بسبب نقص المواد الخام المطابقة للمواصفات المعمول بها

فيتنام نت تراجع صادرات فيتنام من المأكولات البحرية إلى الاتحاد الأوروبي

لوسيل

ترجمة - يوسف محمد

شهدت صادرات المأكولات البحرية الفيتنامية إلى بلدان الاتحاد الأوروبي أزمة في شهر أبريل الماضي على خلفية النقص في المواد الخام المطابقة للمواصفات المعمول بها داخل دول الاتحاد، وفقا لما أظهرته رابطة مصدري ومنتجي المأكولات البحرية في فيتنام.
وأظهرت البيانات التي نشرها موقع فيتنام نت أن صادرات التونة الفيتنامية إلى دول الاتحاد الأوروبي تراجعت بنسبة 10% على أساس سنوي في أبريل الماضي، في حين هبطت صادرات الحبار والأخطبوط بنسبة 41%، كما انخفضت صادرات الرخويات بنسبة 19%.
وقال ترونج دينه هوي الأمين العام لرابطة مصدري ومنتجي المأكولات البحرية في فيتنام أن هذا التراجع يعزى بصفة أساسية إلى النقص في المواد الخام الخاصة بعمليتي المعالجة والتجهيز. وبرغم أن الطلب على صادرات المأكولات البحرية الفيتنامية إلى الاتحاد الأوروبي كبير جدا في الوقت الراهن، فإن عدد أصناف المأكولات البحرية المطابقة لشروط الاتحاد الأوروبي ليس عاليا.
وقالت وزارة الزراعة والتنمية الريفية في فيتنام إن الأقاليم الثلاثة التي تتخصص في صيد التونة اصطادت بالفعل قرابة 7400 طنا في الأربعة شهور الأولى من العام الجاري، بتراجع نسبته 14% على أساس سنوي.
وشهد إقليم بينه دينه التراجع الأسوأ في إنتاج التونة الذي وصل إلى ما نسبته 18% على أساس سنوي، واصطاد الإقليم 4.150 طنا.
وقالت تران نجوك توي، مدير شركة فينه ثوان ساي جون سيفود إن المعروض المحلي من الممكن أن يلبي 40% فقط من إمكانات الشركة، مضيفة أن المستوردين في الاتحاد الأوروبي يقبلون فقط المنتجات الواردة من المياه الفيتنامية.
وأشارت توي إلى أن هذا النقص في المواد الخام قد أثر على إيرادات الشركة.
ويعد التراجع في صادرات المأكولات البحرية الفيتنامية إلى بلدان الاتحاد الأوروبي بمثابة رسالة تحذيرية إلى البلد الأسيوي من قبل الاتحاد بسبب الصيد غير الشرعي وغير المقنن، والذي بدأ يؤثر سلبيا على شحنات الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي، وفقا لرابطة مصدري ومنتجي المأكولات البحرية.
وبرغم أن المصدرين المحليين يبذلون الجهود من أجل مطابقة شروط الصيد، فإن نقص الخبرة في وضع الإجراءات في المجال، لاسيما في تصدير المنتجات التي يتم جلبها من سفن وبلديات عديدة، قد أثر سلبا على أنشطة الصادرات، بحسب الرابطة.