قتل جهاديان خلال عملية أمنية كبيرة جرت ليل الثلاثاء الاربعاء في مدينة القصرين بوسط شرق تونس، كما اعلنت وزارة الداخلية التونسية أمس.
وقالت الوزارة ان المعارك التي استمرت لساعات حتى الفجر اسفرت عن مقتل مدني ايضا برصاص اطلقه الجهاديان.
وأضافت انه تم القضاء في حي الكرمة بالقصرين في ساعة متأخرة من الليلة الماضية على عنصرين إرهابيين خلال عملية أمنية استباقية انطلقت إثر توفر معلومات استخباراتية تفيد بتحصنهما بأحد مساكن الحي المذكور وكانا يخططان للقيام بعمليات إرهابية بالجهة . ووفق اعلان الوزارة فان العملية الأمنية التي نفذها الفوج الوطني للتدخل السريع بإدارة مجابهة الإرهاب بتعزيز من الوحدات العسكرية، تمثلت تفاصيلها في القضاء على العنصر الإرهابي الأوّل منذ بداية العملية . وتحدثت عن تواصل الاشتباكات وتبادل لإطلاق النار والقضاء إثر ذلك على العنصر الإرهابي الثاني ، موضحة ان العملية اسفرت عن وفاة مواطن جراء إصابته بطلق ناري من قبل العنصرين الإرهابيين . وأصيب رجل أمن بجروح.
وتأتي هذه العملية الامنية بعد مقتل ثلاثة جنود واصابة سبعة آخرين في هجوم ارهابي استهدف الاثنين دورية عسكرية في جبل سمامة من ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، كما اعلنت وزارة الدفاع التونسية.
وتبنت كتيبة عقبة بن نافع المرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي هذا الهجوم.
شكلت الهجمات الإرهابية التي نفدها تنظيم الدولة الإسلامية في عدد من الدول بشمال أفريقيا، ضربة موجعة للقطاع السياحي في هذه الدول، والتي كان أبرزها تونس ومصر، اللتين يعتمد اقتصادهما، بشكل أساسي على عائدات السياحة.
وحسب التقارير الإحصائية التي أنجزتها منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، عرف القطاع السياحي في دول شمال أفريقيا تراجعا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، حيث أشارت أرقام المنظمة إلى أن الزيارات السياحية في هذه الدول شهدت انخفاضا قدر بـ 8% خلال السنة المنصرمة.
وشهد القطاع السياحي بتونس تضررا كبيرا بعد الهجمات الإرهابية التي عصفت بكل من متحف باردو بالعاصمة تونس، وأحد الفنادق بمدينة سوسة الساحلية، ما أدى إلى سقوط 38 سائحا أغلبهم بريطانيون.