البرازيل تبحث عن اللقب التاسع في كوبا أمريكا

لوسيل

ريو دي جانيرو – أ ف ب

يتجدد الموعد بين البرازيل والبيرو في كوبا أمريكا لكرة القدم التي تستضيفها الولايات المتحدة من 3 الى 26 يونيو بمناسبة الذكرى المئوية لانطلاق المسابقة.

وتقام نسخة 2016 بشكل استثنائي في الولايات المتحدة بمشاركة 16 منتخبا بعد دعوة 4 منتخبات جديدة، وتجدد الموعد كما في نسخة 2015 بين البرازيل والبيرو حيث أوقعتهما القرعة في مجموعة واحدة هي الثانية مع الإكوادور وهايتي.

نظريا، تعتبر مهمة البرازيل بطلة العالم 5 مرات والساعية إلى اللقب القاري التاسع في تاريخها، سهلة نسبيا في الدور الأول حيث تفتتح مشوارها ضد الإكوادور على ملعب روز بول في باسادينا حيث تحمل ذكريات طيبة بتتويجها في مونديال 1994 على حساب إيطاليا بركلات الترجيح.

وأحرزت البرازيل اللقب في كوبا أميركا 8 مرات في 19 نهائيا، في حين تملك الأوروجواي الرقم القياسي برصيد 15 لقبا (مع 6 مرات لقب الوصيف) مقابل 14 للأرجنتين (و13 مرة لقب الوصيف).

ويغيب نيمار مجددا عن قيادة المنتخب البرازيلي بعد اعتراض فريقه برشلونة الإسباني على مشاركته في البطولة القارية والألعاب الأولمبية معا، واقتصرت موافقته على مشاركته في إحدى المسابقتين فقط.

وتبدأ البرازيل التي استضافت المسابقة 4 مرات (1919 و1922 و1949 و1989، وستكون الخامسة في 2019)، حملة اللقب التاسع في 5 يونيو بلقاء الإكوادور التي لم يسبق لها أن أحرزت اللقب، وأفضل نتيجة لها المركز الرابع على أرضها عامي 1959 و1993.

وتهدف الإكوادور التي نظمت البطولة 3 مرات (أعوام 1947 و1959 و1993)، بقيادة المدرب الأرجنتيني جوستافو كوينتيروس (بدأ مهمته في يناير 2015) إلى تخطي الدور الأول وتحقيق نتيجة أفضل من النسخة السابقة حيث حلت ثالثة في المجموعة الأولى خلف تشيلي وبوليفيا، ولم تحقق سوى فوز واحد على المكسيك (1-صفر) وخرجتا معا من المنافسات.

تخوض البيرو صاحبة الفوز التاريخي على الإكوادور 9-1 في 11 اغسطس 1938، نسخة المئوية بقيادة المدرب الأرجنتيني ريكاردو جاريكا الذي تولى المهمة على غرار مواطنه كوينتيروس، في 2015، ويحدوها الأمل بإحراز اللقب الأول منذ أكثر من 40 عاما، والثالث بعد 1939 و1975. وتعتبر البيرو من أكثر الدول استضافة للبطولة القارية (6 مرات أعوام 1927 و1935 و1939 و1953 و1957 و2004) بعد الأرجنتين (9 مرات) والأوروجواي وتشيلي (7 مرات لكل منهما)، ويسمح لها سجلها الذي يقرأ فيه المركز الثالث 8 مرات والمركز الرابع 5 مرات، بفسحة كبيرة من الامل ويجعل طموحها مشروعا.

وتعتبر هايتي شبه المدعوة للمشاركة استثنائيا في هذه النسخة، اضعف حلقات المجموعة، لكنها تبقى بقيادة المدرب الفرنسي باتريس نوفو مجهولة لدى المنتخبات الأخرى.

ولا يتعدى طموح نوفو ورجاله أبعد من الدور الأول، وهم يعرفون جيدا أن منتخبا لا يملك تاريخا، يبقى في غياب المفاجآت غير قادر على تحقيق النتائج المطلوبة وتحويل الأحلام إلى حقائق.