الحرير.. خامة الجودة والمتانة وروعة الملمس

أقمشته تبهر الألباب وتسحر الأنظار..

لوسيل

الدوحة - لوسيل

الحرير، علامة الفخامة والجودة في الملبس، الأقمشة المميزة ذات الملمس الناعم والإحساس الفاخر، من المعروف أن أفخم أنواع الأردية الحريرية تتميز بالعديد من المميزات التي لا تتوفر في غيرها، ولكن قلما يتم تسليط الضوء بشكل تفصيلي على مزايا الحرير، وخصائصه، وماهية أنواعه ودرجات جودته، لكنه يظل في المجمل، أجمل الأقمشة وأكثرها إبهارًا وسحرًا للأبصار.

ملك الألياف:

ويسمى الحرير بـ ملك الألياف ، وذلك لأن بريقه الطبيعي لا يتوافر إلا في القليل من الأنواع الأخرى، وعلى مستوى الجودة، فالحرير يمتص الرطوبة محتفظًا بمقدار 30% فقط منها دون أن تبدو عليه علامات البلل، كما أن لديه القدرة على احتمال درجات الحرارة المرتفعة، فيمكن تسخينه حتى درجة حرارة 140 درجة دون أن يتحلل.

كما يتميز الحرير في الملابس، بخفة الوزن، والدفء الواضح، أكثر من الملابس القطنية أو الكتانية، كما يمكن كيه، ويعتبر مقاومًا للانكماش، ما ينعكس على جودته بكل تأكيد.

فوارق ومزايا:

ويتميز الحرير الطبيعي عن الصناعي بالمرونة العالية والمتانة ونعومة الملمس، كما يتميز بلونه الطبيعي البني أو الأصفر الداكن، ويستخرج من دود القز.

أما الحرير الصناعي فهو مصنوع من القطن، في أفضل أنواعه، كما يصنع بعضه من لب الأخشاب، ويتسم بضعفه في حالة الرطوبة، ومطاطيته، وسهولة تعرضه للتجاعيد.

تاريخ الاكتشاف:

ويرجع اكتشاف الحرير لعام 2700 قبل الميلاد، حينما حاول الإمبراطور الصيني هو آنجدي معرفة سبب تلف أشجار التوت في حديقته، فاكتشفت زوجته وجود ديدان بيضاء تأكل أوراق التوت، بينما تغزل شرانق لامعة اتضح فيما بعد أنها لا تتأثر بسخونة المياه، كما أن لها العديد من الخصائص المميزة من بريق ولمعان وملمس ناعم، وهكذا كانت بداية الحرير.

وفي كل عام، تمتلئ مهرجانات الأزياء حول العالم بالعديد من الملابس النسائية التي تحمل تشكيلات من أقمشة الحرير بالغة الفخامة، والتي تضيف روعة لا متناهية للألوان الزاهية وقطع المجوهرات التي يتم وضعها عليها.