احتضن الحي الثقافي كتارا ، السبت الماضي، احتفالية مبادرة تطوير السودانية باليوم العالمي للملكية الفكرية، حيث احتفت فيه بالمبدعات والمبتكرات السودانيات المقيمات في دولة قطر اللائي يقدن التغيير ويصنعن تضاريس مستقبلنا المشترك.
تضمنت الفعالية سرد 12 قصة ملهمة تم اختيارها من ضمن العديد من القصص التي وردت إلى البريد الإلكتروني لمبادرة تطوير.
تنوعت مشاركات النساء في الفعالية شكلا ومضمونا وطافت حكاياتهن في فضاءات النجاح المهني والتطوير في مجال العمل، دنياوات التأليف الإبداعي ومسارح الرسم والتصميم وأستديوهات الفضائيات، وعرجت على صعوبات الحياة لتتجاوز عقباتها بالعزم والتصميم.
صفق الجمهور كثيرا للقصص التي قامت بسردها المبدعات علا عابدين، غادة بشير، مها فياض، ميادة عبده، سلمى أمين، أصيل دياب، هبة ميرغني، فاطمة الشبلي، عزا صلاح، لبنى عصام، عواطف عبد اللطيف.
تفاوتت أعمار المشاركات وشملت الأطفال، حيث شاركت الطفلة جود حميدة بمقطوعة تفاعل معها الجمهور وشجعها وصفق لها كثيرا، أما الطفلة سارة بدري فتلك حكاية مختلفة، فقد شاركت بقصة كتبتها بنفسها وقدمتها في قالب تمثيلي رائع حبست فيه أنفاس الحضور.
وكان للفنون أيضا نصيب، فشاركت الموهوبة أزهار أبو الحسن بعملين غنائيين من إنتاجها برفقة شقيقها العازف محمد أبو الحسن.
وشرَّف السودانيات في احتفالهن الملحق الثقافي بسفارة جمهورية السودان عبد الإله أبو سن والقنصل مجاهد عبدالرحمن والأستاذة عائشة جاسم الكواري رئيس مجلس إدارة مركز قطر التطوعي، والتي أشادت في كلمتها بكل النساء اللاتي يساهمن في تجميل وتزيين الحياة وصناعتها، وقالت واصفة المشاركات: أنتن جميلات ، وقدمت شكرها لمبادرة تطوير السودانية ووصفتها بالمتطورة والمبدعة في تنظيم هكذا فعاليات.
ومن باب دعم المواهب الشابة اختارت مبادرة تطوير الطالبة في المرحلة الثانوية مريم جبير، لتكون عريفا ومذيعة للحفل وكانت فوق مستوى التحدي.
اختتمت الفقرات د. ناهد محمد الحسن، اختصاصي الطب النفسي بحديثها عن نضال المرأة السودانية وابتكارها عبر العصور المختلفة وثمنت غاليا إسهاماتها التي لم تتوقف يوما عن صناعة الحياة وتشكيل المستقبل المشرق.