أطلقت جمعية قطر الخيرية برنامج العلامة التجارية الشريك الإنساني CP ، الذي يعد البرنامج الأكبر للجمعية في مجال المسؤولية المجتمعية.
ويهدف البرنامج إلى نشر الوعي في المجتمع بأهمية دور المؤسسات والشركات في المسؤولية المجتمعية، بحيث يكون المنتج الذي يتم وضع علامة الشريك الإنساني عليه هو منتج داعم للعمل الإنساني.
وأعرب السيد عبد العزيز جاسم، مدير خدمة العملاء والتسويق بقطر الخيرية، في كلمة له خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بهذه المناسبة، عن سعادته بإطلاق برنامج /الشريك الإنساني/ الذي يعتبر أول شهادة مبتكرة تقوم على مبدأ تطوير منظومة العمل الخيري والتنموي ضمن أطر قانونية ومسجلة وفق الأحكام الدولية، مبينا أن البرنامج يعد أول علامة تجارية بالعالم تُمنح لصالح دعم ومساندة الأنشطة الخيرية والتنموية وتساهم بشكل كبير في تطوير منظومة الشراكات المجتمعية.
وأكد أن قطر الخيرية لديها اهتمام كبير بالمسؤولية المجتمعية للشركات والمؤسسات من خلال سعيها لبناء شراكات مؤسسية والتعاون مع العديد من شركات القطاع الخاص لتنفيذ برامجها ومشاريعها الإنسانية، داعيا جميع الشركات إلى الانضمام لبرنامج الشريك الإنساني ، حيث قال في هذا السياق إنه ستتم دراسة عروض الشركات للحصول على العلامة التجارية، ومن ثم وضعها على المنتجات التجارية التي يتم الاتفاق عليها مع الشركاء .
من جهته تحدث السيد أحمد الشيراوي، رئيس قسم تنمية الموارد بقطر الخيرية، عن أهداف برنامج /الشريك الإنساني/، مبينا أنه يهدف لتفعيل دور المؤسسات والشركات المختلفة سواء كانت صغيرة أو كبيرة حتى يكون لها دور مجتمعي واضح وفق أهداف قطر الخيرية.
وأضاف سنقوم بتعريف أفراد المجتمع والشركات التي نستهدفها لتكون ضمن هذه المنظومة ومنحهم شهادة العلامة التجارية التي تعتبر أول شهادة في العالم تمنح للشركات في مجال العمل الانساني .
ويتميز برنامج /الشريك الإنساني CP/ بمزايا عدة للرعاية، من ضمنها إعطاء الشريك الإنساني الأولوية في عملية الشراء، وتقديم دورات تدريبية مجانية له من خلال الخبرات الموجودة في قطر الخيرية أو الشركاء المتعاونين معها، كما يوفر موارد بشرية للشريك من خلال المتطوعين وساعات التطوع، وتقديم مساعدات اجتماعية لعمال الشريك أو موظفيهم وعائلاتهم.
وتسعى قطر الخيرية إلى توسيع دائرة التعاون المشتركة لبناء مشاريع خيرية مستدامة وإقامة برامج ومبادرات المسؤولية الاجتماعية والشراكات بينها والشركات المحلية، وبناء علاقات دائمة قائمة على الثقة والمصداقية مع مختلف الأفراد والمؤسسات الراغبين في العطاء بأي شكل من الأشكال، انطلاقا من إيمانها الراسخ بأهمية المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتقها والدور البنَّاء الذي تلعبه في تنمية المجتمع على جميع الأصعدة، من أجل المساهمة في تعزيز تأثيرها الإيجابي على الأفراد والمجتمع.