حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم ، المجتمع الدولي من خطورة المرحلة الحالية على قضية حل الدولتين، كون اليمين الحاكم في إسرائيل يسابق الزمن في تنفيذ مشاريعه ومخططاته الاستعمارية التوسعية التي تحقق خارطة مصالحه في الأرض الفلسطينية المحتلة، ودائما على حساب الفلسطينيين وحقوقهم.
وقالت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية / وفا/ ، أن اليمين الإسرائيلي وحلفاءه من المستوطنين يبذلون كل جهد مستطاع لاستغلال الفترة المتبقية على وجود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض لتحقيق هذا الغرض، واستثمار بقاء الحكومة الإسرائيلية الحالية في سدة الحكم لتقديم المزيد من الهدايا للمستوطنين على حساب الأرض الفلسطينية، لكسب أصواتهم في أية انتخابات إسرائيلية قادمة .
وتابعت هذا ما نشهده يومياً على امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة، من توسيع متواصل وتعميق للاستيطان، بما في ذلك إقامة بؤر استيطانية جديدة كما يحدث حاليا في محافظة /سلفيت/، وما يجري من عمليات هدم، وإخطارات بالهدم لعشرات المنشآت، والمنازل في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى عمليات شق وتوسيع الطرق الاستيطانية الضخمة، في ظل تصعيد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين على المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة .
ولفتت الوزارة إلى أن الإيقاع الاستيطاني لا يزال متواصلا وبقيادة عناصر يمينية واستيطانية متطرفة في الحكومة الإسرائيلية وخارجها، مشددة على ضرورة التعامل مع القضية الفلسطينية بجدية وإجبار إسرائيل على الامتثال للقوانين والأنظمة الدولية.
وأكدت على أن الشعب الفلسطيني لايزال يتمسك بحقوقه ويصر بخطى واثقة وعملية نحو تحقيقها مهما كانت التطورات الحاصلة، أو التي ستحصل في المنطقة .