3.45 مليار ريال تقديرات القطاعين خلال الربع الأول

2.4 % نمو مساهمة الترفيه و الضيافة بالناتج المحلي في 3 أشهر

لوسيل

محمد عبدالعال

1.26 مليار ريال مساهمة تقديرية لـ الضيافة .. و6% ارتفاعاً بمساهمة الترفيه

15.8 مليار ريال حجم مساهمة القطاعين في الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2017

بلغ إجمالي حجم المساهمة التقديرية لقطاعي أنشطة خدمات الإقامة والطعام (الضيافة)، وأنشطة الفنون والترفيه والتسلية، في الناتج المحلي الإجمالي للدولة خلال الربع الأول من العام الحالي نحو 3.45 مليار ريال بالأسعار الجارية.
وحسب مسح أجرته لوسيل أمس، سجلت المساهمة الإجمالية للقطاعين في الناتج المحلي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2018 نمواً نسبته 2.4% عن نفس المساهمة المسجلة في نفس الفترة من العام 2017 البالغة 3.37 مليار ريال.
وذكرت التقديرات الربعية للناتج المحلي الإجمالي الصادرة عن وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، أن قطاع الضيافة سجل في الأشهر الثلاثة الأولى من 2018 نحو 1.26 مليار ريال بتراجع طفيف بلغت نسبته 3.4% عن نفس الفترة من عام 2017 المقدرة بنحو 1.30 مليار ريال.
وبات قطاع الضيافة القطري يضم بنهاية الربع الأول من 2018 نحو 25310 غرف موزعة على 122 منشأة، ما يمثل نمواً بنسبة 8% في المعروض من الغرف مقارنة بالربع الأول من 2017 الذي سجل 23524 غرفة موزعة على 118 منشأة.
وتشير توقعات الهيئة العامة للسياحة إلى تسجيل المعروض من الغرف زيادة كبيرة خلال السنوات المقبلة، مع توالي انضمام المنشآت التي لا تزال قيد الإنشاء إلى القطاع بعد افتتاحها، حيث يوجد 75 مشروعا تضم حوالي 17756 غرفة تمر بمراحل متنوعة من التطوير، بالإضافة إلى مشروعات أخرى لا تزال مقترحات قيد الدراسة.
وفيما يتعلق بأنشطة الترفيه والتسلية، بلغت مساهمة القطاع التقديرية في الناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الأول نحو 2.19 مليار ريال بنمو قدره 6% عن مساهمة نفس الربع من العام الماضي المقدرة بنحو 2.06 مليار ريال.
وسجلت مساهمة القطاع في الأشهر الثلاثة الأولى من 2018 نموا قدره 1% عن مساهمة القطاع في الربع الرابع من 2017 البالغة 2.17 مليار ريال.

نمو مستمر

يشار إلى أن إجمالي مساهمة قطاعي الضيافة و الترفيه في الناتج المحلي خلال عام 2017 بلغت نحو 15.8 مليار ريال.
وسجل قطاع أنشطة الفنون والترفيه، إجمالي مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر خلال العام الماضي نحو 9.3 مليار ريال بالأسعار الجارية.
وسجلت مساهمة قطاع الترفيه والتسلية في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2017 نمواً نسبته 5.7% عن إجمالي مساهمته المسجلة في العام 2016 والبالغة 8.8 مليار ريال.
وتتميز دولة قطر بالعديد من الأماكن السياحية التي تجعل منها وجهة مفضلة للكثير من الزائرين، حيث تتنوع هذه الأماكن ما بين معالم ثقافية وتاريخية وأخرى طبيعية وحدائق ومتنزهات وشواطئ رائعة، بالإضافة إلى العديد من الأسواق والمجمعات التجارية والمهرجانات السنوية والعروض الفنية التي تقام على مدار العام، والتي توفر الترفيه لجميع أفراد الأسرة والزوار.
وكان إجمالي مساهمة قطاع خدمات الإقامة والطعام (الضيافة)، في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر بلغ خلال العام الماضي نحو 6.5 مليار ريال بالأسعار الجارية.
ويتصدر قطاع الضيافة القطري مجددًا وجهات السفر في دول مجلس التعاون الخليجي باعتباره الأفضل أداءً، بحسب تقرير تجربة الضيوف في الشرق الأوسط الصادر عن شركة أوليري المتخصصة في توفير بيانات الضيافة والسفر.

إستراتيجية 2023

تهدف المرحلة المقبلة من الإستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030، لجذب 5.6 مليون زائر إلى قطر سنوياً بحلول عام 2023 ونحو 67% من الزوار القادمين بغرض الاستجمام والترفيه.
بالإضافة إلى أنشطتها الترويجية على المستوى الدولي في دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى، تعكف الهيئة العامة للسياحة على تخطيط وتنظيم روزنامة سنوية شاملة من المهرجانات والفعاليات داخل قطر.
وتؤدي الهيئة العامة للسياحة دور المضيف والمنظم الرئيسي خلال الفعاليات الكبرى المُقامة على مستوى الدولة، مثل احتفالات العيد في قطر ومهرجان صيف قطر ومهرجان قطر العالمي للأغذية، وذلك عبر التنسيق مع مجموعة من الشركاء والرعاة بما يضمن سير الأمور بسلاسة وتحقيق النجاح في هذه الفعاليات، وفي بعض الحالات الأخرى، تؤدي الهيئة دوراً داعماً أكثر منه منظِّم من خلال مساعدتها للمنظم الرئيسي حسبما تقتضي الحاجة، ويتوقف ذلك على طبيعة الفعالية أو موضوعها.

مشروعات جديدة

حسب ملخص أداء القطاع السياحي للعام 2017، الصادر عن الهيئة العامة للسياحة، ارتفع معروض الغرف الفندقية (عدد الليالي) بنحو 10.2% مقارنة بالأرقام المسجلة في العام 2016.
ونتج هذا النمو في المعروض عن افتتاح 14 منشأة فندقية جديدة وتوسعات في منشآت فندقية أخرى، ما يعني زيادة عدد الغرف الفندقية المتاحة بمقدار 2666 غرفة إلى قطاع الإقامة الفندقية.
وتوقع التقرير أن يسجل المعروض من الغرف زيادة كبيرة خلال السنوات المقبلة، مع توالي انضمام المنشآت التي لا تزال قيد الإنشاء إلى القطاع بعد افتتاحها، حيث يوجد 75 مشروعا تضم حوالي 17756 غرفة تمر بمراحل متنوعة من التطوير، بالإضافة إلى مشروعات أخرى لا تزال مقترحات قيد الدراسة.
وفقا للبيانات الصادرة عن الهيئة ، بلغ عدد الفنادق قيد التطوير بنهاية 2017 نحو 45 فندقاً تضم نحو 12220 غرفة فندقية، وبينما بلغت أعداد منشآت الشقق الفندقية التي تزال قيد التطوير 3 منشآت تبلغ سعتها 509 غرف لشقق فندقية فاخرة، قدرت الهيئة أعداد الغرف التي يتم تصنيفها بعد بنحو 5027 غرفة موزعة على 27 منشأة.

تجربة فريدة

تتميز قطر بتنوع سياحي هائل يمنح الزائر تجربة فريدة، فالعالم بثقافاته المتنوعة يقيم في مكان واحد، حيث تضيف الجاليات المقيمة في الدولة من مختلف أمم الأرض ألواناً من ثقافات الشعوب بما يجسد عمق التواصل والانفتاح على مختلف الثقافات.
وتعد الفنادق إحدى آليات الجذب الأساسية للسائحين القادمين إلى الدوحة من مختلف دول العام، فضلا عن أنها تخدم استيعاب الأعداد الكبيرة للزائرين المتوقع قدومهم إلى دولة قطر في ظل تواصل الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.
وتتمتع دولة قطر بالعديد من المولات التجارية التي تهدف إلى توفير كافة سبل الجذب للمواطنين والمقيمين والزائرين والسائحين، حيث تضم الكثير من وسائل الترفيه إلى جانب أكبر وأفضل العلامات التجارية العالمية.
وتتوزع المولات والمجمعات التجارية في العديد من المناطق بدولة قطر وذلك بغرض التنوع والتسهيل على من يعيش على هذه الأرض أو يحل ضيفا على أهلها.