الأوقاف تكرم خريجي المنح الدراسية بالمعهد الديني

لوسيل

الدوحة - لوسيل

كرمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أمس الأول، خريجي طلاب المنح الدراسية بالمعهد الديني لعام 2021/2022، وذلك في حفل أقيم تحت رعاية سعادة غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وحضره بعض المسؤولين بالوزارة وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة.

وأكد علي عبيد آل مهران المري رئيس لجنة رعاية شؤون طلاب المنح الدراسية خلال كلمته التي ألقاها بالحفل أن وزارة الأوقاف منذ أن تسلمت ملف رعاية طلاب المنح بالمعهد الديني في عام 2013 لم تدخر جهدا بكل إداراتها لرعاية هؤلاء الطلاب وتقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي، حيث تتولى توفير وتهيئة بيئة تعليمية وتربوية لهؤلاء الطلاب.

وأضاف: نحتفل اليوم بأبنائنا الأعزاء، ونحن نرى نتائج جهودهم بعد ما بذلوه من جهد، وما عانوه من مشقة ونصب، وما أبدوه من حرص للوصول إلى أعلى المستويات، ​والفضل لله رب العالمين ثم تكاتف جهود العاملين التي تكللت بهذا النجاح.

وأوضح رئيس لجنة رعاية شؤون طلاب المنح الدراسية أنه في السنتين الماضيتين وخلال جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، واجهتنا عقبات كثيرة وقد استمر الأمر لوقت غير قصير، بسبب انتشار ذلك الوباء، الذي أدى إلى تعطل الحياة الدراسية الطبيعية، والكثير من الأنشطة والبرامج اليومية؛ ومع هذا -وبعون الله وتوفيقه- تمكنا من تجاوز تلك الصعاب، والتغلب على تلك العقبات، وواصلنا السير في الطريق الذي بدأناه، آملين من الله العلي القدير الوصول إلى النتائج المرجوة، وها نحن نرى النتائج رأي العين، ونتوجه بالشكر أولا لله سبحانه وتعالى، ومن ثم نشكر كل من ساهم معنا وتعاون، وكان سببا في نجاح هذه الجهود التي بذلت من إدارات الوزارة كافة، حيث تمت إقامة الدورات القرآنية التي توجت العديد من الطلبة بحفظ كتاب الله، وأيضا إقامة الدورات العلمية التي كان لها الدور البارز في تفقيه الطلبة وتعليمهم شؤون دينهم، وما رافق ذلك من إقامة الأنشطة الترفيهية، كل هذا بذل لتهيئتهم ليكونوا رجال الغد، وبناة الصرح الشامخ، فهم طلاب اليوم وغدا دعاة بلادهم، نسأل الله أن يوفقهم لما بذلوا أنفسهم إليه.

وذكر علي المري أن ملف المنح الدراسية يزداد قبولا على مستوى كثير من الدول، فعندما تسلمنا هذا الملف كان عدد جنسيات الطلاب 21 جنسية، أما الآن فقد وصل عددها -ولله الحمد- إلى 47 جنسية، مشيرا إلى أن هذا الملف لا يقل أهمية عن غيره من الملفات التي تهتم بها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فخريجو المنح هم دعاة بلادهم، وهم حجر الأساس في نشر العقيدة الصحيحة وتبليغ السنة المطهرة.

وفي كلمة وجهها رئيس لجنة رعاية شؤون طلاب المنح الدراسية للخريجين أوضح فيها أن تخرجكم اليوم يعني أنكم في الحقيقة خطوتم الخطوة الأولى في بداية الطريق، تبذلون الجهد لحمل رسالة الإسلام، لتكونوا مشاعل نور في أوطانكم، ومن هنا فكلنا أمل أن تبقوا على العهد، وتواصلوا السير، لتحقيق ما نذرتم أنفسكم إليه، وهو حمل رسالة الإسلام إلى الناس كافة، فتوكلوا على الله، وامضوا في الطريق، والله معكم، واتخذوا الدعاء سلاحكم، فهو سر النجاح إذا صاحبه العمل.

كما توجه بكلمة للطلبة الذين ما زالوا على مقاعد الدراسة أن يحذوا حذوكم، ويجدوا في طلب العلم، ويجتهدوا حتى يصلوا إلى ما وصلتم إليه.

كما شكر العاملين في جهاز رعاية شؤون طلاب المنح الدراسية، القائمين على رعاية أبنائهم الطلاب رعاية كاملة على مدار الساعة فهم العين الساهرة والحضن الدافئ لهؤلاء الطلاب، يعززون فيهم القيم الإسلامية السمحة وينمون فيهم روح المحبة والاخوة فلهم منا جزيل الشكر، وجزاهم الله عنا خير الجزاء.