من المتوقع أن يتراجع النمو في القطاع التصنيعي بالمملكة المتحدة إلى أدنى مستوياته في 18 شهرا وفقا لمؤشر اقتصادي أساسي، بحسب ما أوردته صحيفة إكسبريس البريطانية.
وذكرت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الإلكترونية أن الخبراء الاقتصاديين يعتقدون أن قراءة مؤشر التصنيع التابع لمؤسسة آي إتش إس ماركيت/سي آي بي إس ستصل إلى 53.6 نقطة في مايو الجاري، بتراجع طفيف من 53.9 نقطة في أبريل.
وبرغم أن القراءة التي تزيد عن الـ 50 تشير إلى نمو، فإنها ستظل الأقل من جانب شركات التصنيع البريطانية منذ نوفمبر من العام 2016.
والتراجع المتوقع في قراءة مؤشر مدير المشتريات في مايو ستعني أن وتيرة النمو قد تراجعت شهريا خلال الشهور الستة الماضية، بعدما وصلت إلى اعلى مستوياتها في أربعة أعوام (58.3 نقطة) في نوفمبر الماضي.
وشهد الاقتصاد الأوسع اضطرابات شديدة من تأثير عاصفة وحش من الشرق الثلجية وكذا العواصف الثلجية الشديدة الأخرى التي ضربت المملكة المتحدة خلال الربع الأول من العام الجاري، وتراجع نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى ما نسبته 0.1% فقط.
وقال أندرو ويشارت الخبير الاقتصادي البريطاني في مؤسسة كابيتالإيكونوميكس : نتوقع أن يظل مؤشر مدير المشتريات في قطاع التصنيع قويا نسبيا في ماسو، ما يبين أن القطاع قد كافح من اجل استعادة كثيرا من الزخم في الربع الثاني.
من جهته ذكر فيليب شو، كبير الخبراء الاقتصاديين في مؤسسة إنفيستيك : ما شهدناه في أبريل كان تراجعا مخيبا للآمال في مؤشر مديري المشتريات، وهو ما يثير تساؤلا حول ما إذا كنا ما شهدناه أوائل هذا العام كان موجة طقس خفيفة.
كان فيليب هاموند وزير الخزانة البريطانية قد توقع مؤخرا أن يصل معدل النمو إلى 1.5% هذا العام، مع توقعات بانخفاض النمو في 2019 و2020 إلى 1.3%، وانخفاض نسبة الدين للناتج المحلي الإجمالي بداية من العام المالي المقبل كبداية لانخفاض مستمر في الديون خلال الـ17 عاماً المقبلة، وهو ما وصفه هاموند بأنه نقطة تحول في تعافي البلاد من الأزمة المالية العالمية منذ عقد من الزمن.