استياء دولي من الخطوة الروسية الصينية

المعارضة: فيتو موسكو يشجع النظام السوري على المجازر

لوسيل

وكالات ومواقع

حذرت المعارضة السورية من تداعيات الفيتو الروسي الصيني على مشروع قرار مجلس الأمن لفرض عقوبات على النظام في سوريا لاستخدامه الأسلحة الكيمياوية. وقالت إن من شأن ذلك تشجيعه على ارتكاب مزيد من المجازر بحق الشعب، بحسب قناة العربية ، أمس.
وكانت واشنطن قد وصفت الفيتو بالمخزي، فيما تعهدت باريس ولندن بمتابعة الجهود لمعاقبة النظام وحملتا روسيا المسؤولية أمام الإنسانية. وأعرب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت عن أسفه لرفض مشروع القرار الأممي.
وقال الوزير الفرنسي في بيان: إن روسيا قررت استخدام حق النقض ضد النص الذي قدمته الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ، معتبرا أنها بذلك تتحمل مسؤولية كبيرة إزاء الشعب السوري وباقي الإنسانية . وجاء كلام الوزير الفرنسي بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض لمنع صدور القرار. ولم يشر أيرولت إلى الصين في كلامه.
وانتقد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، قرار روسيا والصين باستخدام حق النقض الفيتو ضد قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على نظام الأسد، بسبب الاتهامات المنسوبة إليها باستخدام أسلحة كيميائية في سوريا.
وقال جونسون، في تصريحات له: إنه من المخيب جدا أن البلدين قد صوتتا ضد قرار لمجلس الأمن بشأن اتخاذ إجراء رد على الاستخدام المروع للأسلحة الكيميائية في سوريا . وأوضح أن تحقيقا أجراه مجلس الأمن وجد أن النظام السوري أسقط غاز الكلور السام من مروحيات على مواقع خاضعة لسيطرة المعارضة خلال 2014 و2015.. مضيفا أنه رغم تأييد الأغلبية في مجلس الأمن القرار، اختارت روسيا، إلى جانب الصين، منع اتخاذ أي إجراء .
ونال القرار الذي صاغته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تأييد 9 دول، مقابل ثلاث عارضته، هي روسيا والصين وبوليفيا، في حين امتنعت كازاخستان وإثيوبيا ومصر عن التصويت.
وهي المرة الـ 7 التي تستخدم فيها روسيا، حليفة سوريا، حق الفيتو لحماية النظام في دمشق. كما أنها المرة الـ6 التي تنضم فيها الصين إلى روسيا في الاعتراض على قرارات تتعلق بسوريا.
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حذر في وقت سابق، الثلاثاء، من أن فرض عقوبات على سوريا خلال محادثات السلام في جنيف غير مناسب مطلقًا الآن . لكن المندوبة الأمريكية، نيكي هايلي، اعتبرت أن هذا القرار كان مناسبًا جدًا بعد التصويت، مضيفة: إنه يوم حزين في مجلس الأمن، عندما تبدأ دول بخلق الأعذار لدول أخرى تقتل شعوبها .