القوات العراقية تتوغل في جزيرة الخالدية

لوسيل

10 ملايين يحتاجون لمساعدات

أعلن اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار، أمس، توغل وحدات من الجيش والقوات الأمنية المساندة لها، في جزيرة الخالدية شرقي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار غرب العراق.

وقال المحلاوي إن قواته بدأت المرحلة الثانية من تحرير جزيرة الخالدية (23 كم شرق الرمادي)، حيث توغلت داخل الجزيرة من الجهة الشمالية، لافتًا إلى انتهاء المرحلة الأولى من العملية التي تمثلت في تضييق الخناق على عناصر داعش داخل الجزيرة، ومحاصرتهم من جميع الجهات. وأضاف المحلاوي أن قواتنا أحبطت هجوماً لتنظيم داعش داخل الخالدية، حيث تم التصدي لانتحاري يقود سيارة مفخخة، وتفجيرها عن بُعد دون وقوع خسائر مادية أو بشرية. وتابع قائد عمليات الأنبار: إن طيران الجيش المروحي، قدم الإسناد لقواتنا من خلال قصف أهداف متعددة لداعش داخل الجزيرة، مشيرًا إلى أن مقاومة داعش ضعيفة وتقتصر على بعض القناصين والصواريخ الموجهة والسيارات المفخخة والانتحاريين. وبدأت القوات الأمنية العراقية المشتركة وطيران التحالف الدولي والقوة الجوية للجيش، فضلًا عن مقاتلي الحشد العشائري، أمس عملية عسكرية واسعة لتحرير جزيرة الخالدية آخر معاقل تنظيم داعش شرق الرمادي.
ونهاية العام الماضي استعادت القوات الأمنية السيطرة على مدينة الرمادي، من قبضة داعش، فيما بقيت بعض المناطق المحيطة بها خاضعة لسيطرة التنظيم.
وتواصل القوات العراقية حملة عسكرية واسعة لتحرير تلك المناطق ولطرد مسلحي داعش من محافظة الأنبار، وكذلك الزحف شمالًا نحو الموصل، معقل داعش الرئيسي.
وقدمت العديد من الدول والمنظمات الدولية مساعدات للعراق لمقابلة احتياجات النازحين، من بينها اجتماع المانحين الذي انعقد بالولايات المتحدة وكانت حصيلته ملياري دولار، كما قدمت كندا منحة للعراق أكثر من 350 مليون دولار كقروض ومساعدات إنسانية.
وتتوقع تلك المنظمات موجات نزوح كبيرة خلال الأسابيع القادمة، في حال بدء عملية تحرير الموصل آخر أكبر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الجمعة: إن نحو مليون شخص قد يضطرون للنزوح في الفترة المقبلة مع محاولة القوات العراقية استعادة مدينة الموصل.
وقالت اللجنة ومقرها جنيف في بيان: إن عشرة ملايين عراقي يحتاجون لمساعدات بالفعل، منهم أكثر من ثلاثة ملايين نزحوا في الداخل، ومن الممكن أن تزيد أعدادهم كثيرا مع فرار المزيد من المدنيين.