

اللواء عبد العزيز بن فيصل: صياغة منظومة العمل الأمني على أسس جادة وراسخة
اللواء د. عبدالله المال: قدرة فائقة على تدريب الخريجين وفق أفضل المستويات العالمية
اللواء الركن سعد الخليفي: برامج تدريبية متطورة ومتنوعة في المجالات العسكرية والرياضية
لواء م. عبد العزيز الأنصاري: ترجمة حقيقية لخطط الوزارة بإيجاد رجل أمن عصري مدرك للتحديات
اللواء خليفة النصر: العنصر البشري المؤهل أكاديمياً وتدريبياً يصنع النجاح الأمني والخدمي
العميد د. محمد المحنا المري: تدريب متقن لأداء كافة المهام في ميدان العمل
مقدم د. جبر النعيمي: تخريج ضباط متسلحين بالمهارات العسكرية والمشاركة الفاعلة
المقدم فهد السبيعي: تدريبات احترافية على يد مدربين على مستوى عالٍ من الكفاءة المهنية
أكد مسؤولون بوزارة الداخلية وكلية الشرطة، أن إستراتيجية الوزارة تعمل على رفع كفاءة ومهارة كوادرها لمواجهة التحديات الأمنية، وقالوا في تصريحات أمس، بمناسبة تخريج الدورة الحتمية السادسة لخريجي الجامعات المدنية، إن ما تقوم به كلية الشرطة من جهد وعمل جاد في سبيل إعداد أجيال واعدة من الضباط أمر يستحق الإشادة، وأن الأمن والأمان من أهم ركائز تقدم الأمم وازدهارها وتطورها. وأضافوا بأن وزارة الداخلية ترتقي بمنظومة الأمن والأمان وفق تخطيط علمي مدروس، يهدف إلى الوقاية من الجريمة ومكافحتها، لافتين إلى أن كلية الشرطة أسهمت بشكل فعال وقوي في مد الوزارة بنخبة من الضباط المتميزين؛ الذين انخرطوا في الميدان وأسهموا مع زملائهم في حفظ الأمن والاستقرار، مما يؤكد سلامة النهج الذي تسير عليه الكلية في بناء كوادر وطنية من الضباط القادرين على العمل الشرطي، بما تقتضيه ظروف العصر.

رفع كفاءة العنصر البشري
وقال سعادة اللواء عبدالعزيز بن فيصل آل ثاني، وكيل وزارة الداخلية قائد قوة لخويا: إن استراتيجية وزارة الداخلية أعطت أهمية كبيرة للمتغيرات الدولية واستعدادات الدولة لاستضافة مونديال كأس العالم 2022، لذلك عملت على رفع كفاءة ومهارات العنصر البشري في الوزارة ليكون قادرا على مواجهة المتغيرات والتحديات التي تواجه المنظومة الأمنية وتقديم كل أنواع الدعم الممكنة لتمكينه من أداء واجباته ومهامه بكفاءة ومقدرة عالية.
وأضاف: أن الوزارة اهتمت بتوفير الأمن من خلال مواجهة كل الاحتمالات التي تفرزها التحديات والتهديدات بفاعلية ومرونة في كل الظروف، وفهم أسباب ودوافع ارتكاب الجريمة، لتبني إجراءات تكفل الوقاية منها ومكافحتها، وهو ما تقوم به كلية الشرطة عند إعدادها للطلبة المرشحين خريجي الثانوية العامة الملتحقين بها أو من خلال الدورات الحتمية لخريجي الجامعات المدنية، مشيدا بمستوى أداء كلية الشرطة والعاملين بها في تحقيق استراتيجية وزارة الداخلية وبناء كوادر وطنية من الضباط القادرين على العمل الشرطي، بما تقتضيه ظروف العصر.
وأضاف سعادته أن وزارة الداخلية حريصة على ترتيب الأولويات، وتقييم الإجراءات وإعادة صياغة منظومة العمل الأمني على أسس جادة وراسخة، تتسم بالتخطيط العلمي وتوجيه الإمكانيات بأعلى المعدلات، وتأسيس بيئة وظيفية ملائمة لتحقيق الأمن، وتقديم الخدمات الأمنية بجودة وإتقان وتميز، لافتا إلى أن ذلك يحدث عبر دعم كلية الشرطة ومدها بكل الاحتياجات والمتطلبات اللازمة التي تمكنها من أداء دورها في إعداد الضباط، وكذلك من خلال الاهتمام بمجالات التدريب على كافة مستوياته، متمنيا كل التوفيق والنجاح لخريجي الدورة.
عمل جاد لإعداد أجيال واعدة
وأكد سعادة اللواء الدكتور عبدالله يوسف المال مستشار معالي وزير الداخلية، نائب رئيس المجلس الأعلى لكلية الشرطة فقال: إننا نشهد اليوم مناسبة جديدة من مناسبات كلية الشرطة، وهي تخريج منتسبي الدورة التأهيلية الحتمية السادسة لخريجي الجامعات المدنية بعد أن قضوا فترة التدريب المطلوبة في كلية الشرطة، لتأهيلهم عسكريا وبدنيا وعلميا، ليكونوا مؤهلين لحمل رسالة حفظ الأمن والأمان بجانب زملائهم من خريجي كلية الشرطة.
وأضاف: أن ما تقوم به كلية الشرطة من جهد وعمل جاد في سبيل إعداد أجيال واعدة من الضباط هو أمر يستحق الإشادة، فقد أثبتت الكلية قدرتها الفائقة على تهيئة وتدريب وإعداد خريجيها سواء من مرشحي الكلية من العسكريين أو خريجي الجامعات المدنية، وفق أفضل المستويات العالمية، من حيث الخطط التدريبية والإعداد الأكاديمي والرياضي وغيره من متطلبات رجل الشرطة العصري، وأضاف أن الكلية تعمل على ترسيخ فكر متكامل لدى الخريجين، يمتزج فيه العلم القانوني بمهارات العمل الشرطي مع المستوى الثقافي المتميز والإدراك الواعي لتحديات العمل الأمني، مما ينتج عنه إعداد أجيال من رجال الشرطة مزودين بمهارات وقدرات وظيفية عصرية تحقق التفاعل مع المجتمع ومشكلاته، وتعزيز القدرة على مواجهة عالم الجريمة الذي أصبح يعتمد على توظيف الابتكارات التكنولوجية الحديثة، كأدوات تخدم أهدافه ومخططاته، لافتا إلى أن الكلية على مدار السنوات القليلة الماضية أسهمت بشكل فعال وقوي في مد وزارة الداخلية بنخبة من الضباط المتميزين الذين انخرطوا في الميدان وأسهموا مع زملائهم في حفظ الأمن والاستقرار، مما يؤكد سلامة النهج الذي تسير عليه الكلية.
تخطيط عملي مدروس للوقاية من الجريمة
وقال سعادة اللواء الركن سعد بن جاسم الخليفي مدير الأمن العام: الأمن والأمان من أهم ركائز تقدم الأمم وازدهارها وتطورها، وإن وزارة الداخلية تسعى للارتقاء بهما عبر تخطيط علمي مدروس يهدف إلى الوقاية من الجريمة ومكافحتها والمحافظة على الأمن وتوطيد أسس علاقة إيجابية مع المجتمع وتحقيق الوعي الأمني.
وأضاف أن إستراتيجية وزارة الداخلية تهدف إلى تعزيز التوسع والتواجد الأمني بالمجتمع والارتقاء بالعمل وتحسين أداء مختلف إدارات الوزارة حتى تتمكن من تنفيذ المهام المنوطة بها، لافتا إلى أن دور كلية الشرطة ومعها معهد تدريب الضباط ومعهد تدريب الشرطة، يأتي كمؤسسات تدريبية وتعليمية تمتلك أفضل الأساليب في الاعداد والتأهيل لتحقق أهداف الوزارة في تأهيل وتدريب العاملين بالمجال الشرطي حتى يكونوا مؤهلين وقادرين على تحمل المسئولية وحماية مكتسبات الوطن وحفظ أمنه واستقراره والسعي نحو النجاح في كافة المجالات الأمنية والخدمية بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030.
وأضاف سعادته: أن منتسبي الدورة التأهيلية الحتمية السادسة لخريجي الجامعات المدنية تلقوا خلال فترة التدريب برامج تدريبية متطورة ومتنوعة في المجالات العسكرية والرياضية، فضلا عن المنهج العلمي المتميز كل ذلك يؤهلهم لتولي مسئولية العمل بالوزارة وأن يسهموا في تقديم الخدمات الأمنية لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
مهام عصرية لتأمين مونديال 2022
ذكر سعادة اللواء مهندس عبدالعزيز الأنصاري مدير إدارة التعاون الدولي ورئيس لجنة عمليات أمن وسلامة بطولة كأس العالم 2022، أن وزارة الداخلية أخذت على عاتقها مهمة تطوير ورفع كفاءة ومهارات منتسبيها بما يلبي متطلبات رجل الأمن القادر على القيام بكافة المهام الأمنية العصرية والتي تتناسب مع تأمين بطولة كأس العالم، ذلك الحدث الرياضي الذي ينتظره الجميع.
وأكد أن كلية الشرطة، تسهم بدور فعال في تحقيق تلك المتطلبات، فخريجو الكلية من الدفعات الثلاث وخريجوها من منتسبي الدورات الحتمية التأهيلية لخريجي الجامعات المدنية، هم ترجمة حقيقية لخطط وزارة الداخلية ورغبتها الصادقة في إيجاد رجل أمن عصري مدرك للتحديات الأمنية التي يعيشها العالم بأثره، منوهاً بأن خريجي الكلية يمتلكون من المهارات والقدرات والمعارف ما يؤهلهم للمشاركة بفعالية وقوة وتفرد في تأمين البطولة العالمية، لذلك نحن فخورون بهذا المستوى من الأداء والتحصيل والالتزام ونتمنى للخريجين التوفيق في مهامهم وحرصهم على تطوير مهاراتهم العملية.
اهتمام كبير بمخرجات الكلية
وقال اللواء خليفة نصر النصر مدير إدارة الموارد البشرية: إن الاهتمام بالعنصر البشري يعد أحد أبرز أولويات وزارة الداخلية سواء على مستوى التأهيل أو التدريب، وأن هناك اهتماما خاصا بمخرجات كلية الشرطة بالنسبة للطلبة المرشحين بالكلية ولمنتسبي الدورات الحتمية لخريجي الجامعات المدنية.
وأضاف: أن العنصر البشري المؤهل أكاديميا وتدريبيا يصنع النجاح، لأنه سيكون رجل أمن يمتلك الأدوات والمهارات والمعارف والقدرات المطلوبة التي تتناسب مع ما يشهده العالم من تحديات أمنية.
وتابع: أن وزارة الداخلية تحرص دائما على استقطاب أفضل العناصر للعمل بها كما تحرص على ابتعاث مرشحيها إلى أفضل الجامعات المحلية والعالمية في مختلف التخصصات التي تحتاجها إدارات الوزارة لضمان تحقيق أفضل أداء مستوى أمني وخدمي.
اكتساب المهارات المتعلقة بالعمل الشرطي
أوضح العميد الدكتور محمد عبد الله المحنا المري مدير عام كلية الشرطة إن إجمالي عدد خريجي الدورة التأهيلية الحتمية السادسة بلغ 64 طالبا من تخصصات مختلفة ومن عدة إدارات في وزارة الداخلية وقوة لخويا، والذين تلقوا على مدى 5 أشهر تدريبات عسكرية ورياضية وشرطية وأكاديمية متنوعة.
وأضاف: أن الدورة نفذت على 3 مراحل، بدأت بالمرحلة الأولى وهي (مرحلة الاستجداد) الهادفة إلى تحويل منتسبي الدورة من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية، والمرحلة الثانية هي التأسيسية وتتضمن تدريبات عسكرية ورياضية، بالإضافة لدورة العمليات التأسيسية في معسكر زكريت، لإكساب الملتحقين فيها العديد من المهارات المتعلقة بالعمل الشرطي، أما المرحلة الثالثة من البرنامج فقد خصصت للجوانب الأكاديمية، واستكمال التدريبات العسكرية والرياضية.
وأشاد العميد الدكتور المحنا بمستوى الانضباط العالي الذي ظهر عليه منتسبو الدورة، وبالجهد الكبير الذي بذله المدربون في الميدان وحرصهم الشديد على أن يخرج الطلاب بحصيلة وافرة من التدريب المتقن لأداء كافة المهام التي تواجههم في ميدان العمل.
وأعرب عن شكره لمعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على اهتمامه ودعمه المتواصل لكلية الشرطة، بما من شأنه زيادة كفاءتها وجاهزيتها للعمل في كافة الظروف.
معارف أكاديمية وتدريبات شرطية
وقال المقدم الدكتور جبر حمود جبر النعيمي مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية ــ عضو هيئة التدريس بالكلية، نفتخر اليوم بتخريج الدفعة السادسة من الدورة التأهيلية الحتمية لخريجي الجامعات المدنية، ونثق في أنهم سوف يساهمون في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة، من خلال عملهم في ميادين العزة والشرف بكل إخلاص وأمانة، بعد أن نالوا أحدث المعارف الأكاديمية والتدريبات الشرطية المتخصصة.
وأوضح أن الكلية سعت خلال مسيرتها المباركة، التي لم تتجاوز الثماني سنوات، لإنجاز العديد من المهام المطلوبة، في تخريج ضباط متسلحين بالعلم والمهارات العسكرية، والمشاركة الفاعلة في المحافل الاقليمية والعالمية، وإعداد المؤتمرات الدولية التي تبحث عن انجح السبل في معالجة القضايا الأمنية، فنالت التقدير من المؤسسات العالمية، واصبحت منارة أمنية يقتدى بتجربتها الثرية وخبراتها التراكمية.
وأضاف قد تم توظيف الخبرات البشرية وتسخير الإمكانات المادية، لإنشاء كلية رائدة على المستوى الإقليمي والعالمي، لتأهيل كوادر شرطية بكفاءة عالية، تُسهم بشكل وافر في تحسين مستوى الأداء في جهاز الشرطة، وخدمة المؤسسات الأمنية محليًّا وإقليميًّا، وتحقيق الأهداف بتقديم خدمة تدريبية وتعليمية، طبقًا لأحدث للمعايير الدولية.
الخطط التدريبية الأفضل عالمياً
أكد المقدم فهد سعيد السبيعي مدير إدارة التدريب بكلية الشرطة أهمية الدورة، لأنها تضيف الجانب الأمني العسكري إلى العلوم والتخصصات التي تلقاها منتسبو الدورة في الجامعات المدنية.
وأشاد بمستوى الانضباط العالي لدى منتسبي الدورة، والتميز الذي ظهروا عليه أثناء الدورة، مؤكداً أن رغبتهم في تحصيل أعلى فائدة من الدورة، أسهم ايجاباً على أدائهم في كافة البرامج التدريبية التي تم تنفيذها، كما أن الإرادة والعزيمة التي تميزوا بها سهلت مهمة الضباط والمدربين المشرفين على الدورة.
وأضاف أن الكلية تعتمد خططاً تدريبية عسكرية ورياضية تُعد من الأفضل عالمياً، ويتم تنفيذها بطريقة احترافية على يد ضباط ومدربين على مستوى عالٍ من التأهيل والكفاءة المهنية، وذلك بهدف تأهيل خريجين للتعامل الناجح مع كافة المهام الأمنية الموكلة إليهم مستقبلاً.
وكان النقيب سعود التميمي، قائد الدورة قد القى كلمة استعرض خلالها المراحل التي مر بها الخريجون، وأبرز التدريبات التي حصلوا عليها، مشيداً بالتزامهم وجديتهم طوال فترة التدريب.