تحت شعار"مثلي مثلك"..جمعية الكشافة تدشن حملة التوعية الخاصة بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

alarab
محليات 02 نوفمبر 2017 , 11:54ص
العرب - متابعات
تحت شعار "مثلى مثلك"، دشنت جمعية الكشافة والمرشدات القطرية ، التابعة لوزارة التعليم والتعليم العالي ، حملة التوعية الخاصة بالطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة والمعاقين وذلك بمقر الجمعية. 

 وتستمر الحملة التي تستهدف مدارس الدولة والمجتمع المحلى للتوعية بفئة الطلاب من ذوى الاحتياجات الخاصة خلال الفترة من 1 نوفمبر وحتى 1 إبريل 2018. تحت اشراف السيدة عائشة عبدالله عسكر موجهة التربية الخاصة بجمعية الكشافة.


وقد حضر حفل التدشين السيد أمير الملا الرئيس التنفيذي للجمعية القطرية لذوى الاحتياجات الخاصة وممثلين عن معهد النور ومدرسة التربية السمعية ومدرسة التمكن الشاملة، و جمع كبير من معلمي ومنسقي ذوى الاحتياجات الخاصة بالمدارس الحكومية .

من جهته قال الملا أنه يتقدم بالشكر والتقدير لجمعية الكشافة على هذا الجهد الكبير لهذه الفئة من المجتمع ، لافتاً إلى أن  ذوى الاحتياجات الخاصة هم جزء أصيل من المجتمع ويجب علينا أن نأخذهم بعين الاعتبار على أساس أنهم عناصر مفيدة للمجتمع ، مشيراً إلى أنه عملية الدمج كانت تحدى لدى المدارس والمعلمين وجميع مؤسسات ذوى الاحتياجات الخاصة ، إلا أن التجربة كانت ناجحة للغاية ونطالب بضرورة أن تشمل عملية الدمج من المدارس إلى الدمج المجتمعي والكشفي .

وأكد الملا على أن الجمعية القطرية لذوى الاحتياجات الخاصة ستقدم جميع أنواع الدعم المعنوي والمادي لهذه الخطوة المتميزة من قبل جمعية الكشافة والتي ستساعد هؤلاء الطلاب على اكتشاف نفسهم وقدراتهم مما يساعد على تطوير قدراتهم العقلية والجسدية ويسرع من عملية الدمج ، خاصة وان جميع فعاليات الكشافة سيكون لها تأثير كبير على هؤلاء الطلاب وبإمكانهم أن يقوموا بكل أنشطتها باقتدار .

وفى هذا الإطار قالت السيدة عائشة الكعبى مفوضة المرشدات بجمعية الكشافة ، إن واجبنا أن لا ندخر جهد في برامجنا ونهجنا لخدمة الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة ، وذلك لأهمية هذه الفئة في المجتمع ، ولما يمكن أن يعود على المجتمع من اكتشاف مواهبهم ، والتي بالعمل على تنميتها سوف يصلون إلى أعلى المراتب العلمية والوظيفية ، مؤكدة على ضرورة العمل يداً بيد  لمستقبل أفضل لا يستثنى أحد .

وقالت الكعبى خلال حفل تدشين الحملة إن جمعية الكشافة وبما تملكه من إمكانات كبيرة فإنها تسخر كل إمكاناتها لخدمة هذه الفئة من أبنائنا وبناتنا ، لنأخذ بأيديهم نحو التقدم فى حياتهم ، لافتة إلى الجهد الكبير الذى بذلته موجهة الاحتياجات الخاصة السيدة عائشة عبدالله في تدشين تلك الحملة والتي عملت على الارتقاء بها من بناء قدرات وتطوير إمكانات هؤلاء الفئة من الطلاب ، كذلك متطوعات الحركة الإرشادية اللائي يعملن بمنتهى الجد والتفاني .

وفى السياق نفسه قالت السيدة عائشة عبدالله عسكر موجهة التربية الخاصة بجمعية الكشافة أن الحملة جاءت من خلال العمل في الفترة الماضية على تكوين فرق كشفية في المدارس ، وقد أثبت هؤلاء الطلاب جدارة كبيرة في التنفيذ والابتكار بفرق الكشافة ، مما دفعنا إلى تدشين تلك الحملة لهذا العام لما لمسناه من قدرتهم الذهنية والحركية الكبيرة  ليكونوا عناصر فعالة في المدارس ، ويعملوا مثل زملائهم من الطلاب الأصحاء سواء في حفظ القوانين أو الأعمال اليدوية وغيرها من أنشطة الكشافة التي تحتاج إلى مهارات كبيرة من الطلاب .

وأضافت أن الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة طاقات معطلة بحجة الإعاقة وعدم وعى المجتمع بالأساليب الحديثة لاستثمار طاقتهم في الإبداع الفكري والعقلي ، لافتة إلى أنها تمارس عملها منذ زمن كبير وترى أنه في حالة أن نحسن تربيتهم وتعليمهم سنحصل على شخصيات قادرة على أن يكون لها بصمة في المجتمع وفى التنمية التي تحدث في دولتنا .

وأشارت إلى أن الحملة ستستمر لمدة 6 أشهر تتخللها العديد من الفعاليات سواء ورش تدريب للمعلمين على أحدث وسائل التدريس والتدريب لهذه الفئة من الطلاب ، كذلك مسابقات وأنشطة وزيارات للمدارس ، ومحاولة أن يكون هناك مشاركة هؤلاء الطلاب في جميع احتفالات الدولة، خاصة وأننا مقبلون على احتفالات اليوم الوطني ، ونهدف لأن يكون لهؤلاء الأطفال بصمة في التعبير عن حبهم لوطنهم وقيادتهم الرشيدة .

تهدف الحملة إلى توعية الطلاب والمعلمين بماهية الاحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معهم بالطرق العلمية الصحيحة ، كذلك أحدث طرق التدريس لهذه الفئة من الأطفال.  وتضم الحملة ثلاث مراحل ، المرحلة الأولى وهى التدشين ، والمرحلة الثانية وهى تطبيق المشروع من قبل القائدات وتحقيق أهداف المشروع من خلال المحاضرات وورش العمل وبرامج المسابقات ، كذلك حملات التوعية بالمدارس ، بينما تشمل المرحلة الثالثة والأخيرة ختام المشروع عن طريق عرض إنجازات الحملة على المدارس خلال الست شهور التي عملت عليها الحملة ، وعرض إنجازات الفرق .