أسفرت نتائج الاستفتاء الشعبي حول تعديل الدستور في الجزائر، الذي جرى يوم أمس الأحد، عن موافقة غالبية الشعب الجزائري لصالح مشروع التعديل بنسبة 66.80 بالمئة، مقابل رفض نسبة 33.20 بالمئة .
وكشف السيد محمد شرفي رئيس السلطة الجزائرية المستقلة للانتخابات، خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة الأنباء الجزائرية اليوم، عن النتائج الأولية للاستفتاء على مشروع التعديل الدستوري، مؤكدا أن ثلاثة ملايين و 355 ألفا 518 ناخبا صوتوا لصالح المشروع، أي ما يمثل نسبة 66.80 بالمئة من مجموع الناخبين، بينما صوت مليون و676 ألفا و867 ناخبا ضده، أي ما نسبته 33.20 بالمئة من اجمالي الناخبين.
وذكر شرفي أن الاستفتاء الشعبي شهد مشاركة خمسة ملايين و636 ألفا و172 ناخبا في الاستفتاء، بما فيهم الناخبون المقيمون بالخارج، والذي قدر عددهم بـ 45 ألفا و71 ناخبا.
وبعد أن أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عن نتائج النتائج الأولية للاستفتاء، تبقى التعديلات الدستورية الجديدة بانتظار إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية لهذا الاستفتاء في مدة أقصاها 10 أيام، حسب ما ينص عليه القانون الجزائري.
وعقب هذا الإجراء سيصدر الرئيس الجزائري مرسوما تنفيذيا في الجريدة الرسمية لإعطاء الصيغة التنفيذية للتعديلات الدستورية الجديدة.
تجدر الإشارة إلى أن عدد الجزائريين الذين يحق لهم التصويت في هذا الاستفتاء يقدر بـ 24 مليونا و475 ألفا و310 ناخبين، من بينهم 907 آلاف و298 شخصا من أفراد الجالية بالخارج.