كشفت دراسة جديدة لباحثين من كلية الطب بجامعة / كولورادو / في الولايات المتحدة الأمريكية ، أن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني الذين تم تشخيصهم خلال مرحلة الشباب لديهم مخاطر عالية للإصابة بمضاعفات في سن مبكرة، ولديهم فرصة أكبر للإصابة بمضاعفات متعددة في غضون/ 15/ عامًا بعد التشخيص .
ووفقاً للنتائج قارنت الدراسة ثلاثة علاجات للتحكم في نسبة الجلوكوز في الدم بالإضافة إلى التدخل المكثف في أسلوب الحياة لدى الشباب في وقت التسجيل .
وكان المشاركون في الدراسة تتراوح أعمارهم بين 10-17 عامًا ، وتم تشخيص إصابتهم بداء السكري من النوع الثاني لمدة تقل عن عامين ، وكانوا يعانون من زيادة الوزن ، وكان متوسط اعمارهم بعد متابعة الدراسة 26 عاما تمت مراقبتهم في الدراسات سنويًا لمدة 7 سنوات بحثًا عن علامات مضاعفات مرض السكري ، بما في ذلك أمراض القلب وأمراض الكلى ومضاعفات القدم السكرية والإبلاغ عن الأحداث الصحية الأخرى كما تم تقييم مرض العين السكرية مرة واحدة خلال الدراسة .
وتبين أنه في غضون 15 عامًا من تشخيص مرض السكري من النوع الثاني ، كان لدى 60 بالمئة من المشاركين على الأقل مضاعفة واحدة مرتبطة بهذا المرض ، وكان ما يقرب من ثلث المشاركين يعانون من مضاعفات أو أكثر .
وقال الدكتور فيليب زيتلر أستاذ طب الأطفال والغدد الصماء بجامعة / كولورادو / مقارنة بما نراه عند البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني ، فقد أصيب المشاركون في الدراسة بمضاعفات في وقت مبكر جدًا من مسار المرض وبوتيرة أسرع بمرور الوقت .
وتابع كان لدى بعض المشاركين احتمالية أعلى للإصابة بمضاعفات متعددة بمرور الوقت ، حيث أصيب 28 بالمئة منهم بمضاعفات أو أكثر خلال فترة المتابعة .
وأختتم الدكتور زيتلر قائلا تُظهر هذه الدراسة أهمية علاج مرض السكري من النوع الثاني الذي يصيب الشباب بشكل مكثف منذ البداية واستخدام جميع الأساليب المتاحة للسيطرة على نسبة الجلوكوز في الدم ومنع حدوث مضاعفات أو تأخيرها أو معالجتها بقوة .