باعت سامسونج، عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي، 362.9 مليون هاتف ذكي في الربع الثالث من 2016.
ويمنح هذا الرقم الهائل هذا الاسم الكبير في قطاع التكنولوجيا المركز الأول في مبيعات الهاتف الذكي قبل آبل و ميكروسوفت الأمريكيتين، ومصنعي الهاتف الذكي الصينيين، وفقا لموقع آرتي بي إف .
واستنادا إلى هذه الأرقام، أكد خبراء أن أزمة طراز جالاكسي نوت 7 سوف يختفي أثرها السلبي على سامسونج، التي يتوقعون أن تواصل التقدم والنمو في وقت قريب.
وأدت الأزمة إلى خسائر كبيرة للشركة التي سحبت من الأسواق حوالي 71.5 مليون هاتف ذكي من جالاكسي نوت 7 في الفترة الأخيرة عقب انفجارات عدة مجهولة السبب لعدد كبير من الأجهزة من هذا الطراز لعيب لم يُكتشف حتى الآن. ويمثل هذا العدد الكبير من الهواتف التي سُحبت من الأسواق حوالي 20% من نصيب سامسونج في سوق الهاتف الذكي. وكانت مبيعات سامسونج من الهواتف الذكية في صيف 2015 قد سجلت 83.3 مليون هاتف ذكي، ما يشير إلى وصول نصيبها من السوق إلى 23.3%. وقامت سامسونج، بعد ظهور انفجارات في بطاريات نوت 7، بسحبه من الأسواق كإجراء احترازي، لتخضع الأجهزة المسحوبة لعملية صيانة لما أعلنت الشركة أنه عيب التصنيع الذي اكتشفته في هذا الطراز. ولم تمر أيام حتى ظهرت تقارير تشير إلى أن عددًا من الأجهزة التي مرت بعملية الإصلاح انفجرت هي الأخرى، ما اضطر الشركة إلى وقف مبيعات وتصنيع الطراز نوت 7. كما أطلقت تحذيرًا للمستخدمين وبائعي الطراز بالتوقف الفوري عن تداوله وتشغيله. ومنعت عدة دول حول العالم مرور هذا الطراز إلى حول العالم متن الطائرات.
وتعتبر هذه الإجراءات من أهم العوامل التي من شأنها التخفيف من حدة الأثر السلبي على سامسونج تجاريا حول العالم.
وتأتي مبيعات الهاتف الذكي من إنتاج آبل في المركز الثاني بعد مبيعات سامسونج، إذ سجلت مبيعات هواتف آبل الذكية 45.5 مليون هاتف، ما يجعل نصيب عملاق الإلكترونيات الأمريكي 12.5%. ويشير ذلك إلى تراجع في مبيعات آبل من الهواتف الذكية مقارنة بالمبيعات المسجلة في الربع الثالث من 2015، إذ بلغ نصيبها من السوق في ذلك الوقت 48 مليون هاتف ذكي.