة المعراض، بالتنسيق مع هيئة الأشغال العامة «أشغال» وفق أعلى المعايير العالمية، وذلك ضمن خطط الوزارة التجميلية والتطويرية الهادفة إلى تعزيز جودة الحياة وزيادة الرقعة الخضراء ورفع مستوى الخدمات العامة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالات التنمية المستدامة والبيئة والارتقاء بالمجتمع.  

حضر افتتاح الحديقتين المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة، والمهندس جمال مطر النعيمي مدير عام بلدية الدوحة، والسيد محمد عبدالحميد نصرالله الأمين العام للمجلس البلدي، والسيد محمد إبراهيم السادة مدير إدارة الحدائق العامة، والسيد راشد المنصوري مدير إدارة شؤون الخدمات ببلدية الريان، والمهندس جارالله محمد المري مدير إدارة مشروعات المباني بهيئة الأشغال العامة والسيد محمد عبدالله مساعد مدير إدارة الحدائق العامة، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي وزارة البلدية وهيئة الأشغال العامة. 
أكد المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة، أن افتتاح هذه الحدائق الجديدة يأتي ضمن خطط تنفيذ إستراتيجية وزارة البلدية 2024- 2030 وإستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2030، في التوسع المستمر بالمساحات الخضراء وزيادة عدد الحدائق في مختلف المناطق، تحقيقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة في الاهتمام بالبيئة الحضرية وتوفير مرافق ترفيهية وصحية تلبي رغبات المجتمع. وقال إن الوزارة تعمل وفق خطة متكاملة لرفع نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتعزيز جودة الحياة في المناطق السكنية، من خلال تنفيذ مشاريع حدائق جديدة وتطوير الحدائق القائمة وتزويدها بمرافق حديثة تلائم جميع الفئات العمرية.  وأوضح أن التوسع في المساحات الخضراء بكافة المناطق يعد على رأس أولويات التنمية الشاملة لتوفير البيئة المستدامة والمدينة الصحية، انطلاقاً من رؤية قطر الوطنية 2030. وأشار أن وزارة البلدية ستواصل تنفيذ مشاريع نوعية تسهم في تحسين المشهد الحضري وتوفير بيئة خضراء آمنة وجاذبة للسكان.

إضافة جديدة 
وأكد المهندس جمال النعيمي مدير عام بلدية الدوحة في تصريحات صحفية على هامش حفل الافتتاح أن إنشاء حديقة «النبج» يأتي ضمن توجه بلدية الدوحة نحو تحقيق الاستدامة ورفع جودة الحياة في الأحياء السكنية، مشيرًا إلى أن الحديقة تضاف إلى سلسلة الحدائق القائمة، إلى جانب أخرى قيد الإنشاء والتي ستصبح الحديقة رقم 50 بعد اكتمالها، دون تحديد موعد افتتاحها حتى الآن.

متنفس ترفيهي 
وقال السيد راشد المنصوري مدير إدارة الخدمات ببلدية الريان إن حديقة الأثل تمتد على مساحة مناسبة تواكب الكثافة السكانية في المنطقة وتلبي احتياجات الأهالي من مساحات خضراء مريحة وآمنة. وأضاف: حرصنا على أن تكون الحديقة متنفساً صحياً وترفيهياً للعائلات، بما توفره من مرافق خدمية متكاملة، ومسارات مخصصة للمشي وممارسة الرياضة، إضافة إلى مناطق ألعاب للأطفال مصممة وفق أعلى معايير السلامة.
وقد أولت إدارة الخدمات اهتماما كبيرا بتوفير تشجير متوازن ومسطحات خضراء واسعة داخل الحديقة، بما ينسجم مع إستراتيجية وزارة البلدية الهادفة إلى زيادة الرقعة الخضراء وتعزيز الاستدامة البيئية في مختلف مناطق الدولة. وقال إن افتتاح حديقة الأثل يشكل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الحياة، وتوفير بيئة طبيعية جاذبة تشجع على نمط حياة صحي. 
إضافة مهمة 
قال السيد فيصل الهاجري رئيس قسم الحدائق ببلدية الريان إن افتتاح حديقة الأثل في منطقة المعراض يجسد التزام البلدية في توفير كافة المرافق الخدمية والمتنفسات لسكان الفرجان ضمن الحدود الإدارية للبلدية، وأضاف: تعد الحديقة إضافة مهمة، حيث تشكل متنفساً حيوياً لسكان المنطقة ومقصداً آمنا للعائلات. وأوضح أنه تم مراعاة توفير المرافق الخدمية والرياضية في تصميم الحديقة، بالإضافة إلى مناطق ألعاب حديثة للأطفال، إلى جانب مسارات مخصصة للمشي والرياضة بما يلبي احتياجات جميع الفئات. وقال الهاجري: نهدف من خلال هذا المشروع إلى تعزيز جودة الحياة، وتوفير مساحات خضراء مفتوحة تشجع على أسلوب حياة صحي وتفاعل اجتماعي إيجابي لخدمة أهالي المعراض والمناطق المجاورة بما يتسق مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.  جدير بالذكر أن حديقة النبج بمنطقة الثمامة التابعة للنطاق الجغرافي لبلدية الدوحة، تقع على مساحة إجمالية تبلغ 3723 مترًا مربعًا، وتشكل المساحات الخضراء فيها حوالي 67 % بواقع 2494 مترًا مربعًا، وتضم مجموعة متنوعة من الأشجار والشجيرات ومغطيات التربة والمسطحات الخضراء، إلى جانب مرافق خدمية وترفيهية تشمل مسارًا للجري بطول 181 مترًا، ومنطقة ألعاب مخصصة للأطفال من عمر 6 إلى 12 عامًا، ومنطقة لياقة بدنية، إضافة إلى ممرات ومواقع للجلوس ومرافق صحية للرجال والسيدات، مع تجهيزات كاملة تلائم احتياجات ذوي الإعاقة وتضمن سهولة وصولهم إلى مختلف مرافق الحديقة.

مرافق مجهزة 
أما حديقة الأثل بالمعراض التابعة لبلدية الريان، فتقع على مساحة قدرها 3368 مترًا مربعًا، وتبلغ نسبة المساحات الخضراء فيها 55 % بمساحة 1865 مترًا مربعًا، وتضم 40 شجرة ومجموعة من الزراعات التجميلية التي تشمل الشجيرات والأسيجة النباتية ومغطيات التربة. كما تحتوي الحديقة على مسار للجري يبلغ طوله 192 مترًا، ومنطقة ألعاب للأطفال من عمر 6 إلى 12 عامًا، وممرات ومساحات للجلوس، بالإضافة إلى مرافق صحية مجهزة بما يخدم روّاد الحديقة، مع تصميم مميز يراعي احتياجات ذوي الإعاقة ويوفر تجربة زيارة مريحة وشاملة للجميع.

مشاريع تطوير 
ويأتي افتتاح هاتين الحديقتين ضمن سلسلة من المشاريع التطويرية التي تنفذها الوزارة في مختلف البلديات، بهدف توفير بيئة حضرية صحية وآمنة وتشجيع السكان على ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، وترسيخ ثقافة الاستدامة وتعزيز المشهد الجمالي في المناطق السكنية، دعمًا للأهداف الوطنية الرامية إلى بناء مدن أكثر خضرة وجودة وازدهارًا.