التوسع الحضري والبنية التحتية وزيادة الاستهلاك أبرز عوامل النمو

1.3 مليار ريال سوق محطات كهرباء الجهد المتوسط بقطر

لوسيل

شوقي مهدي

كشفت تقارير اقتصادية عن نمو سوق محطات الكهرباء الفرعية ذات الجهد المتوسط في قطر لحوالي 1.3 مليار ريال (342.51 مليون دولار) في عام 2020 ومن المتوقع أن يتواصل النمو بمعدل سنوي مركب لأكثر من 8.58٪ حتى عام 2026. ووفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة (الأبحاث والسوق) المتخصصة في تحليل الأسواق، فإن النمو في سوق المحطات الفرعية ذات الجهد المتوسط يعود إلى زيادة استهلاك الكهرباء وزيادة التصنيع والتوسع الحضري السريع في جميع أنحاء قطر. ومن المتوقع أن يساهم النمو المرتفع في قطاعات مثل البنية التحتية، والنقل المتنامي، والتصنيع، وغيرها لزيادة الطلب على الطاقة والذي من المرجح أن يخلق فرصة لسوق المحطات الفرعية ذات الجهد المتوسط في المستقبل القريب.

وتوقع التقرير أن يكون التركيز المتزايد للحكومة على تنويع الاقتصاد الوطني بعيدًا عن الهيدروكربونات وتشجيع الاستخدام المستدام للموارد مثل اعتماد الطاقة الشمسية بمثابة حافز في نمو محطات الجهد المتوسط في الدولة.. وأشار التقرير إلى أن المحولات سيطرت على السوق في عام 2020 ومن المتوقع أن يحافظ القطاع على هيمنته على السوق خلال فترة التوقعات مدعومًا بالنمو في القطاعات الصناعية والتجارية في البلاد. وتعد المحولات هي المكون الرئيسي للمحطة الفرعية وتغير جهد النقل أو النقل الفرعي إلى مستويات أقل للاستخدام من قبل المستخدمين النهائيين.

إضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يؤدي المعدل المرتفع بقطاع البنية التحتية، والتوسع الحضري السريع، وتوسيع قطاع النقل في جميع أنحاء البلاد إلى زيادة الطلب على الطاقة والذي من المتوقع أن يخلق فرصة لمنشآت محطات فرعية جديدة ذات جهد متوسط.

وعلى أساس المنطقة يرى التقرير بأن الدوحة استحوذت على الحصة الأكبر في سوق المحطات الفرعية ذات الجهد المتوسط في قطر في عام 2020 ومن المتوقع أن تحافظ على هيمنة السوق خلال فترة التوقعات بسبب زيادة خطط قدرة توليد الطاقة، وزيادة أنشطة تطوير الصناعة والبنية التحتية، وزيادة عدد السكان. وتزايد الطلب على استبدالت وجديد البنية التحتية للشبكة الحالية وزيادة الطلب على الكهرباء في هذه المنطقة.

وحدد التقرير عدداً من اللاعبين الرئيسيين في سوق المحطات الفرعية للجهد المتوسط في قطر هم شركة سيمنز إيه جي، وشنايدر إلكتريك إس إي، وشركة إيه بي بي المحدودة، وشركة إيتون بي إل سي، وشركة إيمرسون إلكتريك، وشركة فولتيك إنجينيرز برايفت ليمتد، وشركة جنرال إلكتريك، وشركة هيونداي للهندسة والإنشاءات المحدودة، ودودسال شركة الهندسة والمقاولات الوطنية المحدودة.

وبناءً على الاستخدام النهائي يرى التقرير بأنه يمكن تقسيم السوق إلى المعادن والمرافق والتعدين والنفط والغاز والنقل وغيرها. ومن المتوقع أن ينمو قطاع النقل بأعلى معدل في فترة التنبؤ بسبب زيادة قطاع النقل العام في البلاد والذي بدوره يؤدي إلى زيادة الطلب على الكهرباء من المترو والقطارات الكهربائية.

يذكر أن المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) سجلت أداء متميزاً في 2020 رغم التحديات التي فرضتها ظروف إنتشار فيروس كورونا، حيث عززت عملياتها التشغيلية بمشروعات متنوعة في قطاع الكهرباء من خلال عمليات نوعية لتحسين كفاءة المحطات. وقامت (كهرماء) خلال العام الماضي بتدشين 28 محطة منها 12 لكبار المشتركين، و13 لشبكة النقل، بالإضافة إلى 19 دائرة كابلات أرضية، و2 خط هوائي موصلة بمراكز التحكم، بكلفة فاقت 2.5 مليار ريال.

كما دشنت مشروعًا لتخزين الطاقة الكهربائية باستخدام البطاريات، وتوصيلها بمحطة فرعية موصولة بمحطة نعيجة المحلية على جهد 11 كيلو فولت، وتدشين محطات وخطوط النقل المغذية لشبكة المترو، و20 محطة نقل من ضمنها محطة السويدي الكبرى جهد 400 / 132 ك. ف، والتي تمثل مصدرًا بديلًا لتغذية محطة مترو البدع، وتغذي 3 مناطق حيوية، بكلفة 400 مليون ريال.

ووصل إجمالي محطات التوزيع الجديدة التي تم تشغيلها 856 محطة، بالإضافة إلى 39 محطة لتغذية ملاعب كأس العالم، حيث تم تشغيل آخر محطة من محطاتها، عوضًا عن تشغيل 1396 محول توزيع، وتمديد 1818 كم من الوصلات الكهربائية للجهدين المتوسط والمنخفض، و225 كم للجهدين العالي والفائق.