تأجل تحديد موعد لتشغيل المفاعل النووي الذي أنشأته الإمارات للمرة الثالثة خلال عام، لعدم التزامها بخطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. شككت الجهة المنظمة لقطاع الطاقة النووية في الإمارات أمس الأحد في موعد سابق حددته لبدء تشغيل مفاعل في أول محطة نووية في البلاد، وقالت إنه ينتظر نتيجة مراجعات جديدة للمشروع وذلك بعد تأجيله بالفعل.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس إن فريق مراجعة البنية التحتية النووية المتكاملة أنهى المرحلة الثالثة من مراجعة المشروع النووي الإماراتي وحدد مجالات تحتاج لمزيد من العمل قبل بدء التشغيل.
وفي مايو قال مشغل المحطة إن المفاعل الأول سيبدأ العمل بين نهاية 2019 ومطلع 2020.
وقال راؤول عوض نائب المدير العام للعمليات بالهيئة الاتحادية للرقابة النووية ردا على سؤال بشأن مدى ثقته بالالتزام بموعد أواخر2019/أوائل 2020 إنه تجري مراجعة ترخيص المشغل لضمان الوفاء بجميع معايير السلامة والاشتراطات التنظيمية.
وصرح للصحفيين دون الدخول في تفاصيل لا نعطي أولوية للجدول الزمني على حساب الجودة أو للجاهزية على حساب السلامة. حين يكون جاهزا سنصدر الرخصة.
وقال ميلو كوفاتشيف رئيس فريق وكالة الطاقة الذرية إن الفريق تقدم بتسع توصيات وسبعة مقترحات وحدد سبع ممارسات جيدة لكي تنفذها الإمارات.
وقال مصدر في قطاع الطاقة النووية، في وقت سابق، إن من المنتظر تأجيل التشغيل التجاري لأول مفاعل نووي في الإمارات، إلى العام 2019 بسبب مشاكل في التدريب، ولأن الشركة المحلية المشغلة لها ليست جاهزة لإدارة المفاعلات.
ومحطة براكة البالغ قيمتها 24.4 مليار دولار هي أكبر مشروع قيد الإنشاء في العالم لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية، وستكون الأولى في العالم العربي.
وقال مصدر لـ رويترز في مايو الماضي: لم يتم الالتزام بالمواعيد المقررة في الخطة والوقت المتاح ضيق، أبلغوا الناس أنه سيكون في 2019 .
وتم استكمال أول مفاعل من أربعة مفاعلات بنته شركة الطاقة الكهربائية الكورية (كيبكو) العام الماضي، وكان من المقرر أن يبدأ التشغيل.
وأحجمت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وهي الجهة التنظيمية المختصة في الإمارات، عن منح رخصة تشغيل لشركة نواة للطاقة، وهي مشروع مشترك بين كيبكو ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية سيتولى تشغيل المحطة.
وقال مصدر ثان، إن 1800 شخص عينتهم نواة لتشغيل المفاعلين واحد واثنين يفتقرون الخبرة النووية .
ووفق المصدر الأول، فإن الإمارات لم يكن لديها ثقافة نووية من قبل ويجب عليها الآن أن تطورر اقتصادها نوويا كاملا حول مشروع المفاعلات، وذلك يستغرق وقتا.
وفي يونيو 2016، أعلنت الإمارات للطاقة النووية، تأسيس شركة نواة للطاقة لتتولى مسؤولية تشغيل محطات الطاقة النووية الأربع في براكة .
وسترسل الوكالة مسودة التقرير للإمارات في 20 يوليو الجاري وعلى الإمارات أن ترد في غضون شهر. وأضاف أن الوكالة تعتزم إرسال تقرير الموافقة النهائي للإمارات في سبتمبر هذا العام.