أكد أصحاب مكاتب جلب الأيدي العاملة وخدمات الضيافة والنظافة، أن قرار إيقاف نظام الخدمات المنزلية المؤقتة التي تقدمها مكاتب وشركات النظافة والضيافة، ضرورية الفترة الحالية في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من فيروس كورونا كوفيد- 19 .
ولفتوا إلى أن الشهر الحالي مهم جداً وحاسم في تقليص نسبة العدوى وانتشار المرض.
وقالت الدكتورة أمينة العمادي رئيس مجلس إدارة شركة العمادي لجلب الأيدي العاملة إن القرار صائب ومهم خلال الفترة الحالية من أجل الوطن ومن أجل أنفسنا، وللحفاظ على الصحة العامة وتحجيم انتشار فيروس كورونا كوفيد- 19 وأضافت أن العمل في مكاتب جلب الأيدي العاملة وخدمات النظافة متوقفة قبل فترة ومنذ بداية الأزمة، وبالتزامن مع توقف حركة السفر، حيث توقف استقدام العمالة المنزلية، وكان العمل مستمرا كعمل إداري فقط، لكن لا يوجد خدمة عملاء أو خدمات نظافة.
وأكدت ضرورة تكاتف الجميع من أجل منع انتشار الفيروس، وتقليص أعداد حالات العدوى، لافتة إلى أهمية الصبر على المكوث في المنازل، وعدم الخروج، واحتساب الأجر عند الله.
وشددت على أن الحكومة لم ولن تقصر وتقوم بالعديد من الإجراءات لدعم شركات القطاع الخاص المتضررة ودفع رواتب وأجور العمالة، وتسديد تكاليف الإيجارات.
وبإمكان الشركات المتضررة التقدم لبرنامج الضمانات الوطني للاستجابة لتداعيات كورونا كوفيد- 19 للحصول على قروض ميسرة لدعم الرواتب والإيجارات عبر ضمانات يصدرها بنك قطر للتنمية للبنوك العاملة في الدولة.
يأتي البرنامج في إطار المحفزات المالية التي أعلنت عنها الدولة لدعم القطاع الخاص، ضمن توجيهات بتخصيص ضمانات للبنوك المحلية بما قيمته 3 مليارات ريال.
ويهدف البرنامج إلى مساعدة الشركات الخاصة المتأثرة بصعوبات سداد المدفوعات قصيرة الأجل على مستوى رواتب موظفي القطاع الخاص خلال 3 أشهر هي أبريل، مايو، ويونيو من العام الحالي، حيث يتم توجيه إلى دفع رواتب الموظفين حسب نظام حماية الأجور، بالإضافة إلى مستحقات الإيجار سواء كانت مصانع، مرافق أعمال، مستودعات، وسكن عمال، لنفس المدة، وبحيث يدفع على أساس شهري.
وتبدأ مراحل التنفيذ بتقديم الطلب من خلال البنك الذي تتعامل معه الشركة لدفع أجور موظفيها من خلاله، ثم يقوم البنك بمراجعة الطلب وإرساله من خلال المنصة الإلكترونية لبنك قطر للتنمية، حيث يقوم الأخير بمراجعة الطلب وإصدار الضمانة المطلوبة، وأخيراً يقوم البنك المعني بصرف التسهيلات.
وأضافت الدكتورة أمينة العمادي أننا في قطر أفضل من كثير من دول العالم ودول المنطقة، من حيث إجراءات مواجهة الفيروس، وطالما الإغلاق والمكوث في المنزل من مصلحتنا فسمعاً وطاعة لولاة الأمر، مشيرة إلى ضرورة إخلاص النية لله عز وجل، سائلة الله عز وجل أن يرفع البلاء، وترجع الأمور كما كانت لا فاقدين ولا مفقودين، ويبلغنا رمضان سالمين غانمين، لتفتح أبواب المساجد ونؤدي الصلاة كما كنا نؤديها في جماعة.
ولفتت إلى ضرورة التقرب إلى الله بالرضا بقضاء الله وقدره، والأخذ بالأسباب، والعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وطاعة ولاة الأمر، طلبا لأجر الشهيد المحتسب المعافى، والصبر على الابتلاء، بل والتعبد لله بانتظار الفرج.
وشددت على المكوث في المنزل لعدم إصابة الأسرة أو من يعيشون في المنزل الواحد، مؤكدة أن ذلك ضرورة للوقوف بجانب القطاع الصحي والمحافظة على إمكاناته المتاحة.
وانتقدت العمادي مخالفة البعض لتعهدات الحجر الصحي التي وقعوا عليها، ليتم ضبطهم مرة أخرى، مؤكدة أن ذلك يعرض المخالطين للعدوى ويعرض الجميع للخطر.