نظمت جامعة قطر حفل تكريم للفائزين بجائزة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني للبحث التربوي بفئاتها الخمس، والتي تهدف إلى التشجيع على المشاركة، وبيان مدى وعي الباحث العربي بالدور الريادي للبحث التربوي.
وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس أمناء الجائزة: إن مؤسسة الفيصل بلا حدود تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون ملهما للأجيال، وهو ما دعا لإطلاق جائزة البحث التربوي واختيار لجنة محكمة وفق معايير تضمن جودة الأبحاث المقدمة والفائزة، منوها بأن أعداد الباحثين المشاركين في تزايد مستمر، مما يؤدي إلى جودة الأبحاث المقدمة لنيل الجائزة.
ونوه سعادته بأن الجائزة تتم بالتعاون مع الكوادر المتميزة في كلية التربية بجامعة قطر، معربا عن شكره وتقديره لكل التربويين وأعضاء مجلس الأمناء، واللجنة التنفيذية للجائزة، على جهودهم في هذه النسخة من الجائزة، إضافة لتقديره لعمداء الكليات الخليجية المشاركة في الجائزة.
وأشار سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني إلى وصول الجائزة إلى أماكن عربية جديدة، وتصدرها الجوائز التربوية في العالم العربي، وهي تحتفل بنسختها السابعة.
بدورها، قالت الدكتورة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني عميد كلية التربية بجامعة قطر: حرص كلية التربية في جامعة قطر على تشجيع البحث العلمي التربوي جاء من خلال الشراكة مع مؤسسة الفيصل بلا حدود، وتفعيل المشاركة ببحوث ودراسات متخصصة تبين مدى وعي الباحث العربي بالدور الريادي للبحث التربوي.
وأضافت : ونحن نكرم الفائزين بالجائزة اليوم، فإننا نؤكد على دعمنا لدفع عجلة تطوير العملية التعليمية، والبحث في واقعها وتحدياتها، حيث لا تطور ولا نهوض بالواقع إلا بنظرة علمية شمولية للميدان، وانخراط بمفرداته ومشكلاته، واندماج مع ما يتيحه من فرص وآفاق للتعلم والتجديد، وهنا يتجلى دورنا كمعلمين وباحثين، وأفراد مخلصين لأوطاننا ومجتمعاتنا بكل شرائحها .
وأكدت أهمية العمل التكاملي بين الكليات، مما يضمن تحقيق مستهدفات الرؤية التربوية للمتعلمين، ويعزز كفاءاتهم، من خلال اعتماد مناهج حديثة، وخطط الإعداد العام، وغيرها من المبادرات والبرامج المشتركة، معربة عن شكرها وتقديرها لسعادة الشيخ فيصل آل ثاني، مؤسس وراعي هذه الجائزة، ودعت جميع الباحثين الجادين في قطر ومختلف الدول العربية الشقيقة إلى المشاركة في النسخة المقبلة من الجائزة.
من جهته، أعرب الدكتور عمرو عزت سلامة الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، عن شكره لكلية التربية وجامعة قطر لدعوته لتكريم كوكبة من الفائزين بالجائزة، كاشفا عن قرب الانتهاء من تصنيف الجامعات العربية وبرنامج ضمان الجودة في التعليم العالي، وتخصيص جوائز لإثراء للغة العربية، وإطلاق جوائز تحفيزية بهذا الخصوص.
وحضر حفل التكريم كل من الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث العلمي، وعدد من عمداء الكليات.
جدير بالذكر أنه خلال حفل التكريم تم تخصيص ندوة علمية حول إعداد المعلمين، بمشاركة عمداء كليات التربية في جامعات قطر والكويت والسلطان قابوس، حيث استعرض عمداء هذه الكليات تجاربهم في مجال إعداد المعلمين.