يسعى مصنعو السيارات حول العالم إلى عقد شراكات جديدة مع شركات سيارات الأجرة الخاصة المشغلة بتطبيقات إلكترونية، وفقا لموقع ديترويت فري نيوز .
وأعلنت تويوتا اليابانية شراكة مع أوبر الأمريكية الأسبوع الماضي، لكنها لم تفصح عن تفاصيل الصفقة، كما دخلت فولكس فاجن الألمانية في شراكة مع شركة سيارات الأجرة الخاصة جيت تتضمن استثمارات بقيمة 300 مليون دولار يضخها عملاق السيارات الألماني.
وبدأت شركة بي إم دبليو للسيارات استثمارات في الشركة الناشئة لسيارات الأجرة الخاصة عبر التطبيق الإلكتروني سكوب .
كما اشترت شركة جنرال موتورز للسيارات 9% من أسهم شركة ليفت العاملة في السيارات الأجرة الخاصة عبر التطبيق الإلكتروني ليفت مقابل 500 مليون دولار.
ويرى خبراء من بينهم أسواذ داموداران، الأستاذ الجامعي في كلية ستيرن لإدارة الأعمال بجامعة نيويورك، أن شركات سيارات الأجرة الخاصة عبر التطبيق الإلكتروني يمكنها أن تحقق نمو عائدات أكبر من غيرها، لكنها لا يمكن أن تحقق أرباحا.
ويأتي إقبال شركات مثل أوبر وسكوب وجيت على مصنعي السيارات في الوقت الراهن لأنهم هم من يوفرون الأداة الأساسية لعملها، وهي السيارات التي تؤجرها.
أما العامل الثاني وراء إقبال شركات السيارات على الشركة مع منصات سيارات الأجرة الخاصة، فهو إمكانية دخول مصنعي السيارات عالم التجارة من خلال تأجير سيارات لسائقي شركات الأجرة، وهو ما تقوم به جنرال موتور على نطاق محدود في الولايات المتحدة.
في المقابل، يستفيد مصنعو السيارات من الشراكات مع شركات مثل أوبر أن تجني عددا من الفوائد، أولها إحداث توازن في نمو الاتجاه الجديد إلى سيارات الأجرة الخاصة من خلال امتلاك نسبة تلك الشركات تسمح بالتحكم فيها إلى حدٍ ما.
كما يحصل مصنعو السيارات على بيانات هائلة عن الركاب، والتي توفر صورة أوضح لتلك الشركات عن أعداد الركاب، والمسافات التي يقطعونها بالسيارات، وتفضيلاتهم للسيارات.