أقامت شركة سكك الحديد القطرية (الرّيل) اجتماعها السنوي بحضور إدارة الشركة وجميع موظفيها، حيث تم تسليط الضوء على إنجازات العام الماضي، وأهمية إتمام الإنجازات المحددة لعام 2017 طبقاً للجدول الزمني والموازنة الموضوعة.
كشف مسؤولون في الشركة خلال الاجتماع، عن خطط الشركة لعام 2017 خاصة المتعلق منها بالوصول إلى نسبة إنجاز في مشروع مترو الدوحة تقدر بـ 70% بنهاية العام الجاري مع الانتهاء من أعمال تركيب مسارات القطارات.
قال المهندس عبد الله عبد العزيز تركي السبيعي، العضو المنتدب ورئيس اللجنة التنفيذية لشركة الرّيل، خلال الاجتماع: نحن على أعتاب أهم مراحل برنامج التطوير الخاص بالشركة حيث سنتحول قريباً من مطور لشبكة السكك الحديدية إلى موفر لخدماتها . وأضاف: ينصب تركيزنا في الوقت الحالي على تطبيق جميع الإجراءات اللازمة لإنجاز مشاريعنا في أقرب وقت ممكن وتحقيق رؤية شركة الرّيل . وتابع: أطلقنا برنامج تطوير الأعمال الذي يعتمد على 4 ركائز وهي: تسليم مشاريع الشركة طبقاً للجدول الزمني المحدد، والموازنة والجودة، والاستدامة المالية والتشغيلية، وبناء قدرات المواطنين القطريين . وأوضح أنه تم إطلاق برنامج تطوير الأعمال تماشياً مع رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لإستراتيجية التطوير الوطني 2017 2022 والمتمثلة في الانتهاء من جميع مشاريع البنية التحتية في الدولة طبقاً للجدول الزمني، وتعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي، وتحقيق اقتصاد متنوع، وضمان التطوير المستدام وبناء قدرات المواطنين.
وأكد السبيعي أن عام 2016 شهد العديد من النجاحات لـ الرّيل ، حيث استطاعت الشركة التغلب على العديد من التحديات وتحقيق عدد من الإنجازات التي وصفها بـ الهامة . وقال إن العام الماضي شهد احتفال الشركة مؤخراً بانتهاء أعمال بناء الجسور العلوية بمشروع مترو الدوحة، وقبلها بعدة أشهر احتفلت الشركة بانتهاء أعمال حفر الأنفاق في المشروع نفسه.
ويجري حالياً بناء محطات مترو الدوحة الـ37 من قبل ما يزيد على 41 ألف عامل بمواقع العمل، وأكمل المشروع حتى الآن 202 مليون ساعة عمل وحقق واحداً من أقل معدلات الحوادث في أعمال البناء على مستوى العالم.
وكشف عن أن الإنجازات المتوقع تحقيقها خلال عام 2017 تتضمن إنجاز 70% من مشروع مترو الدوحة، ووصول أول 4 قطارات إلى الدوحة، وإجراء الاختبار الديناميكي على أول قطار في اليابان، فضلاً عن ترسية عقود موفري خدمة إدارة المرافق وتطوير تحضيرات الجاهزية التشغيلية وبناء قدرات توليد الدخل.
وتتمحور إستراتيجية الرّيل حول تحقيق التقدم في جميع أوجه العمل نحو الانتهاء من مشاريع مترو الدوحة، وترام لوسيل، وقطار المسافات الطويلة، وتتقدم أعمال مشروع مترو الدوحة وفقاً للجدول الزمني حيث من المتوقع إنجاز المرحلة الأولى من المشروع بخطوطه الثلاث: الأحمر، والأخضر، والذهبي بحلول عام 2020.
يعد الاجتماع السنوي لـ الرّيل المنصة الأمثل للشركة للتواصل مع موظفيها والتعبير عن تقديرها لتفانيهم في عملهم حيث تم تكريم 25 موظفا ومنحهم جائزة العضو المنتدب للتميز، وهي مبادرة نفذتها الشركة لحث موظفيها على الالتزام بتحقيق مهمتها وتعزيز العلاقة بين الإدارة والموظفين وغرس ثقافة التقدير.
اكتمال 46 %من بناء المحطات في 2016
المهندي: تركيب مسارات القطارات العام الحالي
الدكتور المهندس سعد أحمد المهندي، الرئيس التنفيذي لشركة الرّيل، قال إن سكك الحديد القطرية تخطو بثبات على صعيد صقل المواهب وتخصيص الموارد والشراكات في الإطار الزمني المحدد لإحراز التقدم في جميع مشاريعها.
وأضاف: كان 2016 شاهداً على التقدم الذي أحرزته الرّيل وشهد مترو الدوحة تحقيق العديد من الإنجازات الهامة ابتداء من انتهاء أعمال حفر الأنفاق، وترسية العقود الفرعية للأعمال الكهروميكانيكية، ووصولاً إلى إنجاز 46% من أعمال بناء المحطات، بالإضافة إلى وضع الأساسات وصب الخرسانة لـ37 محطة والانتهاء من صب الأسقف في 5 محطات فوق مستوى الأرض . وتابع: فوق كل ذلك، أحرزت الشركة تقدما ملحوظا في ترسية عقود المحطات الرئيسية بعد فسخ التعاقد مع المقاول السابق . وأوضح أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، لمحطة القصار التي اطلع صاحب السمو خلالها على مجسم مشروع محطة القصار الواقعة على الخط الأحمر لمشروع مترو الدوحة مدعاة للفخر، على حد تعبيره.
وأعلن المهندي أنه استكمالاً لمسيرة الإنجازات التي حققتها الرّيل في عام 2016، وضعت الشركة أهدافاً طموحة لعام 2017 تتمحور حول إتمام جميع مشاريعها طبقاً للجدول الزمني المحدد وضمن الموازنة الموضوعة.
وسينصب تركيز الشركة على مرحلة أكثر تعقيداً من مرحلة البناء وهي مرحلة تركيب مسارات القطارات وأجهزة التحكم، بالإضافة إلى تركيب المعدات الميكانيكية والكهربائية والانتهاء من التشطيبات الداخلية للمحطات، ومن المتوقع الانتهاء من أعمال تركيب المسارات في نهاية 2017، وفقاً لـ المهندي . وتضع الرّيل ضمن أولوياتها تطوير إستراتيجية طويلة الأمد لتطوير الأعمال تتضمن التطوير العقاري والمحال التجارية والقيام بحملات إعلانية لتحقيق الاستدامة التشغيلية والمالية.
وتعمل الشركة بالتعاون مع وزارة المواصلات والاتصالات، على تطوير معايير لإدارة الطلب على وسائل النقل وتطبيقها لدعم التكامل بين مختلف وسائل النقل العام وضماناً للتبادل الآمن والفعال بين وسائل النقل المختلفة.
20 % نسبة التقطير
استضاف المهندس عبد الله عبد العزيز تركي السبيعي، العضو المنتدب لشركة الرّيل، في منتدى منفصل الموظفين القطريين للتحاور حول إستراتيجية تطوير التقطير وخطط تطبيقها.
وقال السبيعي ، خلال المنتدى: بناء قدرات المواطنين القطريين لهو أمر غاية في الأهمية للشركة، وأتعهد بالتزامي بتوفير أفضل فرص التطوير الوظيفي . وأضاف: ملتزمون بتوفير بيئة عمل تعترف بمجهوداتهم وتكافئهم على عملهم، وننوي عقد جلسات بشكل منتظم لتقييم التقدم الوظيفي وضمان استمراريته، فكل منا مسؤول عن تطوير أدائه الوظيفي، حيث تقع 70% من تلك المسؤولية على عاتق الموظف ذاته . وأوضح أن الرّيل تهدف إلى تطوير الأداء الوظيفي للمواطنين القطريين تحقيقاً لطموحاتهم الشخصية ودعمهم من أجل المساهمة في تحقيق الأولويات الإستراتيجية للشركة.
وكشف عن وصول نسبة التقطير في الرّيل إلى 20% من إجمالي عدد الموظفين، قائلا: تبذل الشركة أقصى ما بوسعها لصقل المواهب القطرية وتعزيز الموظفين القطريين في طريقها نحو المرحلة التشغيلية لمشاريعها . وذَكَّرَ العضو المنتدب، الموظفين بتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، للقطريين أثناء الجلسة الاعتيادية الـ45 للمجلس الاستشاري والتي قام خلالها بتحفيز المواطنين وحثهم على العمل الجاد، وتأكيده على حقهم في الحصول على التعليم والتدريب اللازم لتأهيلهم لأداء وظائفهم بكفاءة.