تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تنطلق بعد غد الاثنين أعمال معرض صنع في قطر 2018 بالعاصمة العمانية مسقط، بمشاركة نحو 240 شركة قطرية.
وفي تصريح صحفي بهذه المناسبة، قال السيد محمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس غرفة قطر، إن المعرض يأتي نتيجة للتعاون المثمر والإيجابي بين القطاع الخاص في كل من دولة قطر وسلطنة عمان، وفي ظل الاهتمام البالغ من قبل دولة قطر بالقطاع الصناعي، وتذليل كل العقبات التي تحول دون قيام هذا القطاع بدوره في اقتصاد الدولة.
وأكد على أهمية أن يسهم رجال الأعمال في الصناعات التحويلية، التي شهدت تطورا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، حيث تعد الصناعة واحدة من أهم ركائز التنمية الاقتصادية، وعصب أي اقتصاد قوي ومتطور ، والضامن الرئيس لزيادة القيمة المضافة للاقتصاد، وتلبية الطلب في السوق المحلية من السلع والخدمات، عدا عن مساهمة هذا القطاع في زيادة فرص العمل في السوق المحلية.
ودعا بن طوار الى ضرورة الاهتمام بتوسيع دائرة الاستثمارات في الصناعات البتروكيماوية، انطلاقا من تميز دولة قطر بهذا النوع من الصناعة ، فضلا عن توفر المواد الأولية اللازمة والمرتبطة بالنفط والغاز، منوها إلى ضرورة أن يتباحث رجال الأعمال والمستثمرون القطريون والعمانيون حول السبل الكفيلة بخلق شراكات لإقامة مثل هذا النوع من الصناعات، الى جانب الاهتمام بالصناعات الصغيرة والمتوسطة خصوصا في القطاعات الغذائية والزراعية والدوائية وغيرها.
وأشار الى المزايا التي توفرها سلطنة عمان فيما يتعلق بالاستثمار الصناعي، خاصة مع توفرها على العديد من الموانئ الحديثة والبنية التحتية المتطورة، لافتا الى ان اقامة معرض صنع في قطر في العاصمة مسقط من شأنه أن يتيح الفرصة للصناعيين القطريين والعمانيين لإبرام تحالفات وشراكات في هذا المجال.
ولفت النائب الأول لرئيس غرفة قطر الى أن منتدى الاعمال القطري العماني الذي سيعقد على هامش المعرض سيشهد طرح العديد من الفرص الاستثمارية بين رجال الأعمال في البلدين، وسبل زيادة الاستثمارات المشتركة والمتبادلة في البلدين خصوصا في القطاعات الصناعية، فضلا عن طرق الاستفادة من الصناعات القطرية والعمانية في تعزيز التجارة البينية، والبحث عن الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين، وتشجيع رجال الأعمال القطريين والعمانيين على إقامة مشاريع مشتركة تخدم اقتصاد البلدين الشقيقين.
ويستمر معرض صنع في قطر لمدة اربعة أيام، حيث يعتبر منصة تجمع المصانع والشركات والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بدولة قطر تحت سقف واحد، بهدف الترويج للمنتج القطري في الداخل والخارج، وسعيا لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وانطلقت أول نسخة من معرض صنع في قطر في العام 2009، حيث عقدت إلى الآن 6 دورات للمعرض من بينها خمس دورات محلية ودورة واحدة خارجية، حيث يهدف المعرض إلى الترويج للصناعة القطرية، ودعم جهود الدولة الرامية إلى التنمية الصناعية.
وتهدف الغرفة من وراء تنظيم المعرض إلى الترويج للصناعة وللمنتجات القطرية محلياً وعالمياً، وتشجيع استخدام المنتج القطري وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتشجيع المستثمرين وأصحاب الأعمال على الاستثمار في المشاريع الصناعية، بالإضافة إلى دعم توجهات الدولة بشأن الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وفتح اسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية، ودفع عجلة الصناعة خاصة في الصناعات الصغيرة والمتوسطة.