أعلنت شركة فولكسفاجن لصناعة السيارات الأربعاء، ارتفاعا في أرباحها للفصل الثاني من العام بفضل المبيعات القوية، إلا أنها حذرت من أن اختبارات الانبعاثات المشددة الجديدة والتوترات التجارية العالمية تشكل تحديات كبيرة في الأشهر المقبلة.
وقالت المجموعة التي مقرها ولفسبرغ أن صافي الأرباح ارتفع بنسبة 6,8% مقارنة مع العام الماضي لتصل إلى 3,3 مليارات يورو (3,8 مليارات دولار) بين إبريل يونيو.
وتأتي هذه النتائج الايجابية حتى بعد أن دفعت الشركة 1,6 مليار يورو أخرى بسبب أزمة الديزل وسط فضيحة الغش في نسبة الانبعاثات التي تكشفت في 2015.
وزادت العائدات بنسبة 3,4% إلى 61 مليار يورو بعد أن أنتجت الشركة عدداً قياسياً من السيارات وصل إلى 2,8 مليون عربة في الربع الثاني.
وتشمل سيارات المجموعة سيارات بورش وأودي المرتفعة الثمن إضافة إلى سيارات سكودا الأقل سعراً.
ورغم الأنباء الجيدة إلا أن الرئيس التنفيذي الجديد للشركة هربرت ديس قال لا يمكننا الاسترخاء الآن بسبب التحديات الكبيرة التي أمامنا خلال الفترة المقبلة وخصوصا المتعلقة بالانتقال إلى إجراء الاختبار الجديد .
وأضاف كما أن زيادة الحمائية تشكل تحديا كبيرا لصناعة السيارات المتداخلة عالمياً .
ومن المقرر أن تغلق الشركة مصنعها الشهير في ولفسبرغ لعدة أيام في الربع الثالث وسط مساعيها للتأقلم مع اختبارات الانبعاثات الجديدة ابتداء من الأول من سبتمبر.
وكغيرها من شركات السيارات الألمانية، تراقب فولكسفاغن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وخصوصا تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم تصل إلى 25% على واردات بلاده من السيارات.