أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، أن روسيا وتركيا ناقشتا كل مسائل التسوية المتعلقة بالقضية السورية، وأشادتا باستئناف الحوار السوري في إطار اللجنة الدستورية في جنيف.
وقالت الوزارة، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، إنه جرت مناقشة تفصيلية لكامل مجموعة قضايا التسوية السورية مع التركيز على مهام الحفاظ على الاستقرار على الأرض وتعزيز العملية السياسية، وتبادل المحاورون وجهات النظر حول الوضع الحالي في محافظة /إدلب/، وخطوات أخرى في إطار تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية القائمة .
وأضاف البيان أن الجانبين أشارا إلى أنه لا بديل عن العملية السياسية التي يقودها وينفذها السوريون بأنفسهم بدعم من الأمم المتحدة كما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 2254. وفي هذا الصدد أشاد الطرفان بقوة باستئناف الحوار بين السوريين في إطار اللجنة الدستورية في جنيف كما تم بحث الوضع شرقي نهر الفرات.
يذكر أن السيد ألكسندر لافرنتييف الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية، والسيد سيرغي فيرشينين نائب وزير الخارجية الروسي، التقيا وفدا وزاريا تركيا برئاسة السيد سيدات أونال نائب وزير الخارجية التركي.
وفي سياق ذي صلة، صرحت السيدة ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم، بأن السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي سيلتقي غدا /الخميس/، السيد غير بيدرسون المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا.
وكان السيد بيدرسون قد أعلن في مايو الماضي، أن عقد اجتماع، عبر الإنترنت، للجنة الدستورية بشأن سوريا لم يكن ممكنا بسبب الخلافات بين الأطراف، لافتًا إلى أنه تمت الموافقة على عقد اجتماع مباشر في جنيف بمجرد أن يسمح الوضع المتعلق بوباء /كوفيد - 19/، مشيرا إلى أن النظام والمعارضة اتفقا على الحضور إلى جنيف لإجراء جولة ثالثة من المفاوضات، بمجرد أن يسمح الوضع الناجم عن كورونا بذلك .
وتعمل اللجنة لإعادة صياغة الدستور السوري، وهي هيئة مكونة من 150 عضوا، بواقع 50 ممثلا لكل من الأطراف الثلاثة.
وفي 29 نوفمبر 2019، أخفقت الأطراف السورية في التوصل لاتفاق على جدول أعمال الهيئة المصغرة للجنة الدستورية، ما أدى إلى فشل انعقادها في اليوم الأخير من أعمال جولتها الثانية في جنيف.