قال السيد محمد حنزاب مدير المركز الدولي للأمن الرياضي إن المركز استطاع أن يؤسس خلال الخمسة سنوات الماضية ثقافة جديدة بدولة قطر، وأن الوضع تغير الآن تماما رغم أن المهمة خلال تلك السنوات لم تكن سهلة، وأضاف أن المركز استطاع بحمد الله أن ينشر ثقافة الأمن الرياضي علي كافة المستويات، وأوضح أن المركز مر عقب تأسيسه بالعديد من المحطات والقضايا المهمة التي كانت تشغل الوسط الرياضي، مثل قضايا الشفافية والنزاهة في الرياضة، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمه المركز الدولي للأمن الرياضي صباح اليوم الخميس بقاعة المدار بفندق الشعلة .. وأشار الحنزاب من خلاله كلمته إلي أن المركز يعكف هذه الأيام علي تغير الهيكلة مؤكدا استعانتهم بخبراء في هذا المجال لوضع الهيكل التنظيمي للمركز لتقديم خدمة كبيرة للرياضة، ولتحقيق هذا الهدف لابد من تحويل المركز إلى مجموعة وتلك مسئولية كبيرة.
وأكد الحنزاب على أن المركز منظمة دولية مستقلة وغير ربحية تهدف لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وهذا يتطلب انشاء العديد من المشاريع الربحية من أجل الاكتفاء المالي.
من جانبه اعتبر مايكل هيرشمان المدير التنفيذي لمجموعة المركز الدولي للأمن الرياضي أمر تعينه مديرا تنفيذيا للمجموعة شرف كبير، وأبان في كلمته أن الرياضة تأذت في الآوانة الأخيرة من الفضائح وبالتالي تنظر هذه المجموعة إلى الرياضة بمنظور مختلف، وأضاف: وجدت في هذا المركز إخوة أعزاء، ووافقت علي تولي المنصب ليس لأنه مجرد وظيفة، بل لأنه يمكنه أن ينشر من خلاله العديد من القيم على مستوى العالم، والتعامل مع اتحادات متعددة إضافة إلى وجود مساع لدى المجموعة لدعوة منظمات أخرى، كما أشار إلى العديد من المشاريع التي تخص الأطفال.
ولم يخف هيرشمان تردده عندما عرض عليه الأمر بتولي الإدارة التنفيذية للمجموعة في بادئ الأمر، لأنه اعتقد أن المنظمة ربما لن تكون مستقلة ماليا، وعبر عن اقتناعه الآن بالنوايا الحميدة للمشروع، وأكد ان المركز مستقل تماما عن أي تدخلات حكومية، وأنه لم ير شخصا من الدولة يعطي أي تعليمات وأضاف أن هذا ما يهدف إليه، مؤكدا على أن المركز يرغب في استنباط مشاريع لتلقي الأموال ويتطلع مع الإخوة بالمنظمة وعلي رأسهم الاخ حنزاب إلى أن يصبح هذا المشروع حركة دولية.