افتتح أعمال اللجنة الوزارية القطرية التركية

وزير الخارجية: قطر مستمرة في دعم الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب

لوسيل

أحمد فضلي

اتفاقيات جديدة خلال اللجنة العليا المشتركة المقبلة

أشرف سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ومولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي، على افتتاح أعمال الدورة الرابعة للجنة الوزارية المشتركة بين دولة قطر والجمهورية التركية والتي تحتضنها دولة قطر.

وقال سعادته إن قطر تتطلع إلى مواصلة الإنجازات التي أسفرت عنها الدورة السابقة مع تعزيز العمل المشترك بين البلدين الشقيقين، موضحا أن الاجتماع الحالي يأتي في وقت ارتفعت فيه العلاقات بين البلدين في كافة المجالات إلى مستويات يمكن اعتبارها نموذجا للعلاقات بين الدول وذلك بفضل الرعاية الكريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وفخامة السيد رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، وتابع: الأمر الذي يدعونا في ظل ما يواجه منطقتنا والعالم من مصاعب وتحديات إلى السعي وباستمرار نحو تعزيز وتطوير هذه العلاقات التي تنامت وتجذرت على مدى عقود طويلة من الزمن بين البلدين والشعبين الشقيقين .
وشدد سعادته على التطلع إلى المزيد من تعزيز العلاقات الثنائية، حيث قال ضمن كلمته: رغم مستويات التعاون والعلاقات بين البلدين في شتى المجالات إلا أننا نتطلع إلى تعزيزها بما يعكس جوهر وطبيعة العلاقات الإستراتيجية التي تجمع بلدينا والاستفادة من الخبرات المتاحة في البلدين .
وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن اجتماع اللجنة الوزارية يأتي تحضيرا لأعمال اللجنة العليا المشتركة والتي أسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات والذي يهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتكريس شراكة إستراتيجية وتكاملية بين البلدين في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية وغيرها لتحقيق المصالح المشتركة للبلدين.
وأشاد سعادته بعمق ومتانة العلاقة الثنائية بين البلدين، مؤكدا في ذات الإطار عزم دولة قطر الصادق على تعزيز وتطوير آليات التعاون المثمر مع استشراف آفاق جديدة وتنمية وتنويع التعاون الإستراتيجي من خلال تنفيذ الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين وإضافة اتفاقيات مزمع توقيعها عند انعقاد اللجنة العليا خلال الشهر المقبل.
وأوضح سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أهمية استمرار التعاون بين البلدين الشقيقين، حيث قال: إن التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي يشهدها الشرق الأوسط والعالم تستدعي استمرار التنسيق والتشاور لمواجهة هذه التحديات، معربا عن الارتياح لتوافق المواقف والرؤى بين البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية.
وجدد سعادته تأكيد قطر على الاستمرار في المشاركة وبفاعلية في الجهود الدولية لإرساء الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي ومكافحة الإرهاب وفض النزاعات بشكل سلمي.
ومن جهته، نوه السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي إلى عمق العلاقات الثنائية التي تجمع دولة قطر بالجمهورية التركية، معربا عن ارتياحه لما وصلت إليه العلاقات بين البلدين ومستوى التعاون، وتابع قائلا في كلمته: نعرب عن ارتياحنا لما آلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين ونتمنى أن تتواصل العلاقات على نفس الوتيرة وأن ترتقي إلى ما يسمو إليه البلدان ، مؤكدا في ذات الإطار على ضرورة وأهمية مواصلة توحيد الجهود والعمل من أجل تحقيق تلك التطلعات.
وبين وزير الخارجية التركي أهمية الاجتماع التحضيري لانعقاد اللجنة العليا، كاشفا في ذات الإطار عن العمل على إعداد مجموعة من الاتفاقيات التي يرتقب أن يتم التوقيع عليها خلال اجتماع اللجنة العليا والتي من شأنها أن تعزز علاقات التعاون بين البلدين، مذكرا بأن عدد الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها في وقت سابق بلغ 40 اتفاقية.
وختم السيد مولود جاويش أوغلو كلمته بالتأكيد على الارتياح حول توافق الرؤى بين دولة قطر وجمهورية تركيا في العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.