تحتفل وزارة الصحة العامة بالتعاون مع /حمد الطبية/ و/الرعاية الصحية الأولية/ و/سدرة للطب/ بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، وذلك في الفترة من 1 إلى 7 أغسطس الجاري، تحت شعار /حماية الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة/.
وأطلقت وزارة الصحة العامة وشركاؤها حملة توعوية لتعزيز الرضاعة الطبيعية، كما يتم تخصيص محاضرات توعوية باللغتين العربية والإنجليزية خلال منتدى الأم والطفل لمناقشة أهمية الرضاعة الطبيعية للأم والطفل، والتحديات الشائعة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية، إضافة إلى طرق الوصول إلى الخدمات الصحية المتعلقة بالرضاعة الطبيعية وذلك اعتبارا من اليوم وحتى 6 أغسطس الجاري، بينما سيتم عقد جلسات تثقيفية افتراضية حول الرضاعة الطبيعية يديرها مركز صحة المرأة والأبحاث، كما يتم تكثيف التوعية المجتمعية باستخدام وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لإيصال رسائل تدعم الرضاعة الطبيعية.
وقالت الدكتورة صدرية الكوهجي قائد أولوية أطفال ومراهقون أصحاء في الاستراتيجية الوطنية للصحة بوزارة الصحة العامة ومساعد المدير الطبي لصحة الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن القطاع الصحي في دولة قطر يواصل العمل على تحقيق الهدف الوطني المتعلق بزيادة مستوى الرضاعة الطبيعية الحصرية طوال الأشهر الستة الأولى من عمر الرضيع، وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018- 2022، إضافة إلى استمرارها إلى عمر العامين وذلك من أجل توفير حياة أكثر صحة وعافية للأطفال.
وأضافت أن هذه الجهود تتوافق مع الاستراتيجية العالمية لتغذية الرضع وصغار الأطفال عن طريق حماية وتعزيز ودعم الإرضاع الطبيعي.
من جهتها، قالت الدكتورة نجاة الخنياب قائد أولوية صحة النساء من أجل حمل صحي في الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 واستشاري أول طب النساء والولادة بمركز صحة المرأة والأبحاث، إن من ضمن خطط أولوية صحة النساء والحمل، مساعدة النساء وتثقيفهن وتمكينهن من عيش حياة أكثر صحة من خلال تزويدهن بخدمات عالية الجودة لرعاية الأمومة، وتمكينهن من رعاية أنفسهن وأطفالهن ومن ضمن ذلك تحقيق دعم الرضاعة الطبيعية على المستوى الوطني.
وأشارت إلى أنه من خلال التعاون داخل قطاع الرعاية الصحية العامة لتعزيز الرضاعة الطبيعية، فإن الهدف يتمثل في ضمان استمرار أكبر عدد ممكن من النساء في قطر وأسرهن في تبني ممارسة الرضاعة الطبيعية كوسيلة لحماية الأطفال وضمان سلامتهم.
من ناحيته، قال الدكتور صلاح اليافعي مدير إدارة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بالإنابة ورئيس قسم التثقيف الصحي في وزارة الصحة العامة إن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها في القطاع الصحي على تعزيز وعي المجتمع بأهمية الرضاعة الطبيعية للطفل والأم على حد سواء من خلال إطلاق الحملات التوعوية وتصحيح المفاهيم المغلوطة عنها، إضافة إلى إطلاق العديد من المبادرات الهادفة إلى زيادة مستوى الرضاعة الطبيعية والعمل على علاج التحديات التي تواجهها الأم المرضع.
بدورها، أوضحت السيدة فتنة النعيمي المنسق الوطني للحملة ولمبادرة المستشفيات الصديقة للطفل ، أن المبادرة تسعى إلى مساعدة الأمهات في تطبيق الممارسات المثلى للرضاعة الطبيعة الخالصة لمدة 6 أشهر واستمرارها إلى عمر العامين، مشيرة إلى أنه حرصا من وزارة الصحة العامة على التوعية المجتمعية بأهمية الرضاعة الطبيعية والتغذية التكميلية للأطفال يتم تنظيم 4 محاضرات توعوية حول أهمية الرضاعة الطبيعية والتحديات المتعلقة بها وذلك خلال منتدى صحة الأم والطفل المنعقد خلال الشهر الجاري كما سيتم تنظيم محاضرات توعوية خلال شهر سبتمبر المقبل حول موضوع الأغذية التكميلية للطفل بعمر 6 أشهر.
من جهتها، أكدت الدكتورة مي القبيسي رئيس وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة ورئيس مبادرة المستشفى الصديق للطفل بمركز صحة المرأة والأبحاث في مؤسسة حمد الطبية ، أن الرضاعة الطبيعية هي أفضل بداية لكل من الأم والطفل حيث توفر لحظات سعيدة من التفاعل والترابط بين الأم والطفل مما يثري حياتهما معا خاصة وأن لبن الأم هو الغذاء الطبيعي الأول للأطفال.
ويتم الاحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية سنويا في الفترة من 1 إلى 7 أغسطس بهدف تشجيع السيدات على الرضاعة الطبيعية وتحسين صحة الرضع في أنحاء العالم. ويأتي الاحتفال إحياء لذكرى إعلان /إينوشينتي/ الموقع في أغسطس 1990 من قبل واضعي السياسات الحكوميين ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة /اليونيسيف/ ومنظمات أخرى لحماية وتشجيع ودعم الرضاعة الطبيعية.