

وقع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية " دعم"، اتفاقية تمويل مع مركز مناظرات قطر من "إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع"، لدعم الدوريات والبطولات المحلية للمناظرات وتطوير الإصدارات التعليمية الخاصة بالمركز.
وبموجب الاتفاقية، سيقدم الصندوق مساهمة مالية لتنظيم البرنامج السنوي للدوريات والبطولات المحلية للمناظرات باللغتين العربية والإنجليزية، ويشمل طلبة المراحل من الإعدادية وحتى الجامعية.
كما تشمل الاتفاقية تقديم الدعم اللازم لتطوير المناهج والمصادر التعليمية المتخصصة في مجال المناظرة، بما يسهم في نشر ثقافة المناظرة باللغة العربية حول العالم من خلال المنشورات والكتب التعليمية.
وقال السيد حسن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج في صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية " دعم": "نفخر بشراكتنا مع مركز مناظرات قطر، الذي يُعدّ منصة رائدة في تعزيز ثقافة المناظرة والحوار البناء.
وأضاف: "يساهم هذا الدعم في تمكين الشباب القطري وتطوير مهاراتهم، مما يعكس التزام الصندوق بدعم المبادرات التي تبني مجتمعاً واعياً وقادراً على المساهمة في التنمية الوطنية".
من جانبه، قال السيد عبدالرحمن السبيعي المدير الإداري والاستراتيجي في مركز مناظرات قطر: "تمنحنا هذه الاتفاقية فرصة لتوسيع أثر برامجنا وتعزيز استدامتها، بما يدعم تطوير المناظرات باعتبارها أداة تعليمية تسهم في بناء مهارات التفكير النقدي والحوار لدى الأجيال الصاعدة".
وأضاف: "نعتز بهذه الشراكة التي تعكس الثقة برسالة المركز ودوره في تطوير المعرفة والممارسات المتخصصة في مجال المناظرات".
ويُعد مركز مناظرات قطر مركزاً رائداً في نشر ثقافة المناظرة والحوار، ويعمل منذ إنشائه عام 2008 على تطوير البرامج التعليمية والتنافسية، وإنتاج البحوث والإصدارات المتخصصة، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تعزيز حضور المناظرات باللغتين العربية والإنجليزية محلياً وعالمياً.
وتأتي هذه الاتفاقية انطلاقا من الدور الرائد الذي يقوم به كل من صندوق " دعم" والشركات المساهمة والمدرجة في بورصة قطر في دعم الأنشطة الثقافية والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030.
ومنذ تأسيسه عام 2010، أطلق صندوق " دعم" العديد من المشاريع والمبادرات الحيوية في المجالات الثقافية والاجتماعية والرياضية والخيرية، حيث تُعد إسهامات الشركات المساهمة والمدرجة في بورصة قطر من أهم الموارد المالية للصندوق، مما يجعلها شريكا أساسياً في تحقيق التنمية المجتمعية.