اليوم.. انطلاق الجولة السادسة لدوري نجوم قطر بـ4 مباريات

الريان يصطدم بالأهلي.. والجيش يخشى مفاجآت السيلية لخويا يسعى لاستمرار الانتصارات على حساب الخور.. والسد في مهمة سهلة

لوسيل

الدوحة – وكالات ولوسيل

من المتوقع أن تبقى الفرق المرشحة للمنافسة على لقب دوري نجوم قطر لكرة القدم بلا هزيمة للجولة السادسة على التوالي وقبل التوقف بسبب إقامة مباريات في تصفيات كأس العالم 2018.

وتنطلق الجولة السادسة اليوم الأربعاء، بإقامة أربع مباريات تضم أصحاب أول أربعة مراكز قبل أن تختتم في اليوم التالي بثلاث مباريات ثم تتوقف المسابقة حتى 18 نوفمبر الجاري.

ويرتبط منتخب قطر باللعب في ضيافة الصين في منتصف الشهر الجاري ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا.

وبعد خمس جولات يتقاسم لخويا والجيش الصدارة برصيد 13 نقطة وبفارق نقطتين عن السد الثالث بينما يأتي الريان حامل اللقب رابعا بتسع نقاط. وهذه الفرق فقط لم تتذوق طعم الهزيمة هذا الموسم.

وتبدو مهمة الريان الرابع (9 نقاط) هي الأصعب حيث يلتقي الأهلي السابع (7 نقاط) والذي يعيش موقفا صعبا بعد الخسارة الثقيلة أمام الخور أدت إلى إقالة مدربه الكرواتي لوكا بوناسيتش وتولي القطري يوسف آدم المهمة خلفا له.

ويخوض الريان المواجهة الصعبة بمعنويات عالية من اجل العودة إلى الصدارة، وبعد أن استعاد نغمة الانتصارات بفوز صعب على الخريطيات، وإن كان لا يزال يعاني من استمرار غياب لاعب الارتكاز البارجواني فيكتور كاسيريس.

واستعاد الريان الانتصارات وخطورة هجومه بتسجيله ثلاثية منها هدفان لمهاجميه سيباستيان سوريا والإسباني سيرجيو غارسيا، فيما يستعيد الأهلي مدافعه الصلب جوهن بينسون الذي غاب المرحلة الماضية، ومن المنتظر أن تطرأ تغييرات على تشكيل الفريق وإن كان آدم لن يتخلي عن هدافيه مشعل عبد الله والكونغولي ندومبي موبيلي.

ويسعي لخويا المتصدر (13 نقطة) لمواصلة عروضه القوية وانتصاراته العريضة على حساب الخور السادس (7 نقاط) والمنتشي بالفوز الكبير على الأهلي.

ورغم أن كفة لخويا هي الأرجح بوجود هدافه المغربي يوسف العربي متصدر قائمة الهدافين والكوري الجنوبي نام تاي هي، إلا أن تألق الخور بقيادة مهاجميه الخطيرين المغربي محسن ياجور والبرازيلي ماديسون يجعل لخويا ودفاعه في حالة يقظة دائمة للحد من خطورة هذا الثنائي ومن أجل الاستمرار على الصدارة التي صعد إليها الفريق للمرة الأولى في المرحلة الماضية ولو بفارق الأهداف.

وقد يجد الجيش الثالث (13 نقطة) المهمة سهلة نسبيا وهو يواجه السيلية الثالث عشر (نقطتان) والذي يعيش حالة غير طبيعية جعلته يتراجع للمركز قبل الأخير ومن المهددين بالهبوط هذا الموسم، لكن السيلية لن يكون لقمة سائغة مع عودة لاعبه البحريني فوزي عايش بعد انتهاء إيقافه، وهو من أبرز أوراقه الرابحة.

ويسعي الجيش لاستغلال حالة منافسه والاستمرار في الانتصارات لاستعادة الصدارة التي فقدها في المرحلة قبل الماضية ثم تقدم للوصافة بفضل فوزه الكبير على أم صلال بقيادة الثالوث البرازيلي رومارينيو والأوزبكستاني راشيدوف والمالي سيدو كيتا.

وسيكون السد الثالث (11 نقطة) في موقف حرج إذا لم ينجح في الإفلات من مفاجآت الشحانية الخامس (8 نقاط)، وهي مهمة ليست سهلة خصوصا أن الشحانية كان حقق فوزا تاريخيا على السد 3-1 عام 2015.

ويبدو السد في غنى عن مفاجآت العائد من الدرجة الثانية خاصة بعد أن فقد نقطتين غاليتين بتعادله في الوقت القاتل مع الغرافة 3-3، كما أن الفريق وخاصة الدفاع في حالة غير جيدة وهو ما يزيد من صعوبة المهمة في ظل وجود الثنائي الجزائري الخطير خالد غورمي ومحمد طبابية في هجوم الشحانية، ومن المثير في أمر هذه المواجهة أن السد سيعتمد أيضا على ثنائي جزائري في الهجوم والمكون من بغداد بونجاح ويوغرطة حمرون.