مدارسنا حافلة بالكثير من النماذج المشِّرفة..

وكيل وزارة التعليم: التميز العلمي هدف إستراتيجي في سياسة سمو أمير البلاد المفدى

لوسيل

شوقي مهدي

قال سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم إن تَفَضُّل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بتكريم المتميزين علمياً بالرغم من الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا يحمل العديد من المعاني والدلالات المهمة والملهمة التي تعكس مدى اهتمام سموه بمنظومة التعليم والدور المنوط بها في تحقيق رؤية قطر الوطنية.

وأعرب وكيل وزارة التعليم عن سعادته وامتنانه لسمو الأمير لرعايته وتشريفه حفل التميز مما يعتبر تشجيعاً وحافزاً لجميع مكونات منظومة التعليم، بما في ذلك الطلاب بمختلف فئاتهم والمعلمون والمدارس والجامعات وأولياء الأمور وصناع القرار التربوي.

وأكد الدكتور النعيمي في تصريح صحفي على هامش الاحتفال بيوم التميز العلمي في نسخته الرابعة عشرة أن التميز قد أصبح هدفاً إستراتيجياً في سياسة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بل صار ثقافة وتطلعاً مجتمعياً، مشيراً في هذا السياق إلى تميز دولة قطر - بفضل أبنائها - في كافة المجالات كالاقتصاد والإعلام والثقافة والرياضة والسياحة، وإحياء الفن والتراث الإسلامي، وفي المجال الدبلوماسي، والعمل الإنساني والاجتماعي وغيرها من المجالات، موضحاً أن كل ذلك النجاح يعود لجودة مخرجات منظومة التعليم من الكفاءات القطرية وتميزها واقتدارها في ظل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة للبلاد.

ولفت سعادته إلى أن المدارس الحكومية والخاصة أصبحت حاضنة للعديد من الممارسات المتميزة والمخرجات النوعية رفيعة المستوى التي استطاعت أن تنافس على المستوى الأكاديمي، بل تلتحق بأرقى الجامعات العالمية التي رفدت سوق العمل بمخرجات نوعية تقود العمل التنموي الآن على كافة الأصعدة.

وأضاف: لذلك نحن سعداء اليوم برؤية ثمار جهودنا المتواصلة في تطوير التعليم وبناء أجيال المستقبل، المتمثلة في هذه الكوكبة من النماذج المشِّرفة من المتميزين والمبدعين والمتفوقين من ذوي القدرات والمهارات المتميزة من الطلبة في المرحلة الابتدائية إلى حملة شهادة الدكتوراه، مما يجسد أهمية الاستثمار في العنصر البشري. لأن المتميزين علمياً هم رأس مال قطر البشري والمعرفي وثروتها التي نراهن عليها في المستقبل.