شهدت المجمعات التجارية والأسواق المحلية حركة نشطة عشية استقبال شهر رمضان الفضيل بنسب متفاوتة، في ظل استكمال الاسواق المحلية تأمين الكميات اللازمة لحاجة لسوق المحلي لاسيما السلع التي يزداد عليها الطلب خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك.
وبحسب مراقبين فإن أسعار السلع والبضائع الغذائية تشهد استقرارا ملموسا في السوق المحلي على الرغم من الارتفاعات التي تشهدها الأسواق العالمية بما يخص المواد الغذائية نتيجة الأزمة الروسية الأوكرانية وتأثيرها المباشر على أسعار السلع الغذائية.
وتنقسم استعدادات القطاع التجاري لشهر رمضان المبارك إلى قسمين، الأول للسلع الغذائية ذات المدة الطويلة مثل الأرز والسكر وغيرها من المواد التموينية والتي يستطيع التجار تأمين حاجة السوق المحلي منها وتخزين كميات تفوق حاجة السوق المحلي، وأما القسم الثاني وهي السلع الغذائية الطازجة ذات الأعمار القصيرة التي بات الاعتماد الأساسي عليها من إنتاج المصانع المحلية بالإضافة إلى إبرام العقود الاستيرادية مع مختلف الموردين.
وأعلنت وزارة التجارة والصناعة عن قائمة من السلع المخفضة بتخفيض أكثر من 800 سلعة غذائية واستهلاكية بنسب مختلفة تباع في المراكز التجارية التابعة لـ 20 مجمعا تجاريا بمختلف أنحاء الدولة، ويتم عرض السلع بعلامات تدل على التخفيض طوال شهر رمضان المبارك.
وطرحت المجمعات التجارية الكبرى عروضا ترويجية للسلع والمواد الغذائية وغير الغذائية مع قرب حلول شهر رمضان، وشملت العروض الترويجية التي ستمدد خلال شهر رمضان المبارك السلع والمنتجات الأساسية التي تحتاجها الأسرة خلال الشهر الفضيل بأسعار تفضيلية وتشجيعية.
وأكد تجار وموردون أن الأسواق المحلية تتمتع بوفرة جيدة من السلع والمنتجات الغذائية والاستهلاكية التي يزيد الطلب عليها خلال الشهر الفضيل ولا سيما الأسبوع الأول، لافتين إلى أن القطاع التجاري يعمل في كل عام على إبرام العديد من العقود مع مختلف الموردين لتأمين حاجة السوق المحلي، بالإضافة إلى التواصل مع المصانع المحلية لزيادة كميات الإنتاج الواردة إلى السوق.
وأوضحَ الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني، أن السلع الغذائية والاستهلاكية متوفرة في السوق المحلي حيث يقوم القطاع التجاري بإبرام العديد من الاتفاقيات لزيادة الكميات الواردة إلى السوق المحلي مع قرب شهر رمضان المبارك.
ونوه إلى أن أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية في السوق المحلي مستقرة ولا يوجد ارتفاعات في أسعارها، مشيرا إلى أن رفع أسعار السلع يخضع لآلية خاصة من قِبل الجهات المعنية، وليس بالأمر السهل أن يشرع تاجر أو مستورد أو حتى مصنع محلي في رفع سلعة ما دون الرجوع إلى الأجهزة المختصة، حيث تقومُ تلك الأجهزة بدراسة طلب رفع السلعة محل الطلب، وتبت في أمرها إذا كانت تحتاج لزيادة من عدمه، وفقًا لمعايير خاصة متبعة تراعي في الأساس الحرص على مصلحة المُستهلك.
وأكد أن هناك وفرة ملموسة في السوق المحلي من السلع والمنتجات الغذائية والاستهلاكية التي يزيد الطلب عليها خلال الشهر الفضيل، لا سيما في الأسبوع الأول، حيث يعمل القطاع التجاري في كل عام على إبرام العديد من العقود مع مختلف الموردين من الدول الصديقة لتأمين حاجة السوق المحلي، بالإضافة إلى التواصل مع المصانع المحلية لزيادة كميات الإنتاج الواردة إلى السوق، مبينًا أن القطاع التجاري تعامل مع حاجة السوق المحلي مبكرًا، إذ تم إبرام العديد من العقود والصفقات لتأمين حاجة السوق المحلي من السلع والمواد الغذائية، وضمان عدم نقصان أي سلعة خلال الشهر الفضيل.
وحول القائمة التي أعلنتها وزارة التجارة والصناعة بداية الأسبوع، بين أن قائمة السلع التي يتم تحديد سعرها من وزارة التجارة تضع المجمعات التجارية تحت المساءلة القانونية إذا زادت أو تلاعبت في أسعار تلك السلع، مبينا أن التعاون بين المراكز التجارية الكبرى يصب في مصلحة المستهلك ويزيد من استقرار السوق المحلي.
وأكد أن هناك تنوعا واضحا في السوق المحلي من السلع والمنتجات الموجودة في السوق مما يتيح للمستهلك الاختيار من السلع من حيث الأسعار والجودة واختيار ما يناسبه منها، مشيرا إلى أن هناك منافسة واضحة بين المجمعات التجارية لاستقطاب أكبر قدر ممكن من المستهلكين.
إلى ذلك أكد مدير الأنصار جاليري أحمد القرضاوي وجود حركة نشطة في السوق المحلي على السلع والبضائع الرمضانية منذ منتصف الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تزداد الحركة الشرائية خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي على كافة السلع الغذائية.
وأشار إلى أن الطلب في السوق المحلي ينقسم خلال موسم شهر رمضان المبارك إلى ثلاثة إقسام إذ تشهد الأسواق خلال الأسبوع الأول طلبا متزايدا على السلع الغذائية فيما ينشط الطلب على المكسرات ومستلزمات القرنقعوة مع قرب منتصف الشهر، ويتجه الطلب على الملابس والحلويات ومع قرب انتهاء الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن قائمة وزارة التجارة والصناعة مع وجود عروض ترويجية تقدمها المجمعات التجارية ساهمت بشكل مباشر في استقرار الأسواق المحلية، لافتا إلى استقرار الأسواق ونوه إلى أن الخضروات المحلية باتت تغطي نسبة جيدة من حاجة السوق المحلي لا سيما خلال المواسم التي يكثر فيها إنتاج الخضار، لافتا إلى أن أسعار الخضار مستقرة بالرغم من ارتفاع الطلب عليها من قبل المستهلكين ولن يكون هناك أي ارتفاعات طلية أيام الشهر الفضيل.
أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن قائمة من السلع المخفضة مطلع الأسبوع الماضي بتخفيض أكثر من 800 سلعة غذائية واستهلاكية بنسب تتراوح ما بين 10% إلى 15% تباع في المراكز التجارية التابعة لـ 20 مجمعا تجاريا بمختلف أنحاء الدولة، وسيتم عرض السلع بعلامات تدل على التخفيض طوال شهر رمضان المبارك.
وتشمل مبادرة قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة، جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك خلال الشهر الفضيل مثل: الطحين، السكر، الأرز، المكرونة، الدجاج، الزيت، الحليب وغيرها من السلع والمواد الغذائية وغير الغذائية ذات الأهمية النسبية للمستهلك والتي يكثر استهلاكها في الشهر المبارك.
وتم تعميم قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة على جميع المجمعات الاستهلاكية الكبرى في الدولة، كما يمكن للمستهلكين الاطلاع على قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة من خلال موقع الوزارة الإلكتروني وجميع مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة.