شهدت الحركة المرورية بمختلف مناطق الدولة انسيابا ملموسا مع أول أيام الدراسة أمس في ظل خطة متكاملة لاستقبال العام الدراسي الجديد والحد من الزحام والعمل على فك الاختناقات وتسيير الحركة المرورية بسهولة ويسر، لا سيما خلال ساعات الذروة، خصوصاً في الفترة الصباحية التي تتزامن مع خروج الموظفين والطلاب، وكذلك في الفترة المسائية التي تتزامن مع نهاية اليوم الدراسي.
وأكد النقيب عمر مبارك الهاجري ضابط دوريات الحركة المرورية تنفيذ العديد من الاستعدادات لليوم الأول للعودة للمدارس من خلال نشر الدوريات على التقاطات الرئيسية، وتوزيع الدوريات على الشوارع المحيطة بالمدارس التي يكثر بها الاختناقات المرورية للمحافظة على انسيابية الطريق لمستخدميه.
وأشار الهاجري لـ لوسيل أنه تمت توصية الدوريات المنتشرة بمختلف المناطق بالتأكد من عملية النزول الصحيح للطلاب من المركبات للحفاظ على سلامتهم، موضحا أنه تمت مراقبة الوقوف المنتظم للمركبات في المواقف الصحيحة بما يحافظ على انسياب الحركة المرورية.
ونوه إلى أن اليوم الأول من العام الدراسي الجديد شهد حركة انسيابية سلسة دون وجود أي اختناقات مرورية نتيجة الإجراءات التي سهلت من الحركة المرورية، لافتا إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها تمت بالتزامن مع تنفيذ الواجبات اليومية للدوريات من مراقبة التقاطعات وانسيابية الطرق العامة ومخالفة السيارات التي تتعدى على النظام المروري. جدير بالذكر أن كافة مؤسسات الدولة تسعى لرفع معدلات السلامة المرورية عبر تنفيذ وتفعيل العديد من الخطط التي تهدف إلى ذلك، وفق رؤية قطر 2030، إضافة إلى المحاولات الحثيثة من أجهزة الدولة للحد من معدلات الحوادث المرورية التي ارتفعت خلال الفترة الماضية ونتج عنها العديد من الضحايا جراء السرعات الزائدة أو عدم الالتزام بالإشارات المرورية، ما دفع الجهات المختصة لتغليظ عقوبة المخالفات المرورية خلال الفترة الماضية، وكذلك نشر أكبر عدد ممكن من أجهزة الرادار على الطرق لمراقبة السرعات، وحث قائدي السيارات على الالتزام بالتعليمات المرورية التي من شأنها الحفاظ على الأرواح وتخفيض نسب الحوادث، وتقليص أعداد الضحايا الناتجة عن أخطاء القيادة.