قال التقرير الأسبوعي الصادر عن شركة المجموعة للأوراق المالية إنه على رغم من أن أسعار النفط قد تماسكت خلال الأسبوع الماضي وارتفع سعر نفط الأوبك مع نهاية الأسبوع إلى مستوى 50.2 دولار للبرميل، إلا أن أداء البورصة كان ضعيفاً على كل المستويات، حيث تراجع حجم التداولات بنسبة 13.5% إلى 1.57 مليار ريال، وفشل المؤشر العام في تحقيق اختراق لحاجز المقاومة عند مستوى 10450 نقطة، وتراجع إلى ما دون 10400 نقطة بقليل.
وأضاف التقرير أن الأسبوع خلا من أي تطورات مهمة باستثناء مصادقة عمومية الإسلامية للتأمين على توزيع أرباح على المساهمين بواقع 3.5 ريال للسهم، وتعذر الطبية عن الإفصاح عن نتائجها السنوية.
وكان الشيء الإيجابي هو اقتراب موسم الإفصاح عن نتائج الربع الأول حيث حددت عدد من الشركات مواعيد إفصاحها خلال النصف الثاني من أبريل.
وقد لوحظ استمرار المحافظ القطرية والأفراد القطريين في البيع الصافي مقابل مشتريات صافية من المحافظ الأجنبية والأفراد غير القطريين.
ومع نهاية الأسبوع انخفض المؤشر العام بنحو 55 نقطة إلى مستوى 10391 نقطة، وانخفضت خمسة من المؤشرات القطاعية أهمها مؤشر قطاع الاتصالات.
وانخفضت الرسملة الكلية للسوق بنحو 3.2 مليار ريال إلى 556.4 مليار ريال، واستقر مكرر السعر إلى العائد بدون تغير عن الأسبوع السابق.
وحول أبرز أخبار الشركات أشار التقرير إلى أن وكالة كابيتال إنتليجنس العالمية للتصنيف الائتماني قد ثبتت تصنيفها الائتماني لبنك الدوحة في مجال القوّة المالية عند الدرجة A. وتتمثل العوامل الرئيسية الداعمة لهذا التثبيت في جودة قاعدة رأسمال البنك (والتي تم تعزيزها حاليًا بإصدار أسهم حقوق) بالإضافة إلى الجودة الكلية العالية لأصوله.
وفي حين أن نسبة القروض المتعثرة أعلى من المتوسط بالمقارنة مع البنوك الأخرى، غير أن البنك لديه تغطية احتياطية كاملة لخسائر القروض، وبأخذهما سوياً في عين الاعتبار يعتبر وضع جودة الأصول لدى البنك سليمًا وقويًا.