أنفق السياح الصينيون على السفريات الدولية أكثر من أي دولة أخرى في العالم خلال العام الماضي، رغم ضعف العملة وتباطؤ النمو الاقتصادي.
ونما الإنفاق السياحي الدولي في الصين، أكبر سوق للسياحة الخارجية في العالم، بنسبة 12% ليصل إلى 261 مليار دولار في العام الماضي، وفقا لتقرير جديد صادر عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.
وهذا الرقم يقترب من نصف النمو 25% المسجلة في عام 2015 ولكن يمثل السنة الـ 13 على التوالي من نمو بلغ أكثر من معدل 10% في الإنفاق السياحي في الخارج من قبل السياح الصينيين، حسبما ذكر موقع فرونتيرا نيوز الآسيوي.
وأشار التقرير إلى أن عدد المسافرين الصينيين الدوليين ارتفع بنسبة 6% إلى 135 مليونا في عام 2016، وعندما انضمت الصين إلى منظمة التجارة العالمية في عام 2001، سافر 12 مليون سائح فقط من الصين إلى الخارج، ومع ذلك، وبحلول عام 2016، نما هذا العدد ما يقرب من 10 مرات ليصل إلى 135 مليون سائح دولي.
وقال الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية طالب رفاعي: رغم التحديات العديدة التي واجهتها السنوات الأخيرة، فإن نتائج الإنفاق على السفر في الخارج تتفق مع النمو بنسبة 4% لتصل إلى 1.2 مليار سائح دولي تم الإبلاغ عنه في وقت سابق من هذا العام. وأنفق السياح الصينيون ما يقرب من الضعف في السفريات الدولية في عام 2016 مقارنة بالسياح الأمريكيين، وكانت هذه هي السنة الخامسة على التوالي التي تعد فيها إنفاق السياحة الدولية في الصين أعلى نسبة في العالم، إذ تفوقت على أسواق رائدة مثل الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا.
وعموما، أنفق السياح الصينيون ما يعادل إنفاق السياح الأمريكيين والألمانيين والبريطانيين مجتمعة، وفي عام 2016، أنفق السياح الدوليون الأمريكيون 122 مليار دولار، في حين أنفق الألمان والبريطانيون 81 مليار دولار و64 مليار دولار على التوالي. وفي عام 2017، سيصل إجمالي الإنفاق السياحي في الصين حسب التقديرات حوالي 6 تريليونات يوان، أو 865 مليار دولار بالإضافة إلى السياح الداخليين والخارجيين معا، وفقا لتقارير أكاديمية السياحة الصينية وشركة تونيو.كوم العملاقة عبر الإنترنت.
وتعتزم الحكومة الصينية وضع خطة مدتها خمس سنوات لتعزيز السياحة، وتهدف البلاد إلى تحقيق عائدات سياحية تصل إلى 7 تريليونات يوان بحلول عام 2020، وعلاوة على ذلك، يتوقع مجلس السياحة والسفر العالمي أن تبقى الصين من بين أكبر 10 أسرع أسواق نموا لرحلات السفر في السنوات العشر المقبلة.