قال الدكتور جلال العيسائي، استشاري طب الطوارئ والسموم، نائب الرئيس للشؤون المؤسسية بقسم الطوارئ مؤسسة حمد الطبية، إنَّ طوارئ مستشفى حمد العام والوكرة استقبلا 902 حالة أمس، أدخل منها 21 حالة إلى المستشفى لاستكمال العلاج، لافتا إلى أنَّه لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث تم تسجيل 634 حالة ذكور، و268 حالة إناث، وإجراء 10 جراحات بسيطة، و11 حالة مرضية أمراض في الجهاز الهضمي.
وأوضح الدكتور العيسائي قائلا إنَّ الذي يبشر بالخير هو أن عدد الحالات التي تم تسجيلها في قسمي طوارئ حمد العام والوكرة تعتبر منخفضة مقارنة بالعام الماضي في نفس الوقت من السنة، حيث بات الأغلب يدرك أن هذه الأقسام مخصصة للحالات التي لا يمكن علاجها في المراكز الصحية التي تقدم خدمات علاجية طارئة خلال فترة العيد، لذا لم يعد هناك ازدحام أو تكدس على الطوارئ كما بالسابق، مما ينعكس إيجابا على وتيرة العمل. وأشار إلى أنَّ أقسام الطوارئ في ظل فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 ، لم يغِب عنها أن تتخذ كافة الإجراءات الاحترازية، بحيث تم تحديد مسار خاص للحالات التي يشتبه في إصابتها من الحالات العادية، كما تم تخصيص كوادر طبية وتمريضية بعينها للتعامل مع هذه الحالات لمنع انتشار الفيروس ضمن بروتوكولات ومعايير عالمية تسير عليها مؤسسة حمد الطبية، وهذا يتضح من عدد حالات الوفاة التي سجلتها الدولة مقارنة بغيرها من الدول، الأمر الذي يحسب لدولة قطر، ويعد إنجازا حقيقيا.
ونصح الدكتور العيسائي في ختام حديثه أفراد المجتمع بأن يتوخوا الحيطة والحذر بتجنب الخروج للأماكن المفتوحة خلال ساعات الظهيرة تجنبا لضربات الشمس، داعيا أيضا إلى تجنب تناول الحلويات والسكريات والأطعمة الدسمة بكثرة، خاصة للأشخاص المصابين بأمراض كارتفاع ضغط الدم أو السكر في الدم.
قال السيد علي درويش، مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية إن خدمة الإسعاف استقبلت 708 بلاغات خلال اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك، لافتا إلى أن عدد الإصابات والحوادث بلغت 98 حالة فيما بلغ عدد الحالات المرضية 610 حالات.
وأوضح أنه تم نقل 3 حالات مرضية بالإسعاف الطائر وهي حالة واحدة أزمة قلبية من مسيعيد وحالة طارئة مرضية وفقدان الوعي وحالة لطفل يعاني من أزمة ربو طارئة.
وأضاف أن خدمة الإسعاف قامت باستعدادات خاصة للتغطية خلال أيام عيد الأضحى واستعدت بشكل خاص لعيد الأضحي المبارك، لافتا إلى أنه تمت زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى 125 سيارة بدلا من 110 سيارات قبل أيام العيد، كما تم التركيز على أماكن الكثافات السكانية لتوفير التغطية اللازمة لها خلال هذه الفترة.
وأشار إلى أنه تم تحديد أماكن الاكتظاظ السكاني بالتنسيق مع الجهات المعنية، حيث تشمل التغطيات الإضافية مناطق كتارا وسوق واقف وسوق الوكرة وشواطئ سيلين وفويرط وسميسمة للعائلات والوكرة للعائلات والفركية ودخان والذخيرة وحديقة أسابير ومنتجع شاطئ سلوى الجديد وخور العديد ومطار حمد الدولي، موضحا أن هذه التغطيات الخاصة سوف تستمر حتى الثامن من أغسطس الجاري.
وأوضح أن هناك عدد طائرتين مروحيتين لخدمة الإسعاف الطائر على أهبة الاستعداد لخدمة الحالات الحرجة في المناطق النائية التي تتطلب مثل هذا النوع من الخدمة خاصة خارج مدينة الدوحة وضواحيها وجزيرة البنانا وحقوق النفط والغاز.
كما أشار إلى توفير خدمة الدراجات الهوائية والتي تقتصر على المناطق التي تشهد ازدحاما كثيفا للمشاة ويصعب على سيارة الإسعاف أن تلبي الاستجابة بين هذا التجمع للمشاة، ومن هنا جاءت فكرة خدمة الدراجات الهوائية وسيارات الجولف لتسهيل الوصول للحالات في مثل هذه المناطق لتوفير خدمة إسعاف مبدئية للحالة المرضية.
وتابع إنه في حال تطلبت الأمور نقل الحالة للمستشفى فإنه تتم الاستعانة بسيارة الإسعاف لنقلها إلى المستشفى على أن يتم إخراج الحالة أولا من منطقة الاكتظاظ من خلال سيارة الجولف المزودة بسرير والتي تقوم بنقله لأقرب نقطة لسيارة الإسعاف الكبيرة، موضحا أن هذه المناطق تشمل سوق واقف وسوق الوكرة وحديقة أسابير ومطار حمد الدولي وكتارا.
قال الدكتور محمد العامري مدير مركز طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية إن أقسام الطوارئ للأطفال استقبلت خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك 400 مراجع تلقوا جميعا العلاج وخرجوا في نفس اليوم عدا حالة واحدة تم إدخالها العناية المركزة لطفل يعاني من التهاب شعيبات هوائية وحالته مستقرة.
وأضاف د. العامري أن حالات هذا العام تقل كثيرا عن مثيلتها في أول أيام عيد الأضحى من العام الماضي مشيرا إلى أن الحالات كلها بسيطة للغاية وتلقت العلاج المناسب وتباينت بين ارتفاع في درجات الحرارة والتهاب في الأذن الوسطى وحالات ربو خفيفة.
وأشار إلى جاهزية طوارئ الأطفال لاستقبال الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لها، مؤكدا على أهمية التزام الآباء والأمهات بالاهتمام بصحة أبنائهم خلال أيام العيد وعدم إعطاء الفرصة لأطفالهم بالإفراط في المكسرات لأنها تتسبب في الاختناق، إضافة إلى أهمية الالتزام بتقديم الأدوية في مواعيدها للأطفال المصابين بالسكري ومراقبتهم حتى لا يفرطوا في تناول الحلويات منعا لارتفاع مستوى السكر في الدم بالإضافة إلى أهمية الابتعاد عن تناول اللحوم الدسمة.
وأشار إلى أن المبنى المخصص للتعامل مع حالات كورونا من الأطفال معزول تماماً عن المكان المخصص لاستقبال الحالات العادية في طوارئ الأطفال، وتم تخصيص مدخل ومخرج خاص للمصابين بكورونا، حيث لا يزال المركز يعمل بالطاقة الاعتيادية ويستقبل الحالات الطارئة.