لتعزيز سبل الارتقاء بما يخدم اللعبة لكلا البلدين

الاتحادان القطري والمالديفي يوقعان اتفاقية تعاون لمدة خمس سنوات

لوسيل

الدوحة - لوسيل

وقع الاتحاد القطري لكرة القدم اتفاقية تعاون لمدة خمس سنوات مع نظيره المالديفي، صباح أمس بمقر الاتحاد القطري ببرج البدع، والتي تضمنت الكثير من الجوانب التي لها علاقة بكرة القدم وكيفية تعزيز دورها بين الجانبين بما يخدم اللعبة وسبل الارتقاء بها في كل من البلدين الصديقين.
ووقع الاتفاقية عن الاتحاد القطري لكرة القدم سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد، وعن الجانب المالديفي بسام عديل جليل رئيس اتحاد المالديف لكرة القدم، بحضور سعود عبد العزيز المهندي نائب رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، وعلي داود المدير التنفيذي لمكتب سعادة رئيس الاتحاد، ومشتاق الوائلي المدير التنفيذي لمكتب التطوير الاستراتيجي والمؤسسي، ومحمد شاويد عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد المالديفي لكرة القدم عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويأتي توقيع الاتفاقية كخطوة مهمة على درب الاتفاقيات التي وقّعها الاتحاد القطري لكرة القدم، والتي تعتبر جزءاً من استراتيجيته لتطوير كرة القدم في قطر وتعزيز علاقته مع نظرائه الآسيويين، حيث يهدف الاتحادان القطري والمالديفي لكرة القدم من تجديد هذه الاتفاقية إلى استثمار علاقات الصداقة والعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين.
حيث ستساهم الاتفاقية في تطوير العلاقات الثنائية فيما بينهما، لتشتمل على مجالات أكثر سيكون لها الكثير من النتائج المثمرة على الأصعدة كافة، والتي بدورها ستعزز النجاح المستمر لكرة القدم في كل من قطر والمالديف.
وبهذه المناسبة علق رئيس اتحاد المالديف لكرة القدم، بسام عديل جليل قائلاً: أتوجه بالشكر لسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم على حفاوة الاستقبال، كما لا أخفي سعادتي بتوقيع اتفاقية التعاون بين الاتحادين القطري والمالديفي، وأتطلع لتعاون دائم بين الجانبين في الفترة المقبلة، حيث أنها بمثابة ترجمة حقيقية لما هي عليه العلاقات بين الاتحادين والممتدة منذ سنوات.
وأوضح: إن اتفاقية التعاون شملت كل النواحي الكروية بين الجانبين، ونحن سعداء للغاية بمضمون الاتفاق الذي سيتيح لكلا البلدين فرصة تبادل المعرفة، من حيث إدارة كرة القدم، والتدريب، والتعليم، فضلاً عن المرافق الطبية التي يمكننا استخدامها مثل أسبيتار وأكاديمية أسباير، ناهيك عن المعسكرات والمباريات الودية، فالاتفاقية هي بمثابة ترجمة حقيقية لما هي عليه العلاقات الثنائية بين الجانبين على أرض الواقع ونطمح للوصول بها إلى آفاق أرحب ونتائج أفضل.